بدء تشغيل المشروع المشترك بين أدنوك للحفر و”إس إل بي” و”باترسون يو تي أي”: وقعت شركة أدنوك للحفر اتفاقيات نهائية مع شركة التكنولوجيا الأمريكية “إس إل بي” وشركة الحفر البري “باترسون يو تي أي” لتأسيس مشروع مشترك جديد يحمل الاسم ترنويل، وفقا لبيانين منفصلين (هنا، وهنا). ويُقصد بـ “غير التقليدية” موارد النفط والغاز الموجودة في مكامن تحت سطح الأرض، وتتطلب تقنيات إضافية لاستخراجها.
📌 أسست أدنوك للحفر الشركة الجديدة لتطوير موارد الطاقة غير التقليدية في 144 بئرا في الإمارات بموجب عقد بقيمة 1.7 مليار دولار حصلت عليه من الشركة الأم أدنوك في مايو الماضي. وقدرت أدنوك للحفر آنذاك أن أبوظبي وحدها تمتلك نحو 220 مليار برميل من النفط غير التقليدي و460 تريليون قدم مكعبة من الغاز غير التقليدي.
سيعمل المشروع المشترك على تسريع أعمال الحفر في هذه الآبار المخطط تسليمها ضمن البرنامج، “مع إمكانية تسليم أعداد كبيرة من الآبار الإضافية في المرحلة الثانية”، بحسب البيان. وسيستخدم المشروع المشترك تقنية الحفر بالدفعات لتسريع عمليات الحفر، بحسب البيان.
هيكل الملكية في ترنويل: تمتلك أدنوك للحفر 55% في ذراع الحفر غير التقليدي التابعة لها. فيما تمتلك “إس إل بي” 30%، وتحتفظ “باترسون يو تي أي” بنسبة 15% المتبقية. وستقدم شركة الحفر الأمريكية خدمات الحفر غير التقليدي وإكمال الآبار مقابل حصة الأقلية الخاصة بها، بالإضافة إلى مساهمة نقدية بسيطة لتغطية رأس المال العامل المطلوب.
مشاركة من إنرسول: ستساهم شركة إنرسول، المشروع المشترك بين أدنوك للحفر وألفا ظبي القابضة، في تسريع تنفيذ المشروع من خلال شركتها التابعة، غوردون تكنولوجيز، التي ستوفر تقنية القياس أثناء الحفر، مما يساهم في تقليل وقت الحفر وتحسين جودة الآبار وزيادة كفاءة العمليات.
📌 رفعت إنرسول حصتها في غوردون إلى 64.2% مقابل 270 مليون دولار في مطلع سبتمبر.
سينعكس عمل المشروع المشترك إيجابيا على الأداء المالي لشركة أدنوك للحفر خلال عام 2025، بحسب البيان.