هذا هو الإصدار الأخير لنا هذا العام، سنكون في عطلة حتى يوم الثلاثاء المقبل على أن نعاود إرسال أولى نشراتنا في العام الجديد الأربعاء المقبل 2 يناير 2019.
نود أن توجه بالشكر إلى 62 ألف من القراء المميزين لنشرة إنتربرايز. يسعدنا أن نكتب لكم كل صباح. سنواصل العمل الدؤوب من أجل الأفضل لكم في العام الجديد.
إنتربرايز تأتي إلى بريدكم الإلكتروني مباشرة كل صباح مجانا بفضل الرعاية والدعم الذي نتلقاه من أصدقائنا في فاروس القابضة والبنك التجاري الدولي مصر وسوديك.
فريق إنتربرايز الذي يسهر على إعداد نشرتكم المفضلة كل صباح يتكون من هشام وسلمى وأروى وعلي وهدى وأحمد والسيد وياسمين وحسب الله ودانا وغادة وملك ومصطفى وآلاء وطارق وروفائيل وهادية وباتريك.

إنه يوم أسعار الفائدة: تتجه الأنظار إلى اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي في وقت لاحق من اليوم الخميس في آخر اجتماع له خلال 2018، إذ تشير توقعات المحللين في استطلاع للرأي أجرته إنتربرايز إن البنك سيتجه نحو تثبيت الفائدة على الإقراض والإيداع عند مستويات 17.75% و16.75% على التوالي على الرغم من هبوط مستويات التضخم حول مستهدف البنك المركزي عند 13% (+/-3%) وهو الأمر الذي أرجعه المحللون إلى رغبة البنك في الحفاظ على شهية المستثمرين الأجانب لأدوات الدين الحكومية في خضم موجة طاحنة تضرب الأسواق الناشئة.
لماذا نبحث جميعا عن بيئة منخفضة لأسعار الفائدة؟ فعلى الرغم من أنك قد تفضل إيداع أموالك في البنوك بمعدلات فائدة مرتفعة بدلا من المخاطرة بها، وبالتالي تتوافر السيولة لدى البنوك لإقراض الحكومة، وتجار الفائدة سيشعرون بالسعادة بكل تأكيد، ولكن حقيقة الأمر أن ارتفاع أسعار الفائدة يؤدي إلى تآكل الاقتصاد الحقيقي، فقد أشار 19% ممن شاركوا في الاستطلاعالسنوي لقراء إنتربرايز إن ارتفاع أسعار الفائدة عقبة تواجه استثماراتهم. فيما أشار 64% من المشاركين إلى أن بيئة مرتفعة لأسعار الفائدة تؤثر سلبا على خططهم الاستثمارية.
إذا، متى تبدأ الدورة التيسيرية؟ يجمع أغلب المحللين على أننا لن نشهد خفضا لأسعار الفائدة قبل وقت متأخر من عام 2019: تتوقع كل من المجموعة المالية هيرميس وفاروس القابضة أن يحدث ذلك في الربع الرابع من 2019. ومن بين بنوك الاستثمار التي استطلعنا آراءهم لم يتوقع أحد أن يبدأ البنك المركزي دورة التيسير النقدي في وقت مبكر من العام المقبل سوى "كابيتال إيكونوميكس".

ارتفاعات قياسية للأسهم الأمريكية مع مبيعات قوية للأفراد في موسم الأعياد: ارتفع مؤشر داو جونز الأمريكي بأكثر من 1000نقطة في جلسة واحدة للمرة الأولى، أمس الأربعاء، في تعاف واسع النطاق للأسهم شهد أيضا تسجيل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أكبر مكسب يومي بالنسبة المئوية في أكثر من تسع سنوات، وفقا لما ذكرته رويترز. وتصدر الأداء القوي للأسهم الأمريكية عناوين الصحف الاقتصادية هذا الصباح وبالأخصفايننشال تايمز ووول ستريت جورنال.
وارتفعت الأسهم الآسيوية في التعاملات الصباحية اليوم الخميس، فيما ارتفع النفط أمس محققا أكبر مكسب يومي منذ أكثر من عامين في تعاف جزئي من الخسائر الكبيرة التي كانت قد قادت الخامات القياسية إلى مستويات متدنية لم تسجلها منذ عام 2017.
هل تلك الصحوة هي "عودة القط الميت"؟: غالبا ما يستخدم هذا المصطلح اقتصاديا لوصف حالة من الانتعاش المحدود ضمن موجة طويلة من التراجع، وهو التساؤل الذي طرحته وكالة بلومبرج في تقرير لها حول أداء الأسواق بعد موجة التراجعات الأخيرة. وقال أحد المحللين للوكالة "ربما هو الوقت المناسب للسوق للمضي قدما بعد التراجعات الأخيرة في وقت تتجه فيه معدلات التوظيف وأرباح الشركات نحو الارتفاع". وتابع: "كان لدينا أوقات تراجع فيها السوق بنحو 20% ودخل بعدها في مرحلة كساد. لكن هذا حتى الآن مثال لإدراك الأسواق بأن الركود ليس وشيكا وبالتالي لا يوجد معنى للهبوط بتك النسبة".
نذير خطر على الأسواق علينا أن نضعه في الاعتبار، ألا وهو التدفقات النقدية إلى صناديق المؤشرات المتداولة وصناديق الاستثمار المتبادلة، إذ يقول تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال إن سحب المستثمرين لأموالهم من تلك الصناديق خلال العام الماضي هو الأكبر منذ الأزمة المالية العالمية الأخيرة، وهي إشارة على ما قد تتجه إليه الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.
يفضل المستثمرون ضخ أموالهم في السندات الخضراء ليست لكونها مثالية ولكن لأنها تجبر مصدريها عن المزيد الإفصاحات ما يجعلها أكثر أمنا، ولكن مبيعات تلك السندات، التي قد نراها قريبا في مصر، خلال العام الماضي قد تباطأ بشدة، وفقا لما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز. وتقول الصحيفة إن حجم مبيعات السندات الخضراء في 2018 قد نما 12% على أساس سنوي، فيما سجلت مبيعاتها في 65% في 2017.
بورصة قطر هي الأفضل أداء بين أسواق الخليج في 2018، مع مزيد من التدفقات الأجنبية في سوق الأسهم أكثر من أي سوق في الخليج، فيما تراجعت تكلفة التأمين على ديون الدوحة هذا العام في وقت ارتفعت فيه تلك التكلفة في بقية الأسواق من سلطنة عمان إلى السعودية، وفقا لما ذكرته بلومبرج.



