في يوم هادئ على صعيد الأخبار المصرية محليا وعالميا، كان الاهتمام الأكبر بشأن مصر في الصحافة العالمية حول المومياوات. وتناولت أغلب وسائل الإعلام الأجنبية من “إن بي آر” وحتى ديلي ميل خبر الاكتشاف الأثري الأخير بمنطقة تونا الجبل بمحافظة المنيا، والذي شمل العثور على 17 مومياء في حالة جيدة (وعرض كلا الموقعين صورا رائعة للاكتشافات). وتجاوز الخبر كل التغطيات المعتادة حول ملفات الإرهاب وحقوق الإنسان في مصر. وحتى النجم الأمريكي توم كروز تقمص دور عالم الآثار وطالبنا جميعا بأن “نأخذ حذرنا ونحن نفتح تلك الأشياء”، في إشارة إلى المومياوات.
وفي غضون ذلك، استضافت وكالة بلومبرج جان بول بيجات مؤسس ورئيس البحوث بشركة لايت هاوس ريسيرش (وكبير الاقتصاديين السابق ببنك الإمارات دبي الوطني، والذي قد يتذكره القراء من تعليقاته بتقارير مديري المشتريات التي يصدرها البنك)، وتناول المقابلة رؤية بيجات وتوقعاته للاقتصاد المصري ومعدلات التضخم. (شاهد 3:48 دقيقة)
في جهودهم من أجل استعادة أمنهم، تظاهر العديد من المصريين ضد انتهاك حقوق الإنسان وضد غياب حقهم في محاسبة المسؤولين، ومع ذلك لم يحصلوا على الأمن الذين سعوا إليه"، وفق ما كتبه وائل إسكندر في مقاله على موقع أوبن ديموكراسي.
رأي من الداخل
تناول سليمان جودة في مقال بجريدة المصري اليوم احتياج الرئيس عبد الفتاح السيسي بشدة إلى جهاز على كفاءة عالية لمتابعة التوجيهات التي يقدمها على الدوام إذ نقرأ دائما أن الرئيس قد وجه بأمور معينة تتعلق بملف أو قضية ما ولكن دون وجود ضامن له أو لنا أن هذه التوجيهات تم تنفيذها نظرا لعدم متابعتها من جهة منوطة بذلك. وأشار الكاتب إلى المؤتمر الاقتصادي الذي تم عقده في عام 2015 ومؤتمر الشباب الذي عقد لاحقا في شرم الشيخ وقيام الرئيس بإعطاء التوجيهات، والتي لم يتم تنفيذ أغلبها إلى الآن بسبب غياب المتابعة. ويرى جودة أن الأهم من عقد المؤتمرات، متابعة أعمالها.


