الاستثمارات تتدفق: شركات أمريكية وتركية وصينية تضع رهانها على مصر


1

نتابع اليوم

تنافس على كعكة الطروحات

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد حافل بالأخبار نستهله بصفقة استحواذ عابرة للحدود، ومزيد من الأنباء السارة، بما في ذلك نجاح المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في جذب مزيد من شركات صناعة المنسوجات التركية العملاقة وكبرى الشركات الصينية في مجال الخدمات اللوجستية.

ومن الأخبار السارة الأخرى: تفيد التقارير أن وحدة الشركات المملوكة للدولة بدأت في تلقي عروض بنوك الاستثمار المحلية لإدارة الطروحات الحكومية المرتقبة.

بنوك الاستثمار تتدافع لإدارة طروحات حكومية

تصطف بنوك الاستثمار لإدارة الطروحات المرتقبة لشركات حكومية في البورصة المصرية ضمن برنامج الطروحات العامة، إذ قدم كل من إي إف جي هيرميس وسي آي كابيتال والأهلي فاروس وأرقام كابيتال عروضا إلى وحدة الشركات المملوكة للدولة، وفقا لما صرح به مسؤول حكومي للصحافة العربية. ويأتي هذا في الوقت الذي تتطلع فيه الدولة إلى توسيع قائمة الشركات المزمع قيدها مؤقتا في البورصة لتصل إلى 30 شركة عبر عدة قطاعات متنوعة قبل نهاية العام المالي الحالي في يونيو، لضمان استمرار دعم صندوق النقد الدولي.

تذكر: تواصل الحكومة تعزيز زخم البرنامج عبر عمليات القيد المؤقت ؛ وكان أحدثها شركات النصر للإسكان والتعمير وسيناء للمنجنيز وصناعة اليايات ومهمات وسائل النقل في وقت سابق من هذا الأسبوع. وتعد هذه الخطوات إجراءات إدارية في جوهرها تهدف لإدراج الشركات في البورصة المصرية استيفاء لمتطلبات صندوق النقد الدولي قبل الطرح الفعلي في السوق.

وتوقف تنفيذ المرحلة الرابعة من البرنامج عند نسبة 7.5% فقط، محققا حصيلة بلغت 142 مليون دولار من أصل مستهدف قدره 1.9 مليار دولار. ومع ذلك، من المتوقع أن يفسح هذا الهدوء المجال لانتعاشة في النشاط خلال النصف الثاني من عام 2026. وصرح هاني جنينة، رئيس قطاع البحوث في الأهلي فاروس لإنتربرايز: "على الأرجح سنعود لزخم الطروحات في النصف الثاني من العام الحالي، ونأمل أن نبدأ ببنك القاهرة المقيد مؤقتا بالفعل".

ولاقى بنك القاهرة إقبالا قويا من المستثمرين خلال جولة ترويجية استكشافية قبل اندلاع الحرب في الخليج، حيث أعرب مستثمرون استراتيجيون محتملون من الخليج ولندن ونيويورك عن اهتمامهم القوي بالطرح العام المرتقب.

المركزي يطرح أذون خزانة دولارية بقيمة 934 مليون دولار

طرح البنك المركزي المصري أمس عطاء لأذون الخزانة المقومة بالدولار، باع من خلاله أذونا لأجل 364 يوما بقيمة 934 مليون دولار بمتوسط عائد بلغ 4.0%، وفقا للموقع الإلكتروني للبنك. ومن المرجح أن تستخدم عائدات الإصدار الجديد لإعادة تمويل أذون مماثلة بقيمة 985 مليون دولار يستحق سدادها اليوم، والتي كانت قد سُعرت بمتوسط عائد 4.25% عند طرحها لأول مرة قبل عام.

تذكر:في فبراير الماضي — وقبل تصاعد التوترات الإقليمية — نجح البنك المركزي في تقليص العائد على أذون الخزانة المقومة بالدولار لأجل عام إلى 3.5%، وهو ما كان يمثل إنجازا كبيرا مقارنة بالعائد البالغ 4.25% الذي كان يدفعه في العام السابق. وحافظ عطاء الأمس على هذا المسار، وإن كان بعائد أعلى نسبيا.

خطوة لتعزيز قدرات التخزين والتجارة على البحر المتوسط

تعتزم الحكومة إنشاء منطقة لوجستية متكاملة لتداول المنتجات البترولية في ميناء الإسكندرية باستثمارات مبدئية تتجاوز 600 مليون دولار في المرحلة الأولى، وفق ما نقلته تقارير صحفية عن مسؤول حكومي لم تسمه. وسيمتد المشروع على مساحة 300 ألف متر مربع ويضم رصيفا بحريا بطول 900 متر، وذلك ضمن المرحلة الأولى من مشروع تطوير ميناء الإسكندرية الكبير.

