هناك مزيج من الأخبار الإيجابية والسلبية في نشرة اليوم. فعلى صعيد الأخبار الإيجابية، أصدرت شركة حسن علام بيانا تعلن فيه نيتها لطرح نحو 44.3% من أسهمها في بورصتي مصر ولندن. يأتي ذلك مع تحديد وزير قطاع الأعمال العام للتوقيت الدقيق لطرح حصة إضافية من الشرقية للدخان، وإعلانه أيضا عن وجود 10 شركات تابعة لوزارته جاهزة للطرح ضمن برنامج الطروحات الحكومية. أما الجانب السلبي، فهو تراجع البورصة إلى أدنى مستوى لها في عام بنهاية تداول جلسة أمس. (التفاصيل في "أخبار اليوم")
تراجعت أسعار النفط على نحو حاد في تعاملات الاثنين قبل أن تقلص خسائرها عند الإغلاق مع مراهنة المستثمرين على أن الحوافز الاقتصادية الصينية ستزيد الطلب في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وفقا لما ذكرته رويترز. وهبط سعر الخام دون 83 دولارا في التعاملات المبكرة مع تقارير عن أن بعض الصادرات النفطية الإيرانية ستستمر في التدفق بعد إعادة فرض عقوبات من جانب الولايات المتحدة. وأعلنت السعودية الأسبوع الماضي خططا لزيادة إنتاجها من الخام الشهر المقبل إلى 10.7 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى تنتجه المملكة على الإطلاق. ووصف وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه ما يقال بأن السعودية تستطيع سد فجوة صادرات النفط الإيراني بأنه ”هراء“ مضيفا أن ”نفط إيران لا يمكن أن تحل محله السعودية أو غيرها“.
خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي لعامي 2018 و2019 بسبب التوترات في مجال السياسة التجارية وفرض تعريفات جمركية على الواردات التي أثرت سلبا على التجارة. وقال الصندوق في تحديث لتوقعاته الاقتصادية العالمية إنه يتوقع الآن نموا عالميا يبلغ 3.7% في كل من 2018 و2019 بتراجع عن توقعاته في يوليو بأن تكون نسبة النمو العالمي 3.9% لكل من العامين. وخفض صندوق النقد توقعاته للنمو في الولايات المتحدة لعام 2019 من 2.7% إلى 2.5% في الوقت الذي خفض فيه توقعاته للنمو في الصين في 2019 من 6.4% إلى 6.2%. وترك الصندوق توقعاته للنمو في 2018 للدولتين دون تغيير وهي 2.9% للولايات المتحدة و6.6% للصين. وخفض الصندوق توقعاته للنمو في منطقة اليورو في 2018 من 2.2% إلى 2% مع تضرر ألمانيا بشكل خاص بسبب تراجع في طلبيات التصنيع وحجم التجارة. يمكنكم متابعة المزيد من التغطيات حول تقرير الصندوق في صحف فايننشال تايمز و "وول ستريت جورنال" ووكالتي رويترز وبلومبرج.
وعلى جانب الأخبار الإيجابية، أبدى الصندوق تفاؤله حيال النمو الاقتصادي المصري وأبقى على توقعاته السابقة على الرغم من الأزمة الطاحنة التي تضرب الأسواق الناشئة، إذ قال الصندوق في تقريره المحدث حول توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إن الاقتصاد المصري سينمو بوتيرة تبلغ 5.5% في 2019 بفعل تعافي القطاع السياحي واستمرار تحسن الثقة جراء برنامج الإصلاح الطموح الذي تنفذه السلطات المصرية بدعم من التسهيل الائتماني المدد الذي يقدمه الصندوق لمصر بقيمة 12 مليار دولار على خمس سنوات. وأضاف الصندوق في تقريره أنه يراقب عن كثب للتأكد من مضي البلاد قدما في تنفيذ برنامج الإصلاح. وتابع الصندوق: "احتياطي النقد الأجنبي الصحي ونظام الصرف المرن في وضع جيد يمكنهما من مواجهة أي تسارع في وتيرة التدفقات النقدية للخارج". ولكن التقرير أكد على أهمية الحفاظ على إطار سوي للاقتصاد الكلي من خلال تنفيذ السياسات بشكل متسق يحافظ في نهاية المطاف على استقرار أوضاع بيئة الاقتصاد الكلي.
إذا ما هي توقعات الصندوق لمؤشرات الاقتصاد المصري؟
- خمس سنوات من النمو الاقتصادي القوي: يتوقع الصندوق أن ينمو الاقتصاد المصري بنسبة تبلغ 5.3% في 2018 على أن ترتفع تلك النسبة إلى 5.5% العام المقبل، فيما ينتظر أن يبلغ متوسط النمو نحو 6% حتى 2023.
