لا يزال الهدوء يسيطر على الأخبار كما هي العادة في موسم الصيف، ولكن يبدو أن موسم الخريف سيكون حافل بالأخبار لاسيما مع بدء برنامج الطروحات الحكومية وإعلان شركتين من القطاع الخاص رسميا عن طرح أسهمهما خلال الفترة المقبلة وسط آراء متباينة بشأن أداء الأسواق الناشئة.
ومن بين الشركات التي سيتم طرحها ثروة كابيتال والقاهرة للاستثمار والتنمية العقارية واللتان أعلنتا أمس عن نيتهما طرح أسهمهما بالبورصة. لدينا كافة التفاصيل الخاصة بكلا الطرحين في "أخبار اليوم".

قد يتبادر إلى الذهن المقولة التي نسبت إلى الزعيم الهندي مهاتما غاندي، وهي "في البداية يتجاهلونك، ثم يسخرون منك، ثم يحاربونك، وفي النهاية ستنتصر"، عندما نجد الصحف الأجنبية توجه النقد لأحد الجوانب الإيجابية لدينا، وهذا هو ما قامت به صحيفة وول ستريت جورنال، والتي زعمت في تقرير لها أن المواطن المصري يدفع فاتورة خطط تحول البلاد إلى مركز رئيسي للطاقة بالمنطقة. وقال التقرير إن الحكومة تمكنت من إقناع كبرى شركات النفط العالمية للعودة إلى مصر عن طريق سداد أسعار أعلى لهم مقابل الغاز الطبيعي وجعل عبء السداد على عاتق المستهلكين من خلال زيادة أسعار الكهرباء والغاز. وأضاف أن تلك الاستراتيجية نجحت في جذب مليارات الدولارات من شركات مثل "رويال داتش شل" و"بي بي" و"إيني" والتي تعد استثماراتها ضرورية لسد الفجوة بين إنتاج الغاز الطبيعي والاستهلاك المحلي وذلك قبل البدء في التصدير. وأوضح التقرير أن حالة السخط لدى المواطنين يزيد من حدتها ما ينشر حول الاكتشافات البترولية الكبيرة وهو ما يترافق مع ارتفاع تكلفة المعيشة، مما يوحى بأن المشكلة تتعلق أكثر بعدم كفاءة التواصل وليس عدم كفاءة النظام.
ولم يشر التقرير إلى أن ارتفاع الأسعار جاء نتيجة خفض الدعم الحكومي والذي كان سببا رئيسيا في التدهور الاقتصادي خلال فترة ما بعد 2011 وأيضا الذي ثبت أنه لا يستفيد منه المواطن البسيط ولكن يستفيد منه الأغنياء من خلال صناعاتهم كثيفة الاستهلاك وسياراتهم الفارهة وذلك على حساب الإنفاق على برامج الرعاية الاجتماعية والبنية التحتية للبلاد.
لا جديد بشأن زيارة سامح شكري وزير الخارجية وعباس كامل رئيس المخابرات العامة لإثيوبيا من أجل بحث ملف سد النهضة. ومن الأخبار ذات الصلة، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد بأن بلادهستحصل على مليار دولار من البنك الدولي لدعم الموازنة.

اتفقت الولايات المتحدة والمكسيك أمس الاثنين على تعديل اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) مما يضغط على كندا للقبول بشروط جديدة في تجارة السيارات وقواعد تسوية النزاعات كي تظل جزءا من الاتفاق بين الدول الثلاث الذي يزيد حجم التبادل التجاري بينهم عن التريليون دولار، وفقا لرويترز.
