Posted inتنقلات

سنتينل وان وسوفوس للأمن السيبراني تعينان مزيدا من الكوادر في الإمارات وسط تصاعد التهديدات السيبرانية

أرجعت كلتا الشركتين هذه التعيينات إلى التغير المتسارع في طبيعة التهديدات، لا سيما في ظل التوقيت الحالي.

عينت شركتان متخصصتان في الأمن السيبراني مديرين إقليميين لمكاتبهما في الإمارات، في ظل تزايد الطلب على الكوادر المتخصصة في الأمن الرقمي في المنطقة بسبب تصاعد التهديدات السيبرانية والهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

نبدأ بشركة سنتينل وان، الواقع مقرها في كاليفورنيا والمتخصصة في حلول الأمن المدعومة بالذكاء الاصطناعي؛ إذ عينت المسؤول السابق في مايكروسوفت الإمارات جيرار موسى (لينكد إن) ليشغل منصب نائب رئيس مبيعات الشركة في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا. وسيتولى موسى الإشراف على استراتيجية المبيعات الإقليمية عبر قطاعي الشركات والمؤسسات الحكومية، بحسب صحيفة البيان، علما بأنه شغل سابقا مناصب قيادية في جوجل كلاود و"إس إيه بي" وسيسكو وسبلانك.

كما عينت شركة سوفوس البريطانية حسين سلمان (لينكد إن) المقيم في دبي ليشغل منصب مدير خدمات الشركات في منطقة الخليج، حيث سيقود عمليات تقديم الخدمات في الإمارات والبحرين والكويت وعمان وقطر، وفقا لبيان صحفي. وسبق أن تولى سلمان مناصب قيادية في شركتي ديل تكنولوجيز وسكيور ووركس.

يستند هذا إلى طبيعة التهديدات الراهنة؛ فقد صرحت سنتينل وان بأن المؤسسات لم يعد بإمكانها الاعتماد على النماذج الأمنية التقليدية في ظل تفاقم تعقيد التهديدات بسبب استخدام الذكاء الاصطناعي، بينما ذكرت سوفوس أن منطقة الشرق الأوسط دخلت "حقبة استراتيجية جديدة" يتطلب فيها الأمن السيبراني دفاعات استباقية قائمة على معلومات استخباراتية.

وهذا الطرح في محله: إذ تأتي هذه التعيينات في وقت قفزت فيه الهجمات السيبرانية التي تستهدف الإمارات لتصل إلى حوالي 700 ألف هجوم يوميا منذ بدء الحرب الإقليمية، بحسب رئيس مجلس الأمن السيبراني للحكومة محمد الكويتي، علما بأنها شملت استخدام برمجيات خبيثة مدمرة وحملات تصيد احتيالي، بالإضافة إلى الهجمات على البنية التحتية لمراكز البيانات.