الخطوة التالية: تعكف وزارتا النقل والبترول حاليا على وضع اللمسات النهائية على العقود، التي تشمل تحديد مقابل حق الانتفاع المستحق لهيئة ميناء الإسكندرية، فضلا عن وضع هيكل تمويلي يمزج بين العملات الأجنبية والمحلية. ومن المتوقع الإعلان قريبا عن التفاصيل الكاملة للمشروع، بما في ذلك قائمة الشركاء وتوزيع حصص الملكية.

البحر الأحمر في الصورة بالفعل: بالتوازي مع الجهود المبذولة لتأجير مستودعات النفط الخام والمنتجات المكررة على البحر الأحمر لمجموعة موانئ أبوظبي، طرحت مصر بالفعل 10 منشآت لتخزين النفط الخام والمواد البترولية للإيجار على الساحل الشرقي، في خطوة تهدف لجذب شحنات النفط من السعودية والكويت والعراق وقطر.

سعات تخزينية ضخمة: تمتلك مصر سعة تخزينية فائضة تبلغ نحو 29 مليون برميل في موانئها الرئيسية، وهو ما يجعلها خيارا جاذبا للتجار الباحثين عن المرونة والموقع الاستراتيجي. وتدير البلاد 19 ميناء تجاريا، إلى جانب 14 ميناء آخر قيد التطوير، وما يقرب من 79 منشأة لتخزين المواد البترولية جرى بناؤها أو تطويرها خلال السنوات الأخيرة.

ربط لوجستي مع روسيا؟

تدرس وزارة النقل حاليا إنشاء ممر لوجستي مع روسيا، يربط محطات الحاويات والمناطق الصناعية على البحرين الأحمر والمتوسط بالموانئ الروسية على البحر الأسود وطريق الحرير القطبي (ممر الملاحة الشمالي). جاء ذلك خلال اجتماع بين مسؤولي وزارة النقل والمجلس الروسي للملاحة، والذي شهد توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في قطاع النقل البحري وتوطين صناعة بناء السفن في مصر.

فيم تكمن أهمية الممر المقترح؟ سيوفر الربط بين البلدين البنية التحتية اللازمة لتنفيذ مقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإنشاء مركز إقليمي روسي لتداول الحبوب والطاقة في مصر. ومن شأن هذا المشروع أن يرسخ مكانة مصر كمركز لوجستي وتخزيني رئيسي للصادرات الروسية الموجهة إلى أفريقيا والشرق الأوسط.

تنويهات

حالة الطقس - نشهد اليوم ارتفاعا في درجات الحرارة في القاهرة، لكن الأجواء ستظل مائلة للبرودة في الصباح الباكر وفي الليل. وتسجل درجات الحرارة العظمى 29 درجة مئوية، والصغرى 17 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

سيكون الطقس مائلا للبرودة في الإسكندرية، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 24 درجة مئوية والصغرى إلى 14 درجة مئوية.


رحبوا معنا بنشرة إنتربرايز الشرق الأوسط، نشرتنا الإقليمية الجديدة التي تغطي تدفقات رؤوس الأموال والأشخاص والأفكار، فيما بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإلى خارجها.

تغطي النشرة مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بالإضافة إلى الجغرافيا السياسية، والتنافس على الكوادر، وأبرز الشركات ومنافسيها، واقتصاد الطاقة المتغير، إلى جانب الممرات الجديدة بين المنطقة وبين الهند والصين، وغير ذلك الكثير.

لكن لم سنصدر نشرة خاصة بالشرق الأوسط؟ نعتقد أن من أهم أخبار المنطقة حاليا تصديرها للأفكار ورؤوس الأموال، ليس فقط إلى المناطق المجاورة (مثل آسيا ودول آسيا الوسطى)، بل وأيضا إلى المراكز المالية الدولية، إذ تتنافس دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتعزيز مكانتها في الاقتصاد العالمي الجديد الذي يتشكل حاليا، وسنكون معكم كعادتنا لتغطية ومناقشة تلك التطورات.

تصدر النشرة أيام الاثنين والأربعاء والجمعة الساعة 12 ظهرا بتوقيت الإمارات | 11 صباحا بتوقيت السعودية | 10 صباحا بتوقيت مصر. اضغط على الصورة بالأعلى لتتلقاها عبر بريدك الإلكتروني.

الخبر الأبرز عالميا

صباح هادئ نسبيا في الصحافة العالمية مع تصدر آخر مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية للعناوين.

