صباح الخير قراءنا الأعزاء. يبدو أن أول تقاريرنا هذا الصباح، مع دخولنا رابع أيام هذه الحرب الإقليمية، يأتي من وزارة الخارجية الأمريكية — أو سمِّها "مصلحة التهويل" إن شئت — إذ تطالب الولايات المتحدة مواطنيها بمغادرة مصر.
مهلا "إنتربرايز"، هل تقولون مغادرة مصر؟ أجل، مصر. حثت مورا نامدار، مساعد وزير الخارجية لشؤون القنصلية، في منشور عبر حسابها على منصة إكس، المواطنين الأمريكيين على المغادرة فورا من أكثر من اثنتي عشرة دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك مصر والإمارات والسعودية والأردن وقطر وعمان. وعزت هذا إلى وجود "مخاطر أمنية جسيمة".
ما هي إذن آخر مستجدات الحرب في هذا الصباح البارد من شهر مارس؟ حسنا! بادئ ذي بدء، ما زالت الأمور مستقرة في "أم الدنيا". لكن بكل أسف، لا يمكن قول نفس الأمر عن منطقة الخليج؛ فقد أوقفت قطر إنتاج الغاز الطبيعي المسال (وهو خطر سيعطيه صناع القرار في مصر اهتماما بالغا)، واستهدفت طائرتان مسيرتان إيرانيتان مصفاة رأس تنورة في السعودية، التي توقفت عن العمل بعد سقوط حطام ناتج عن اعتراض المسيرتين بالقرب من المنشأة، مما أدى لاندلاع حريق.
وتعرضت السفارات الأمريكية في السعودية والكويت لهجمات بمسيرات إيرانية، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات. وافتتحت الأسواق الآسيوية تداولاتها على انخفاض فور صدور هذه الأنباء. وفي غضون ذلك، أعلنت إيران "رسميا" إغلاق مضيق هرمز، فيما حذرت الولايات المتحدة من أن "الضربات الأعنف لم تأت بعد "، متوعدة بأن "المرحلة المقبلة ستكون أكثر قسوة على إيران مما هي عليه الآن".
تابع معنا
طاقة — تعتزم وزارة البترول تطبيق أنظمة تعاقدية جديدة مع الشركاء الأجانب للبحث والتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي، لتتحول نحو عقود قائمة على الحوافز لتشجيع استخدام تقنيات الحفر غير التقليدية المكلفة، وفق ما صرح به الوزير كريم بدوي خلال اجتماع مع ممثلي شركات الطاقة العالمية والمحلية أمس. وأضاف الوزير أن خطة السنوات الخمس المقبلة ستركز على تعزيز إنتاج النفط والغاز من خلال التوسع في تطبيق أساليب الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي — وهي تقنيات شائعة في حقول النفط الصخري الأمريكية، لكنها غير مستغلة بالشكل الكافي في الأحواض المتقادمة في مصر.
لماذا يعد هذا مهما؟ لسنوات، أدت القيود الفنية للآبار الرأسية التقليدية إلى تراجع إنتاجية الحقول المتقادمة في مصر. ومع ذلك، فإن النفقات الرأسمالية المطلوبة لعمليات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي لم تكن مجدية في ظل النماذج القديمة لاسترداد التكاليف. ومن خلال تقديم حوافز جديدة — من المرجح أن تشمل تحسين شروط تقاسم الأرباح أو تعديل أسعار الغاز — تحاول الوزارة جعل الاحتياطات، التي يصعب استخراجها، مجدية اقتصادية مرة أخرى للشركات العاملة.
استثمارات — كشفت الحكومة عن خطة من تسع خطوات لتعزيز استثمارات القطاع الخاص، بما يشمل دعم ريادة الأعمال والاستهداف الاستباقي للاستثمارات الإنتاجية ذات القيمة المضافة العالية وتعظيم دور صندوق مصر السيادي وتعميق سوق رأس المال عبر برنامج الطروحات الحكومية مع إجراء تعديلات قانونية لتحسين كفاءة السوق، وإطلاق أدوات تمويل متخصصة لدعم القطاعات ذات الأولوية.
ما أهمية هذه الخطوة؟ تتطلع الدولة إلى أن تشكل الاستثمارات الخاصة 70% من إجمالي الاستثمارات بحلول عام 2030.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
يحدث اليوم
يترقب مجتمع الأعمال بيانات مؤشر مديري المشتريات التي تقيس نشاط القطاع الخاص غير النفطي في مصر لشهر فبراير والمقرر أن تصدرها مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال في وقت لاحق من صباح اليوم، وسط آمال بأن يعود النشاط إلى المنطقة الخضراء بعد تراجعه إلى مستوى 49.8 نقطة في يناير. ويستقر المؤشر الرئيسي حاليا دون مستوى 50 نقطة بقليل، وهو الحد الفاصل بين الانكماش والنمو — والذي لم تتجاوزه البلاد سوى أربع مرات فقط منذ نوفمبر 2020.
رقم اليوم
29.5 مليار دولار — سجل صافي الأصول الأجنبية في القطاع المصرفي المصري 29.5 مليار دولار بنهاية يناير، بزيادة قدرها 4 مليارات دولار في شهر واحد، ليسجل أعلى مستوى له على الإطلاق، وفقا للبيانات (بي دي إف) الصادرة عن البنك المركزي المصري. وجاءت زيادة شهر يناير مدفوعة بتراجع الالتزامات الأجنبية لدى كل من البنك المركزي والبنوك التجارية، بالإضافة إلى نمو الأصول الأجنبية بمقدار 1.7 مليار دولار لدى البنوك التجارية واستقرارها إلى حد كبير لدى البنك المركزي.
تنويهات
حالة الطقس - تشهد القاهرة أجواء باردة ومشمسة اليوم الثلاثاء، مع وصول درجة الحرارة العظمى إلى 21 درجة مئوية والصغرى إلى 10 درجات مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا الإسكندرية، حيث تسجل العظمى 20 درجة والصغرى 11 درجة.
الخبر الأبرز عالميا
لا تزال تداعيات اتساع رقعة الحرب الإقليمية تتصدر الصفحات الأولى للصحف العالمية لليوم الثالث على التوالي. وتركز عناوين هذا الصباح على تطورين رئيسيين:
1#- تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ "كل ما يلزم" للتعامل مع إيران، مشيرا إلى أن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على طهران قد تستمر لأكثر من شهر.
2#- أغلقت إيران رسميا مضيق هرمز، وهددت باستهداف أي سفينة تحاول العبور، وهو ما يؤدي فعليا إلى تعطيل 20% من إمدادات النفط العالمية.
وعلى الصعيد المحلي — نستعرض تداعيات هذه التطورات على المشهد الداخلي بالتفصيل في نشرتنا أدناه.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.
في عدد اليوم: نسلط الضوء اليوم على طفرة الإنشاءات في مصر وما أفرزته من أزمة مخلفات. لكنها فتحت في الوقت ذاته نافذة من الفرص.






