Posted inشركات ناشئة

شركة سوفرا الناشئة للتكنولوجيا المالية القائمة على العملات المستقرة تجمع 2 مليون دولار في جولة ما قبل التأسيس

من المقرر أن تكون المنصة متاحة منذ اليوم الأول لطرحها في 180 دولة، تشمل معظم دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

جمعت شركة سوفرا للتكنولوجيا المالية التي تستهدف أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكثر من 2 مليون دولار في جولة تمويل ما قبل التأسيس، لتطوير منصة توفر للمستخدمين حسابات دولارية يمكن إدارتها دون وسيط بالاعتماد على البنية التحتية للعملات المستقرة، بحسب بيان صحفي (بي دي إف). قادت الجولة شركة فارسالوس كابيتال، وشارك فيها عدد من المستثمرين الملائكيين البارزين، من بينهم كريم عطية مؤسس شركة رامب، وهشام الفالح مؤسس لين تكنولوجيز، وهاني رشوان مؤسس "21 شيرز"، والملياردير المصري نجيب ساويرس، رئيس مجلس إدارة شركة أوراسكوم القابضة للتنمية.

ستحتفظ سوفرا بالأرصدة بعملة "يو إس دي سي"، وهي عملة مستقرة خاضعة للتنظيم تصدرها شركة سيركل، المدرجة في بورصة نيويورك والخاضعة لرقابة لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، والتي تدقق حساباتها شركة ديلويت. وستتيح منصة سوفرا للمستخدمين التحكم في مفاتيح محافظهم، ما يعني أن الأموال ستظل متاحة لهم في جميع الأحوال.

استُلهمت فكرة المنصة من الأزمة المالية التي ضربت لبنان عام 2019، والتي شهدت تجميد الودائع والحسابات المصرفية، وتهدف المنصة إلى مساعدة الأفراد الذين لا تتوفر لهم الخدمات المصرفية بتاتا أو بالدرجة الكافية. ومن المقرر أن تكون المنصة متاحة منذ اليوم الأول لطرحها في 180 دولة، تشمل معظم دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حسبما صرح المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة أحمد وهبي لنشرة إنتربرايز. وأوضح وهبي قائلا: "ينصب تركيزنا على مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعاني من عدم استقرار العملات المحلية وهشاشة الأنظمة، ولا تتوفر فيها لمعظم الناس الخدمات المصرفية بتاتا أو بالدرجة الكافية"، مضيفا أنه "في تلك المناطق تزداد الحاجة إلى هذه الحلول، وقد لمسنا الطلب الأكبر عليها بالفعل هناك".

لماذا بدأت المنصة بعملة "يو إس دي سي"؟ يقول وهبي إنه في تلك المناطق "الدولار الأمريكي هو العملة التي يلجأ إليها الأفراد، لذا تقوم المنصة على أقوى صورة رقمية من الدولار، وهي عملة يو إس دي سي المستقرة التي تصدرها شركة خاضعة للتنظيم ومدرجة بالبورصة". كما سيسهل تحويلها أيضا إلى العملات النقدية التقليدية، إذ أوضح وهبي أن "إمكانية التحويل فيما بين عملة "يو إس دي سي" والعملات المحلية مثل الدرهم هي جزء من خطتنا منذ اليوم الأول لطرح المنصة، وستُتاح من خلال شركاء خارجيين مرخصين".

هل تكون العملات المستقرة المقومة بالدرهم الخطوة التالية؟ يقول وهبي إنه "مع توسع المنصة في أسواق جديدة، سندمج العملات وشبكات الدفع التي يستخدمها الأفراد فعلا في هذه المناطق، بما في ذلك العملات المستقرة المقومة بالدرهم الإماراتي".

وتشمل المزايا التي ستُتاح عند طرح المنصة فتح الحسابات المقومة بالدولار، والتحويلات المالية فيما بين المستخدمين، وإمكانية تحقيق العوائد عبر بروتوكولات التمويل اللامركزي التابعة لأطراف ثالثة، وإصدار بطاقات مدعومة من فيزا أو ماستركارد.

الخطوة التالية: من المتوقع طرح المنصة في الربع الثالث من العام، وتخطط الشركة لاستخدام التمويل لإتاحة إصدار البطاقات وفتح الحسابات الافتراضية، إلى جانب إضافة الدعم باللغة العربية، وتوسيع قاعدة المستخدمين الأوائل، حسب ما ذكره وهبي للنشرة.