Posted inعقارات

الشايع وبروكفيلد يتعاونان في مشروع بمنطقة دبي هيلز

سيطور الكيانان مشروعا متعدد الاستخدامات على مساحة 480 ألف قدم مربع، يشمل مساحات مكتبية ووحدات للإيجار ومساحات تجزئة

أعلنت شركة بروكفيلد الكندية لإدارة الأصول البديلة عن استثمار جديد في القطاع العقاري بالإمارات، وجاء إعلانها في توقيت بالغ الأهمية. ففي حين تشير البيانات الأولية إلى أن السوق لا تزال متماسكة، إلا أن حالة الترقب ما زالت تحد من وتيرة النشاط، وكانت هناك مخاوف حول استمرار رغبة المستثمرين الأجانب في ضخ أموالهم في أصول المنطقة رغم المخاطر الجيوسياسية.

تنشط بروكفيلد في الإمارات منذ بضع سنوات، وتشمل استثماراتها مشروعا على الواجهة البحرية يضم تسعة أبراج تطوره عبر مشروع مشترك مع دبي القابضة، بالإضافة إلى مبنى "آي سي دي بروكفيلد بليس". وفي العام الماضي، أسست الشركة مشروعا مشتركا بقيمة مليار دولار مع شركة لونيت لإدارة الأصول، يركز على العقارات السكنية في الشرق الأوسط.

والآن ستتعاون بروكفيلد مع مجموعة الشايع الكويتية المتخصصة في تشغيل علامات التجزئة، وذلك لتطوير مشروع متعدد الاستخدامات على مساحة 480 ألف قدم مربع في دبي هيلز. سيشمل المشروع المتكامل مساحات مكتبية من الفئة "أ"، ووحدات سكنية مخصصة للإيجار، ومساحات للتجزئة، وفقا لبيان صحفي.

كان المشروع على رادار بروكفيلد منذ فترة، ويعد إتمام الصفقة بعد أشهر من اندلاع الحرب إشارة إيجابية للغاية بالنسبة للقطاع. وبخلاف بروكفيلد، تمضي العديد من الشركات الأجنبية قدما في خطط التوسع والاستثمار في الإمارات، إذ تخطط شركات لإدارة الأصول مثل سيتاديل وهيل هاوس لافتتاح مكاتب في سوق أبوظبي العالمي، لكن مشروع بروكفيلد والشايع هو أول استثمار أجنبي مباشر في عقارات دبي منذ بدء الحرب.

توزيع الأدوار: ستتولى شركة بروكفيلد بروبرتيز إدارة عمليات التطوير وإدارة العقارات، في حين ستتخذ مجموعة الشايع جزءا من المشروع لافتتاح مقر رئيسي جديد لها في الإمارات، وستعرض عددا من علاماتها التجارية ضمن مساحات التجزئة في المشروع.