كان الخبر الأبرز حول مصر في الصحافة العالمية أمس، هو نفي وزارة الخارجية المصرية لما نشرته صحيفة واشنطن بوست حول ضبط سفينة أسلحة كورية شمالية قادمة إلى مصر.
وفي سياق متصل، يبدو أن روسيا ستدخل سوق الاتصالات في كوريا الشمالية، إذ وقع الاختيار على شركة ترانس تليكوم الروسية لفتح قناة اتصال ثانية بالإنترنت مع العالم الخارجي، لتكون ثاني شركة تدير حركة الإنترنت في كوريا الشمالية، وفق ما ذكرته وكالة رويترز، نقلا عن شركة داين للأبحاث التي تراقب حركة الإنترنت الدولية. وقالت داين إن ترانس تليكوم تنقل حاليا على ما يبدو نحو 60 بالمئة من حركة الإنترنت الكورية الشمالية، في حين تنقل تشاينا يونيكوم الصينية النسبة الباقية. وامتنعت ترانس تليكوم عن تأكيد عقد الاتفاق مع بيونج يانج.
واستمرت متابعة الإعلام العالمي لعمليات القبض الموسعة على المثليين في مصر. وفي غضون ذلك، قررت نيابة أمن الدولة العليا أمس حبس شاب وفتاة 15 يوما على ذمة التحقيق، ووجهت لهما عدة اتهامات منها الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الترويج لأفكار ومعتقدات تمثل تحريضا على الفسق والفجور، والترويج لأفكار تلك الجماعة بالقول والكتابة وفي مكان عام، إضافة إلى التعاون مع جهات أجنبية لدعم المثليين جنسيا في مصر، وفق ما نشرته جريدة الشروق. وقالت منظمة العفو الدولية في بيان لها يوم الإثنين إنه جرى اعتقال 33 شخصا حتى الآن بناء على ميولهم الجنسية المفترضة. وأشار البيان إلى أن مصلحة الطب الشرعي أجرت فحوصا لخمسة على الأقل من المقبوض عليهم، وهو ما يعد أحد أشكال التعذيب. وتناولت دويتشه فيله خبر بدء محاكمة 17 شخصا بتهمة "ممارسة الفجور"، ضمن الحملة الموسعة التي تستهدف المثليين في مصر.
مصر تخشى من المخاطر المحتملة التي تهدد نهر النيل جراء إنشاء سد النهضة الإثيوبي، وفق ما جاء في تقرير لوكالة أسوشيتد برس. وأشار التقرير إلى أن مصر تخشى من أن يؤدي السد إلى خفض إمدادات المياه إليها، ما يؤدي لتدمير أجزاء من أراضيها الزراعية الثمينة، وتضغط على سكانها البالغ عددهم 93 مليون نسمة، الذين يعانون بالفعل من نقص المياه". وذكر التقرير أن علاقة مصر بالنيل مختلفة، إذ يوفر النهر 90% من إمدادات المياه في البلاد. وتوقع أحد الخبراء أن تفقد مصر نحو 51% من أراضيها الزراعية إذا استغرق امتلاء السد ثلاث سنوات، فيما يرى خبراء آخرون أن التأثير سيكون أضعف كثيرا من ذلك، ومحدودا للغاية. وأضاف الخبراء أن مصر يمكن أن تتجنب أي ضرر إذا عملت سويا مع إثيوبيا وتبادلت معها المعلومات، بحيث تضبط معدل ملء السد بما يضمن أن تبقى بحيرة ناصر العملاقة ممتلئة بما يكفي لسد احتياجات البلاد من المياه خلال فترة ملء السد الإثيوبي. ووافقت دول إثيوبيا والسودان ومصر على إجراء دراسة حول الأثر البيئي للسد، ولكن الموعد المحدد لإنهاء الدراسة قد مر، وبالكاد جرى البدء فيها. ومن المنتظر أن يتم استكمال بناء السد هذا العام أو في أوائل العام المقبل.
ومن الأخبار العالمية الجديرة بالقراءة أيضا هذا الصباح:
- تناول موقع "آي تي ويب أفريكا" خبر تقديم خدمات الجيل الرابع للاتصالات في مصر، مشيرا إلى جمع الحكومة 1.1 مليار دولار من بيع رخص الجيل الرابع لمشغلي المحمول الأربعة.
- ربما حان الوقت لتقوم الفنادق الأمريكية بتركيب أجهزة للكشف عن المعادن، مثلما يحدث في دول مثل مصر والأردن، وفق ما جاء في مقال على مدونة هافنجتون بوست.