قواعد سيارات جديدة: وتركزت المباحثات المكسيكية الأمريكية على صياغة قواعد جديدة لصناعة السيارات. ويشترط الاتفاق أن تبلغ نسبة مكون السيارات المُصّنع في منطقة نافتا 75% ارتفاعا من 62.5% حسبما ذكر مسؤول تجاري أمريكي. وقالت إدارة ترامب إن الاتفاق يحسن البنود المتعلقة بالعمل حيث يشترط أن تكون نسبة 40 إلى 45% من مكونات السيارات مصنعة بيد عمال يتقاضون ما لا يقل عن 16 دولارا في الساعة وهو أجر قد يزيل حافز صناع السيارات لنقل الوظائف إلى المكسيك. واتفقت أمريكا مع المكسيك على أن تبلغ مدة الاتفاقية 16 عاما مع مراجعتها كل ستة أعوام بما يمكن أن يمددها 16 عاما أخرى. ووافقت المكسيك على إلغاء لجان تسوية المنازعات في قضايا مكافحة إغراق معينة في خطوة قد تتسبب في تعقيد المحادثات مع كندا التي سبق أن أصرت على وجود تلك اللجان.
ورفع إعلان الاثنين أسواق الأسهم في الدول الثلاث وسط أداء استثنائي لشركات السيارات نظرا لمشاعر الارتياح بعد أن بدا أن الاتفاق يبدد الضبابية التي لازمت القطاع لأشهر. وارتفعت أسهم جنرال موتورز وفورد وفيات كرايسلر ما بين 3.3 و4.8% في حين زادت أسهم مصنعي مكونات السيارات الكنديين مثل ماجنا انترناشونال 4.6%.
وتتوجه وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند إلى الولايات المتحدة اليوم لمواصلة المفاوضات. وقال مسؤولون إنهم يأملون أن توافق كندا على الشروط بحلول يوم الجمعة حيث يعتزم البيت الأبيض إخطار الكونجرس رسميا بأن ترامب سيوقع الاتفاق في غضون 90 يوما. وينبغي موافقة الكونجرس عليه. وقال مسؤول تجاري كبير: "ما زالت هناك مسائل مع كندا لكن أعتقد في إمكانية حلها سريعا جدا".
العملة التركية تبدأ تعاملات الأسبوع أمس على تراجع 3% أمام الدولار بعد استئناف التداولات في الأسواق بعد عطلة استمرت أسبوع. وبعد أن تقلصت خسائر الليرة لتصل إلى 6 ليرات للدولار، هبطت أمس إلى 6.19 ليرة للدولار لتخسر بذلك نحو 39% من قيمتها أمام العملة الأمريكية منذ بداية العام.
وإليكم بعضا من الأخبار الهامة ذات البعد الإستراتيجي:
- الإمارات العربية المتحدة تبرز كأحد اللاعبين الرئيسيين في المنطقة، لاسيما عقب نجاحها وساطتها الشهر الماضي للتقارب بين إثيوبيا وإريتريا، وفقا لوكالة رويترز.
- قال مسؤول عسكري قطري أمس إن بلاده ستوسع قاعدتين جويتين إحداهما قاعدة العديد التي تستضيف أكبر أسطول للجيش الأمريكي في الشرق الأوسط، وفقالوكالة رويترز.
- قالت وكالةبلومبرج إن هناك معوقات تحول دون نجاح الصين في أن توسع نفوذها لتحاكي النفوذ الأمريكي على مستوى العالم.
- خط أنابيب الغاز الذي سيتم إنشاؤه بين روسيا وأوروبا يثير مخاوف الولايات المتحدة بشأن زيادة نفوذ وسيطرة موسكو، وفقا لتقرير نشرته وكالةبلومبرج.
تستعد أبل للكشف عن ثلاثة هواتف أيفون جديدة بأحجام ومواصفات ومميزات مختلفة، وفقا لبلومبرج. سيحمل الهاتف الأفضل اسم "IPhone Xs Plus" وسيأتي بشاشة أوليد بحجم 6.5 بوصة، كما ستطلق الشركة هاتف أيفون 9 وسيكون أرخص من الجهاز السابق وسيتميز بأنه بلا حواف وسيدعم تقنية فتح الهاتف عبر بصمة الوجه. وستوفر أبل أيضا نسخة مشابهة هاتف أيفون X الحالي مع تحسينات في المعالج والرام والكاميرا وأداء البطارية. وستقدم الشركة أيضا الجيل الرابع من ساعاتها الذكية، كما تجهز للكشف عن نسخة جديدة من جهاز أيباد برو.


