مع اقتراب غلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية بعد ظهر غد الإثنين، تصدر الحديث عن غياب المنافسين اهتمام الصحف المحلية وتغطية الشأن المصري في الصحف الأجنبية على مدى الأيام الماضية. الكثير من الأحداث المتسارعة. وشهدت الأيام القليلة الماضية العديد من التطورات، وكان أبرزها تقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي رسميا بأوراق ترشحه للانتخابات، وانسحاب المحامي الحقوقي خالد علي. وانتقل الحديث أمس إلى واقعة الاعتداء على رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق هشام جنينة، والذي كان أحد أعضاء الحملة الرئاسية للفريق سامي عنان قبل استبعاد الأخير من السباق الرئاسي.
أما الحديث عن الاقتصاد، فكان في المقابل إيجابيا، بعد إشادة وكالة موديز يوم الخميس بمشروع "قانون الإفلاس". وقالت وكالة التصنيف الائتماني إن "القانون إيجابي للتصنيف الائتماني للبنوك المصرية، لأنه سيوفر المزيد من الخيارات للتعامل مع الشركات المتعثرة القابلة للاستمرار ويجعل عمليات إعادة هيكلة القروض أسرع وأكثر مرونة"، وفق ما ذكرته وكالة رويترز.
يأتي ذلك بينما من المتوقع أن يصوت مجلس النواب في جلسته العامة صباح اليوم نهائيا على مشروع القانون، وفق ما ذكرته بوابة الأهرام. ومن شأن مشروع القانون، الذي يعد عنصرا أساسيا في برنامج الإصلاح الاقتصادي للحكومة، أن يتيح للشركات مزيدا من الوقت والخيارات لإعادة هيكلتها، عن طريق استحداث آليات للمساعدة في تسوية المنازعات التجارية خارج قاعات المحاكم وتبسيط إجراءات الإفلاس والإسراع فيها.
وتناقش اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب اليوم بنود قانون حماية المستهلك الجديد في حضور رئيس جهاز حماية المستهلك عاطف يعقوب وعدد من قيادات وزارة التموين وأعضاء الغرف التجارية واتحاد الصناعات. وتمنى يعقوب في تصريحات لجريدة المال أن تكون جلسة اليوم هي النهائية لمناقشة بنود القانون تمهيدا لصدور اللائحة التنفيذية والاستفادة من التعديلات لبسط السيطرة على الأسواق بشكل أكبر. وقالت الصحيفة إن شعبتي الأجهزة الكهربائية والأدوات المنزلية باتحاد الصناعات ستعقدان اجتماعا اليوم لمناقشة البنود الواردة في مشروع القانون، وتعتزمان إعداد مجموعة من التوصيات والملاحظات عليه لإرسالها للجنة الاقتصادية بمجلس النواب.
وصل الرئيس السيسي أمس إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا للمشاركة في اجتماعات القمة العادية الـ 30 للاتحاد الأفريقي، والتي تنطلق اليوم وتستمر حتى الغد، وفقا لبيان رئاسة الجمهورية. ومن المقرر أن يشارك الرئيس في جلسة مغلقة مع رؤساء دول الاتحاد لمناقشة الإصلاح المؤسسي للاتحاد الأفريقي وجهود إنشاء منطقة التجارة الحرة الأفريقية. وسيترأس السيسي خلال القمة اجتماع مجلس السلم والأمن الأفريقي، في ضوء تولي مصر رئاسة المجلس لشهر يناير الجاري. ويناقش المجلس في اجتماعه موضوع "المقاربة الشاملة لمكافحة التهديد العابر للحدود للإرهاب في أفريقيا". وكان رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين قد اقترح في وقت سابق من الشهر الجاري عقد قمة ثلاثية بين مصر وإثيوبيا والسودان على هامش قمة الاتحاد الأفريقي لإنهاء الجمود في المفاوضات بشأن سد النهضة.
وتستعد مفوضية الاتحاد الأفريقي كي تطلق اليوم المشروع الأبرز ضمن "أجندة الاتحاد الأفريقي 2063"، وهو سوق النقل الجوي الأفريقي الموحدة. وستقام تلك السوق من خلال التنفيذ الكامل لقرار ياموسوكرو لعام 1999، والذي ينص على التحرير الكامل للوصول إلى الأسواق بين الدول الأفريقية، وممارسة حقوق المرور، وإزالة القيود المفروضة على الملكية والتحرير الكامل للترددات والأسعار والقدرات. ومصر هي واحدة من الدول الأعضاء التي التزمت بتطبيق تلك القواعد من أجل إنشاء السوق.
أسبوع مزدحم على الصعيدين الإقليمي والعالمي، ولا يبدو في الأفق أن وتيرة تدفق أخبار الاقتصاد والتكنولوجيا قد تتباطأ بعد انتهاء منتدى دافوس.
هل انتهت الحملة الشرسة التي شنتها السلطات السعودية على الفساد؟ بعد إجراء مقابلة صحفية مع وكالة رويترز لتفنيد مزاعم حول تعرضه للتعذيب، أطلقت السلطات السعودية سراح رجل الأعمال السعودي الأشهر الوليد بن طلال، ما أثار تكهنات عدة حول طبيعة الصفقة التي أبرمها الوليد من أجل إطلاق سراحه وما هي الأصول التي تنازل عنها للسلطات، لو صح الأمر، من أجل ضمان حريته بعد نحو شهرين من التحفظ عليه. وتصدر خبر إطلاق سراح الوليد بن طلال الصفحة الرئيسية في صحيفتي وول ستريت جورنال وفايننشال تايمز.