أين تقف محادثات السلام؟ من غير المرجح أن تشهد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران أي تقدم ملموس في أي وقت قريب؛ إذ تشير التقارير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير راضٍ عن الاقتراح الإيراني الأخير، الذي يدعو إلى إنهاء الحصار البحري الأمريكي وتأجيل المناقشات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني إلى ما بعد انتهاء الحرب.

وننتظر ما سيسفر عنه خطاب ترامب المرتقب، بعد أن صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض للصحفيين بأن الرئيس سيتناول هذا الملف قريبا جدا.

أيضا: ينطلق اليوم ما قد يكون الاجتماع الأخير لجيروم باول كرئيس للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي المجلس على أسعار الفائدة دون تغيير، في محاولة للحد من تداعيات الحرب الإقليمية وارتفاع أسعار الطاقة. وينتظرنا أسبوع حافل على صعيد السياسة النقدية، إذ من المقرر أن تتخذ البنوك المركزية في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان قراراتها بشأن أسعار الفائدة خلال الأيام المقبلة.

ومن أخبار عالم المال أيضا: قفزت قيمة سوق تمويل الصناديق لتتجاوز حاجز التريليون دولار، وفق تقرير صادر عن وكالة موديز للتصنيف الائتماني. ويشهد هذا القطاع طفرة ملحوظة مع تضاعف عدد صناديق الائتمان الخاص، واضطرار شركات الاستثمار المباشر للبحث عن سيولة نقدية متكررة في ظل الركود الحالي في إبرام الصفقات.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على إمكانات مصر للتحول من مستورد لليثيوم إلى رائد في مجال تخزين الطاقة، عبر الاستفادة من البطاريات المحلية المصنوعة من الملح (أيونات الصوديوم) لتسريع وتيرة تطوير مشاريع الطاقة المتجددة في البلاد.

From 7–9 May, the Somabay Endurance Festival returns to the Red Sea for Egypt’s leading multi-sport challenge, where swimming, cycling, and running meet one of the region’s most iconic coastal destinations.

This year also introduces a new racing venue and enhanced endurance course experience, elevating the competition and athlete journey even further.

In partnership with The TriFactory, Somabay continues to lead the way in sports tourism, active lifestyle experiences, and world-class events. Register here.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

شركة أمريكية تستحوذ بالكامل على أمزولوت المحلية لتكنولوجيا الإعلانات

استحوذت شركة إنفن تل لتسويق المنتجات، ومقرها الولايات المتحدة، بالكامل على أعمال شركة أمزولوت الناشئة المتخصصة في تكنولوجيا الإعلانات، ومقرها القاهرة، وفق ما صرح به المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق للشركة أحمد حفني لإنتربرايز. ولم يُكشف عن الشروط المالية للصفقة.

تعد أمزولوت شريكا معتمدا لإعلانات أمازون، وتتمتع بوصول مباشر إلى الحزمة الإعلانية الخاصة بعملاق التجارة الإلكترونية. وتدير الشركة حملات لأكثر من 850 علامة تجارية في أكثر من ثماني دول، بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والإمارات والسعودية، مع تحقيق مبيعات لعملائها تقارب 92 مليون دولار بمتوسط عائد يبلغ 4.3 ضعف الإنفاق الإعلاني.

ببساطة- يمكن وصف أمزولوت بأنها منصة ذكية وسيطة لبائعي أمازون. إذ تدير إعلاناتهم، وتحسن كيفية ظهور منتجاتهم في نتائج البحث، وتعدل الأسعار وقوائم العرض لتحويل الزيارات إلى مبيعات.

فريق العمل والأنظمة هما سر جاذبية أمزلوت:"لا توجد فرق كثيرة في المنطقة تمتلك هذا المستوى من الخبرة في إدارة منصات التجارة الإلكترونية على نطاق واسع… القيمة تكمن في هذا المزيج: شراكات قوية، ونمو حقيقي، وفريق عمل استثنائي، وأنظمة تجعل الأداء قابلا للتوسع بسلاسة"، حسبما قال حفني لإنتربرايز.

ما بعد الاستحواذ: أوضح حفني أنه لم يعد يمتلك أي دور رسمي أو مشاركة في الشركة، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة لأمزولوت ستتركز على البناء على ما تحقق بالفعل، وتوسيع نطاق الأعمال مستفيدة من المنصة الأوسع لشركة إنفن تل وقدرتها الكبيرة على الانتشار.

