"أبلايد إيه آي" تصطحب نموذجها الحديث المخصص للشركات إلى آسيا: أعلنت شركة "أبلايد إيه آي" الإماراتية توسعها في أسواق سنغافورة وماليزيا وهونغ كونغ خلال الشهر الجاري، تزامنا مع طرح أحدث منصاتها "أوبوس 2.0"، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). وتحظى الشركة بدعم من مجموعة "جي 42" الرائدة في الذكاء الاصطناعي وصندوق الثروة السيادي مبادلة وشركة الاتصالات الكبرى "إي آند".
يستهدف هذا التوسع القطاعات الخاضعة للوائح تنظيمية، لا سيما تلك التي غالبا ما يتعثر فيها تبني الذكاء الاصطناعي بعد المراحل التجريبية، مثل الخدمات المصرفية والتأمين والرعاية الصحية.
لماذا هذه الأسواق؟ تتميز هذه الأسواق بعمقها التنظيمي وتركز معظم نشاطها ضمن القطاعات المستهدفة، حسبما صرح آريا بولرفروشان مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي لنشرة إنتربرايز الإمارات، مشيرا إلى أن تشغيل النموذج يعتمد على الحضور الميداني.
إذ أضاف أن "تبني النموذج سيكون بما يناسب كل شركة على حدة ... ويستلزم وجود متخصصين من الشركة مع العملاء في المكتب لمساعدتهم في هذه العملية، لأنها تتعلق بصميم أعمالهم."
ما هي أوبوس؟ تعتمد المنصة في تصميمها على نهج محكم لإدارة وكلاء الذكاء الاصطناعي ضمن مسارات عمل الشركات. إذ تقوم فكرتها الجوهرية على الابتعاد عن الأنظمة المفتوحة، وهيكلة العمليات ضمن خطوات محددة يمكن تتبعها وإعادة إنتاجها. كما تعتمد الشركة نموذجا للربح يقوم على محاسبة العميل بناء على العمل المنجز بدلا من مجرد الحصول على البرنامج.
الميزة الأساسية هي التحكم: يقول بولرفروشان إن القطاعات الخاضعة للوائح التنظيمية تحتاج إلى نهج مختلف في تصميم نماذج الذكاء الاصطناعي المخصصة لها، موضحا أن النموذج ليس "صندوقا أسود تطلب منه ما تريد فعله دون أن يكون لديك أدنى فكرة عما يحدث بداخله. وإنما يضم وحدة محكومة بقواعد دقيقة تشمل سجلا يوثق كل العمليات ويوضح هوية القائم بكل إجراء".
المشهد العام: يتماشى هذا التوسع مع توجه عام لشركات الذكاء الاصطناعي الإماراتية نحو تعزيز حضورها في آسيا وتصدير تقنياتها إلى هناك. فعلى سبيل المثال، سبق أن أبرمت شركة بريسايت لتحليل البيانات عقودا واتفاقيات مع كيانات في إندونيسيا وكازاخستان وماليزيا، بينما وقعت شركة "جي 42" مؤخرا اتفاقية إطارية مع تحالف من الشركات لإنشاء مراكز بيانات فائق النطاق في مدينة هوشي منه فيتنام، في وقت سابق من العام الجاري.