وذكرت وكالة بلومبرج في تقرير لها إن وليد الإبراهيم مؤسس مجموعة قنوات "إم بي سي" بالإضافة إلى صالح كامل وفواز الحكير أبرموا صفقات مع السلطات السعودية لتأمين إطلاق سراحهم. وأشارت التكهنات إلى تنازل الإبراهيم عن إدارة مجموعة قنوات "إم بي سي" للسلطات السعودية. وكان صاحب المجموعة الإعلامية الشهيرة في مفاوضات مباشرة مع ممثلين لولي العهد الأمير محمد بن سلمان من أجل بيع المجموعة قبيل اعتقاله في إطار الحملة السعودية ضد الفساد.
"إتش إس بي سي" يرفض المشاركة في ترتيب إصدار سندات دولارية بقطر: قالت أربعة مصادر على إطلاع بالأمر لوكالة رويترز إن البنك البريطاني رفض المشاركة في ترتيب إصدار سندات دولارية قطرية خشية إثارة غضب الدول الأربع المقاطعة لقطر.
استقالة كبير الاقتصاديين بالبنك الدولي بعد نحو عام على توليه المنصب: تقول صحيفة فايننشال تايمز في تقرير لها إن الاقتصادي الأمريكي باول رومر الذي تقدم باستقالته كان يتدخل في أدق تفاصيل العمل مع الموظفين بدءا من تدقيق القواعد الإملائية وصولا إلى المنهجية التي تستخدم في إعداد التقارير.
تدفق الاستثمارات الأجنبية في أسهم وسندات الأسواق الناشئة عند أعلى مستوى في 18 شهرا: قالت صحيفة فايننشال تايمز إن استثمارات الأجانب في أسهم وسندات الأسواق الناشئة عند أعلى مستوياتها في نحو عام ونصف، بحسب بيانات تتبع أداء الأسواق الناشئة. وأشارت الصحيفة إلى أن التدفقات النقدية المقومة بالدولار في أسواق الأسهم قد ارتفعت منذ مطلع العام الجاري بنحو 8.7%، فيما استقرت الاستثمارات الأجنبية في السندات السيادية بالأسواق الناشئة دون تغيير، وواصلت عملات الأسواق الناشئة أداءها الجيد مقابل الدولار الأمريكي.
يأتي هذا في وقت يحاول فيه الخبراء فهم ما يحدث على صعيد الاقتصاد العالمي: يشير تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز إلى أن تناغم النمو عبر الاقتصاديات الكبرى حول العالم، ولكن مع علامات قلق حول آفاق النمو في الاقتصاديات المبتدئة ذات الدخل المنخفض والتي لم يعد من المتوقع أن تفوق وتيرة نموها الاقتصاديات الناشئة ذات الدخل المتوسط. ويقول التقرير "كل اقتصاد كبير على وجه الأرض ينمو في التو بوتيرة متناغمة تخلق المزيد من الوظائف وتسهم في زيادة الثروات وتخفف المخاوف بشأن حدوث سخط شعبي".
الرأي المعاكس: يقول تقرير في صحيفة فايننشال تايمز إن فكرة عدم قدرة الاقتصاديات المبتدئة ذات الدخل المنخفض على مجاراة أقرانها من الاقتصاديات الناشئة ذات الدخل المتوسط تطرح تساؤلا حول جدوى الاستثمارات الأجنبية في الدول الفقيرة إن لم يتزن ضعف السيولة والتقلبات التي تتسم بها تلك الأسواق مع وتيرة نمو أسرع. ويضرب التقرير بدول على غرار مصر ونيجيريا وباكستان وكينيا وإثيوبيا كمثال للدول ذات الدخل المنخفض، فيما ضمت الدول ذات الدخل المتوسط دولا على غرار البرازيل وروسيا والهند وجنوب أفريقيا والمكسيك وتركيا.
دونالد ترامب يدلي بدلوه في دافوس: كعادة تصريحاته المثيرة للجدل يضفي الرئيس الأمريكي نكهة خاصة على منتدى دافوس هذا العام، إذ يقول الرئيس الأمريكي للمشاركين في المؤتمر إن عبارة "أمريكا أولا" لا تعني "أمريكا منفردة"، شبكة "سي إن إن" و"سي إن بي سي" قدمتا تغطية لتصريحات ترامب.
وفي إطار غير بعيد عن تصريحاته الجدلية، يرسل الرئيس الأمريكي وزير خارجيته إلى الدول التي نعتها بـ"الأوكار القذرة": تخبرنا صحيفة وول ستريت جورنال أن ريكس تليرسون سيزور عدد من الدول الأفريقية، لم يعلن عنها بعد، في مارس المقبل.
وأخيرا: موسم الإنفلونزا يجتاح الولايات المتحدة هذا العام. تقرير نشرته بلومبرج يقول إن مستويات الإنفلونزا هذا العام لم تشهدها البلاد منذ وباء إنفلونزا الخنازير في 2009، مضيفا أن الفيروس قد يحصد أرواح نحو 50 ألف مواطن أمريكي هذا العام.





