7 من كل 10 مقيمين في الإمارات يرغبون في التقاعد داخل الإمارات، بحسب استطلاع رأي أجرته منصة يوغوف لصالح شركة زيورخ الشرق الأوسط للتأمين. وتتركز هذه الرغبة بشكل خاص لدى الفئة العمرية بين 50 و65 عاما. كما يزداد التطلع للتقاعد بين من يتجاوز دخلهم الشهري 25 ألف درهم، بحسب نتائج الاستطلاع.
هل المدخرات كافية؟ رغم شعور ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع بأن حساباتهم البنكية بها ما يكفي، أشار 65% منهم إلى أنهم أمانهم المالي بعد التقاعد يعتمد في المقام الأول على مدخرات مكان العمل أو مكافأة نهاية الخدمة — وهي المصادر تخضع لمبالغة كبيرة في قيمتها، حسبما قالت أشيكا تايلور، رئيسة قسم تطوير الأعمال ومزايا الموظفين في شركة زيورخ، لصحيفة خليج تايمز.
التكاليف ترتفع بسرعة: تقدر زيورخ أن تكلفة التقاعد السنوية حاليا تبلغ 240 ألف درهم، لكن من المتوقع أن ترتفع إلى 477.5 ألف درهم سنويا بحلول عام 2045، وهو ما سيجعل قيمة 15 عام من التقاعد — من عام 2045 إلى 2060 — تصل إلى 7.2 مليون درهم.
ومع ذلك، يعتقد 61% من المشاركين في الاستطلاع أن مبلغ 5 ملايين درهم أو أقل كاف لتقاعد مريح في الإمارات، لكن يصعب أن يغطي هذا المبلغ فترة التقاعد المعتادة التي تتراوح بين 20 إلى 30 سنة دون مصدر دخل إضافي، بحسب تايلور.
خطط طموحة: أظهر الاستطلاع أن الكثير من المقيمين متفائلون بشأن مرحلة التقاعد، إذ يأمل 44% منهم في بدء مشروع خاص، وآخرون يخططون للسفر أو تعلم مهارة جديدة. ورغم هذه الطموحات، لم يقم 61% من المشاركين حتى الآن بمراجعة مستشار مالي لوضع خطة تقاعد، ولم يستثمر سوى 4% منهم في خطط ادخار مخصصة للتقاعد.
كيف نتفادى استنزاف المدخرات؟ من الأهمية بمكان أن يبدأ المقيمون في الادخار والاستثمار والتخطيط، حسبما قالت تايلور. وتختلف اهتمامات المقيمين في الإمارات من ناحية الاستثمار، حسبما كشف الاستطلاع. إذ هناك توجه كبير نحو الأصول الملموسة مثل الذهب والعقارات والأسهم، بينما يميل الشباب إلى الاستثمارات غير التقليدية والمغامرة، في حين يفضل كبار السن الخيارات الاستثمارية التقليدية.