- تراجع معدلات البطالة: إذ يتوقع التقرير انخفاضها لمعدلات تبلغ 9.9% العام المقبل من 10.9% العام الجاري.
- التضخم أيضا في اتجاه هابط: حيث تشير التوقعات إلى هبوط معدلات التضخم لنحو 14% العام المقبل من نسبة تبلغ 20.9% في 2018، مقارنة مع 30% العام الماضي.
- تحسن في أوضاع ميزان المعاملات الجارية، لتبلغ نسبة العجز المتوقعة 2.4% من الناتج المحلي الإجمالي في 2019، من عجز متوقع يبلغ 6.2% العام الجاري و6.3% في 2017.
وتشير توقعات الصندوق للنمو في منطقة الشرق الأوسط إلى أن وتيرة النمو المصري تبلغ أكثر من ضعف نسبة النمو المتوقع للمنطقة، حيث يتوقع الصندوق أن يبلغ متوسط النمو بالشرق الأوسط 2% خلال العام الجاري مقارنة مع 2.5% في 2017، فيما تشير توقعات الصندوق لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان إلى نمو قدره 2.4% في 2018 مقارنة مع 2.7% العام الماضي.
تشير موجة البيع التي تشهدها الأسواق الناشئة إلى أن المستثمرين ينظرون إلى الأسواق الناشئة باعتبارها "سلة متجانسة"، بدلا من دراسة المزايا والإخفاقات لكل سوق على حدة، وفقا لما قاله مايكل كروبينسكي، الرئيس التنفيذي لبنك بيكاو، في تقرير نشر على مدونة تابعة لصحيفةفايننشال تايمز. وقال كروبينسكي إنه على النقيض من ذلك، فإنه ينظر في بعض الأوقات إلى الاقتصادات المتقدمة على أنها مصادر محتملة للاضطراب المالي، برغم أن الأزمة المالية العالمية عام 2008 أثبتت خلاف ذلك. وتابع "هذا الانقسام المعيب بين الدول الناشئة وتلك المتقدمة يتسبب في زيادة الغموض على الساحة ويبعد الاستثمارات عن الشركات الجيدة. إن حالة التشاؤم الأخيرة تجاه الأسواق الناشئة سيتضح أنها لا تقوم على أساس بنفس القدر الذي انتشرت به، وذلك بمجرد أن ندرك التنوع في هذه المجموعة من الاقتصادات في الواقع. واقترح الكاتب إيجاد آلية مختلفة لتقييم الأداء الاقتصادي مثل التركيز بشكل أكبر على الاستدامة للسياسات الاقتصادية لكل دولة.
وفيما يلي عددا من الأخبار العالمية المنوعة:
- تعمدت شركة جوجل التستر على اختراق واسع المدى لبيانات مستخدميها لتجنب إثارة الجدل. وأدى استقصاء قامت به صحيفةوول ستريت جورنال إلى إعلان جوجل عزمها غلق شبكة التواصل الاجتماعي المملوكة لها "جوجل بلس".
- قررت الحكومة الباكستانية بدء المفاوضات مع صندوق النقد الدولي للحصول على حزمة دعم مالي للمساعدة على استقرار أوضاعها المالية مع هبوط احتياطي النقد الأجنبي لديها، وفقا لصحيفةفايننشال تايمز.
هل تريد أن تؤسس شركة في مجال التكنولوجيا المالية في مصر؟ تنظم برايد كابيتال مؤتمرا حول تصميم استراتيجية ناجحة تدر دخلا لشركات التكنولوجيا المالية، وذلك في تمام الساعة الخامسة والنصف مساء اليوم بالحرم اليوناني بمقر الجامعة الأمريكية بوسط القاهرة. ويتحدث في المؤتمر مارتن جانزن العضو المنتدب لشركة سايمون كوشر مصر، وتود أوبراين الرئيس التنفيذي لشركة ستارت أب بوت كامب بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يذكر أن سايمون كوشر تقدم الاستشارات لشركات عالمية كبرى مثل باي بال وسترايب وأوبر وإيفرنوت.

أعلنت الأكاديمية السويدية الملكية عن منح جائزة نوبل في الاقتصاد مناصفة بين الأميركيين "وليام نوردهاوس" الأستاذ في جامعة يال و"بول رومر" من جامعة سترن للأعمال في نيويورك. ومنحت الجائزة للفائزين تكريما لأعمالهما في مواءمة متطلبات الابتكار ومكافحة الاحتباس الحراري مع النمو الاقتصادي العالمي. وقالت الأكاديمية إن فوز "نوردهاوس" بالجائزة يأتي لقيامه بالدمج بين التغير المناخي في تحليل الاقتصاد الكلي على المدى البعيد، فيما تأتي الجائزة تقديرا لدور "رومر" في الدمج بين الابتكارات التكنولوجية في تحليل الاقتصاد الكلي على المدى البعيد.



