Posted inالأسواق العالمية

إصدارات السندات الهجينة تبلغ مستوى قياسي منذ بداية العام

باعت الشركات ما قيمته 65 مليار دولار من تلك السندات خلال العام الجاري

تتسابق الشركات على إصدار السندات الهجينة هذا العام، إذ أظهرت بيانات وكالة بلومبرغ أن الشركات باعت ما قيمته 65 مليار دولار من تلك السندات منذ بداية العام، امتدادا لموجة الإصدارات التي أعقبت قرار وكالة موديز برفع تقييم حقوق الملكية للسندات الهجينة في عام 2024.

لماذا السندات الهجينة، ولماذا الآن؟ تتيح السندات الهجينة للجهات المصدرة تعزيز ميزانياتها العمومية، نظرا لأن كونها مزيجا من الديون وحقوق الملكية يجعلها لا تزيد الرافعة المالية بنفس مقدار الزيادة في حالة السندات التقليدية. وبالنسبة للمشترين، توفر تلك الديون الثانوية كوبونا ذا عائد أعلى مقارنة بالسندات الممتازة. وفي الوقت الحالي، تراجعت فروق العوائد إلى مستويات قياسية، إذ وصلت إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 58 نقطة أساس في مارس.

وأشار المحللون إلى وجود طلب هائل على هذه الأداة من المستثمرين المستعدين لتحمل المخاطر الإضافية. إذ تتجاوز طلبات الاكتتاب في أوروبا حاليا أحجام الإصدارات بنحو 4.5 مرة.

وتعد أوروبا المركز الرئيسي لهذه الإصدارات في الوقت الحالي، ومن الشركات التي طرحتها شركة كارلسبرغ، التي أصدرت سندات هجينة لدعم ميزانيتها العمومية عقب صفقة استحواذ. وبدأت منطقة الخليج أيضا تقبل عليها، إذ طرحت شركة الدار العقارية في أبوظبي إصدارين من السندات الهجينة هذا العام.

وتشهد آسيا أيضا موجة أوسع لإصدارات الديون، إذ أدت الآمال بقرب انتهاء الحرب إلى انخفاض هوامش الائتمان إلى مستويات قياسية، ما دفع الشركات المصدرة للتسابق نحو تأمين التمويلات وهي رخيصة، وفقا لبلومبرغ. فمثلا أصدر بنك ويستباك سندات بقيمة 4 مليارات دولار، بينما يستعد بنك "إتش إس بي سي" لطرح سندات مقومة بالدولار.

وقد تراجعت هوامش الائتمان بمقدار 13 نقطة أساس خلال الربع الأول في آسيا، مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 5 نقاط أساس، وفقا لبيانات بلومبرغ. وتشير هذه النتائج إلى تجدد الثقة في الأسس الاقتصادية للمنطقة المعتمدة على استيراد الطاقة، في ظل الأنباء التي تشير إلى احتمال التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

نظرة مستقبلية: يرى أحد المحللين أنه كلما زادت الانتقائية في السندات الهجينة كان ذلك أفضل، في إشارة إلى الإصدارات ذات فترات الانتظار الأقصر قبل الاسترداد الأول. وفي الوقت الحالي، تبدو موجة النشاط في أوروبا محفوفة بالمخاطر، بالنظر إلى تأثرها باضطرابات توزيع الطاقة نتيجة الحرب.

📈 الأسواق هذا الصباح

تراجعت معظم الأسواق الآسيوية هذا الصباح إثر تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار المخاوف بشأن مصير المفاوضات الجارية ووقف إطلاق النار الحالي. فهبط مؤشرا كوسبي الكوري الجنوبي وهانغ سينغ التابع لهونغ كونغ بأكثر من 1%، في حين انخفض مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.8%. وفي وول ستريت، تراجعت العقود الآجلة أيضا بعدما هبط مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك عن مستوياتهما القياسية الأخيرة خلال تداولات الأمس.

سوق أبوظبي

9,876

+0.0% (منذ بداية العام: -1.2%)

سوق دبي

5,931

+0.6% (منذ بداية العام: -1.9%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,748

+0.4% (منذ بداية العام: +2.9%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.4% لليلة واحدة

4.0% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,031

+0.8% (منذ بداية العام: +5.2%)

EGX30

53,605

+2.0% (منذ بداية العام: +28.2%)

ستاندرد أند بورز 500

7,337

-0.4% (منذ بداية العام: +7.2%)

فوتسي 100

10,277

-1.6% (منذ بداية العام: +3.5%)

يورو ستوكس 50

5,973

-0.9% (منذ بداية العام: +3.1%)

خام برنت

102.6 دولار

+2.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.79 دولار

+0.7%

ذهب

4,712 دولار

+0.0%

بتكوين

79,846 دولار

-2.0% (منذ بداية العام: -10.0%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.68 درهم

+1.4% (منذ بداية العام: +0.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.79

+0.4% (منذ بداية العام: -0.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.08

-1.8% (منذ بداية العام: +14.3%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع بنسبة 0.6% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة مليار درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 1.9% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: النعيم القابضة للاستثمارات (+14.9%)، ومؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (+7.2%)، وباركن (+6.5%).

🟥 في المنطقة الحمراء: أملاك للتمويل (-4.5%)، وأليك القابضة (-3.3%)، والإمارات ريت (-2.9%).

وفي سوق أبوظبي، استقر المؤشر مع إجمالي تداولات بقيمة 1.7 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.4%.