من لندن إلى دبي وأبوظبي: سلطت بلومبرغ الضوء على المهنيين أصحاب الدخل المرتفع الذين يغادرون أحياء وسط لندن، مثل كنسينغتون وتشيلسي ووستمنستر، متجهين إلى دبي وأبوظبي سعيا إلى دفع ضرائب أقل وضمان جودة حياة أفضل. وتشهد الإمارات "زيادة كبيرة" في عدد الوافدين من العاملين في قطاع الخدمات المالية البريطانية بحثا عن وظائف، حسبما قال شريك التوظيف لدى شركة لويس سيلكين للمحاماة تارون تواكلي.

وفي المقابل، أسهم المستثمرون الأثرياء من الشرق الأوسط وآسيا والولايات المتحدة في سد الفجوة العقارية في لندن بنسبة شراء بلغت 37% في المناطق الرئيسية بوسط مدينة الضباب خلال في الربع الأول من 2024، بحسب شركة هامبتونز للعقارات. "لا يقطن [هؤلاء المستثمرون] عادة في منازلهم بلندن، بل هي جزء من محفظتهم العالمية" — وهو عامل يحميهم إلى حد كبير من تقلبات الرهن العقاري في المملكة المتحدة وضغوط تكلفة المعيشة، حسبما قال المدير الإداري لشركة بوشامب إستيت للوساطة العقارية في لندن جيريمي جي.

أيضا - أفاد تقرير لبلومبرغ بأن شركات إدارة الأصول تتجه صوب الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي للحصول على السيولة النقدية، في ظل التحديات التي يواجهونها للحصول على التمويلات نتيجة التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. أدى هذا الوضع الجديد إلى تأخير إجراء عدد من الطروحات العامة الأولية، كما تسببت في إحداث تقلبات في أسواق الأسهم، مما دفع شركات إدارة الأصول إلى الشرق الأوسط بحثا عن صناديق الثروة السيادية، بعد رحلة استمرت أعواما لبناء شراكات طويلة الأمد معها.

"نرى شركاء ينظمون فعاليات تدريبية في وقت تتطلع فيه شركات إدارة الأصول إلى استثمار مزيد من الموارد في المنطقة"، حسبما نقلت بلومبرغ عن المدير التنفيذي المشارك لدى مجموعة فورتريس للاستثمار درو ماكنايت. وتعتزم مجموعة كارلايل إرسال فريقا من كبار مسؤوليها التنفيذيين إلى أبوظبي هذا الأسبوع بهدف تدريب نظرائهم في صناديق الثروة السيادية.