دشنت مجموعة بيئة المتخصصة في الاستدامة والمدعومة من الدولة مشروعا سكنيا متعدد الاستخدامات بقيمة 5 مليارات درهم (1.4 مليار دولار) في الشارقة، ما يمثل أول دخول لها في قطاع العقارات، بحسب ما صرح به الرئيس التنفيذي خالد الحريمل لبلومبرغ. ويحمل المشروع اسم مدينة خالد بن سلطان تيمنا بالراحل الشيخ خالد بن سلطان القاسمي، ويمتد على مساحة 1.5 كيلومتر مربع، وسيمول من خلال مزيج من رأس المال والمبيعات على المخطط.
كنا ننتظر هذه الخطوة: أعلنت بيئة في هذا الشهر عن دخولها مجال تطوير العقارات بالكشف عن مشروع عقاري بارز، وبدأت الشركة بالفعل بالتوسع في هذا القطاع، بمشروعات تطوير من قبيل حي الشارقة للإبداع الذي يجري تنفيذه حاليا، بالإضافة إلى حي جواهر بوسطن الطبي في الشارقة.
تفاصيل المشروع: سيتضمن المشروع نحو 1500 وحدة سكنية، ومساحات تجارية، وعيادات صحية، ومرافق رياضية، ومناطق ثقافية وتجارية، حسبما أوردت وام. وتشمل الوحدات السكنية التاون هاوس والفلل والشقق، مع زيادة الطلب على الوحدات عالية الجودة بين المستخدمين النهائيين، حسبما قال الحريمل. وقد صممت المشروع شركة زها حديد للهندسة المعمارية، وقسمته إلى 7 أحياء سكنية حول ساحات مركزية ومحور أخضر يمتد لنحو كيلومترين.
الجدول الزمني والتسعير: من المقرر أن تبدأ المبيعات قريبا، فيما لم يتم الإعلان عن الأسعار بعد، لكنها ستكون “تنافسية… حتى بالنسبة للشارقة”، وفقا للحريمل. ويتوقّع أن يأتي معظم المشترين من منطقة الخليج وشبه القارة الهندية.
تذكر: ارتفعت معاملات العقارات في الشارقة بنسبة 30% على أساس سنوي خلال الربع الأول من عام 2025، في الوقت الذي تعزز فيه الإمارة مكانتها كخيار سكني أقل تكلفة مقارنة بدبي. فأسعار المنازل في دبي باتت أغلى بنسبة 40–50% في المتوسط، بعد ارتفاع يقارب 70% خلال السنوات الأربع الماضية، منها زيادة بنسبة 25.9% على أساس سنوي في الربع الأول من هذا العام. وقد فتحت الشارقة مناطق محددة أمام التملك الأجنبي وفرضت حدا أعلى للإيجارات للحفاظ على إمكانية الوصول إلى السكن.
حظي الخبر بتغطية بلومبرغ.