Posted inنتائج الأعمال

تداعيات الحرب تطال أرباح أبوظبي الوطنية للفنادق + رأس الخيمة الوطني يحقق أداء قويا في الربع الأول

تراجعت أرباح أبوظبي الوطنية للفنادق 31% على أساس سنوي خلال الربع

التبعات غير المباشرة لركود السياحة تظهر بالفعل في أرباح الربع الأول

خلال الربع الأول من عام 2026، انخفض صافي أرباح شركة أبوظبي الوطنية للفنادق بنسبة 31% على أساس سنوي ليصل إلى 108 ملايين درهم، بينما تراجعت إيراداتها بنسبة 2% لتصل إلى 863 مليون درهم، وفقا لتقرير تحليل ومناقشة الإدارة لأداء الشركة (بي دي إف).

تراجع أداء قطاع الفنادق كما كان متوقعا؛ فالقطاع الذي يعد النشاط الأساسي للشركة انخفضت إيراداته بنسبة 10% على أساس سنوي، لتصل إلى 376 مليون درهم، متأثرة بتراجع تدفقات السياحة وزيادة الإلغاءات، خاصة في دبي. وكان أداء قطاع النقل أسوأ من ذلك، إذ تراجعت إيراداته بنسبة 42% لتبلغ 44 مليون درهم، وكاد صافي أرباحه يتلاشى (تراجع بنسبة 97%) ، مما يشير إلى تقلص عمليات سيارات الأجرة وتراجع الطلب على خدمات الليموزين.

أما أداء قطاع التموين فظل مستقرا، إذ ارتفعت إيراداته بنسبة 13% على أساس سنوي لتصل إلى 464 مليون درهم، بدعم من عمليات الاستحواذ والعقود طويلة الأجل التي صمدت في وجه التقلبات. غير أن ارتفاع أسعار المواد وتحديات سلاسل التوريد أدت إلى انخفاض الأرباح التشغيلية بنسبة 15% لتبلغ 51 مليون درهم، وتقلص صافي الربح بنسبة 20% ليبلغ 31 مليون درهم.

واشار التقرير إلى أن الشركة بادرت بتنفيذ إجراءات فورية لاحتواء التكاليف والحفاظ على السيولة النقدية، لمواجهة حالة عدم الاستقرار الإقليمي وتراجع أنشطة الأعمال.

تذكر: قد تتسبب الحرب في انخفاض إيرادات الخليج من السياحة بما يتراوح بين 13 و32 مليار دولار. وتشير التوقعات إلى أن أعداد الوافدين إلى المنطقة قد تنكمش بنسبة تصل إلى 27% على أساس سنوي هذا العام، بعد أن سجلت الإمارات إلغاء حوالي 8,500 حجز لوحدات مؤجرة للعطلات في يوم اندلاع الصراع.

وتحاول السلطات التدخل بالفعل لتخفيف حدة التداعيات. فكما أشرنا سابقا. طرحت دبي حزمة دعم بقيمة مليار درهم، شملت تأجيل رسوم المبيعات وتأجيل تحصيل مدفوعات الدرهم السياحي، كما قال وزير الاقتصاد والسياحة عبد الله بن طوق المري في وقت سابق من هذا الشهر إن العمل جار على طرح حزمة دعم مخصصة للقطاع.

أداء قوي لبنك رأس الخيمة الوطني في الربع الأول

خلال الربع الأول من عام 2026، قفز صافي أرباح بنك رأس الخيمة الوطني بنسبة 43% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ مليار درهم، وفقا لبيان نتائج أعمال البنك (بي دي إف). وجاء هذا الارتفاع الكبير في الأرباح بفضل تحقيق مكاسب قدرها 473 مليون درهم من بيع نشاط وحدة أعمال مدفوعات للتجار إلى شركة نتورك إنترناشيونال، إلى جانب النمو القوي للإيرادات التشغيلية التي ارتفعت بنسبة 40% على أساس سنوي لتصل إلى 1.8 مليار درهم.

تماسك إيرادات الأنشطة الأساسية: ارتفع صافي إيرادات الفائدة بنسبة 9.2% على أساس سنوي ليصل إلى 947 مليون درهم خلال الربع الأول، كما نما إجمالي أصول البنك بنسبة 18.2% على أساس سنوي ليبلغ 107.3 مليار درهم. غير أن الدفعة الأكبر للأرباح جاءت من الإيرادات غير المرتبطة بالفائدة، والتي تضاعفت لتسجل 873 مليون درهم (بزيادة 102% على أساس سنوي)، ويعود الفضل في ذلك بالأساس إلى عوائد صفقة البيع لشركة نتورك إنترناشيونال.

وبعث البنك برسالة طمأنة تؤكد مرونة نموذج أعماله، سواء بالنسبة لأداء الربع الأول أو تطلعاته المستقبلية. إذ قال راحيل أحمد، الرئيس التنفيذي للمجموعة، إن البنك كان على درجة عالية من "الجاهزية والتموضع الاستراتيجي" في ظل التوترات الإقليمية الحالية، مضيفا أن البنك سيواصل دعم عملائه "وتمكينهم من تحقيق النمو على المديين القريب والبعيد".