استكمال حلقة التكامل من الإنتاج إلى البيع: تتمثل مهمة إنفن تل في بناء العلامات التجارية للمنتجات الاستهلاكية وتسويقها، بدءا من التوريد والإنتاج التجاري، وصولا إلى التسويق بالاستجابة المباشرة. ومن ثم فإن خطوة الاستحواذ على أمزولوت تأتي على الأرجح بهدف التكامل الرأسي، مما يمنح إنفن تل تحكما مباشرا في طريقة تصنيف هذه المنتجات والمنافسة وزيادة معدلات التحويل بمجرد وصول العميل إلى المنصة.

وتأتي الصفقة استمرارا لسلسلة من الاستحواذات التي استهدفت شركات البنية التحتية التكنولوجية المحلية من قبل مشترين أمريكيين. ففي الشهر الماضي، استحوذت شركة كونفيرتد الأمريكية المتخصصة في تكنولوجيا الإعلانات بالذكاء الاصطناعي بالكامل على منصة تسوق الأزياء ميتشا، لدمج منصتها وقاعدة تجارها في منظومة تجارة أوسع تعتمد على البيانات. ويأتي هذا في أعقاب استحواذ شركة ألف هولدنج، ومقرها ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية، عام 2021 على حصة تبلغ 86% في شركة كونكت أدز، وهو ما مثل "تخارج بحجم التنين" لصندوق أيه 15، مما يرسخ مكانة القاهرة بوصفها مركزا عالي الربحية للخدمات بالنسبة لقطاع الإعلام الرقمي العالمي.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

استثمار

بمليارات الدولارات: تركيا والصين تقترحان حزمة مشروعات ضخمة في مصر

يستمر المصنعون الأتراك والصينيون في التوسع بالسوق المصرية متجاهلين التداعيات المتتابعة للحرب في دول مجلس التعاون الخليجي ولبنان.

ويتواصل زخم الاستثمارات الصناعية التركية في إطار استراتيجية البلاد على مستوى التصدير وصناعة المنسوجات والتعبئة والتغليف. فخلال هذا الأسبوع، أُعلن عن التزامات جديدة واستراتيجية استثمارية طويلة الأجل بقيمة 800 مليون دولار، في الوقت الذي تسعى فيه المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتحويل منطقة القنطرة غرب الصناعية إلى قاعدة إقليمية متخصصة للشركات التركية.

#1- مجموعة أروجلو التركية تخطط لإنشاء مشروع ضخم: تعتزم مجموعة أروجلو القابضة إطلاق مشروع استراتيجي لتصنيع الكرتون في العام المقبل باستثمارات تبلغ 400 مليون دولار، وفق ما جاء في بيان عن وزارة العمل. وتضع المجموعة استراتيجية استثمارية طويلة الأجل للتوسع في مصر بوصفها شريكا صناعيا قائما على التصدير، مستهدفة استثمارات إجمالية تتجاوز 800 مليون دولار.

#2- مصنع ملابس تركي باستثمارات 8 ملايين دولار: وقع تحالف تركي يضم شركتي ديناميك راوسويلتيم للملابس عقدا لإنشاء مصنع متخصص في إنتاج الملابس الجاهزة والمنسوجات باستثمارات تبلغ 8 ملايين دولار، حسبما ورد في بيان. يقام المصنع على مساحة 21 ألف متر مربع بطاقة إنتاجية تبلغ 400 ألف قطعة شهريا، ويركز على الإنتاج باستخدام أحدث تقنيات التصنيع وصباغة الأقمشة، بما في ذلك المعالجات العضوية والطبيعية. ومن المقرر توجيه نحو 90% من إنتاج المصنع للتصدير إلى الأسواق الأوروبية والخارجية.

أهمية المشروع: يتزايد اهتمام المصنعين الأتراك تجاه مصر، وهو ما بات يشكل جزءا رئيسيا من خطة الحكومة لزيادة الصادرات السنوية إلى 145 مليار دولار بحلول عام 2030. تجاوزت الاستثمارات التركية المباشرة في مصر 3 مليارات دولار موزعة على 1700 شركة، حسبما صرح به رئيس مجلس الأعمال المصري التركي متى بشاي لإنتربرايزفي وقت سابق، وتركز بشكل أساسي على مشروعات الغزل والنسيج الموجهة للتصدير. يأتي هذا في ظل سعي المستثمرين الأتراك لخفض تكاليف الإنتاج، والاستفادة من الاتفاقيات التجارية التي تمنح مصر مزايا تفضيلية للنفاذ إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية والعربية والأفريقية.

أيضا - مجمع صناعي جديد بـ 120 مليون دولار: وقعت شركة بولاريس باركس التركية، المتخصصة في تطوير المناطق الصناعية، اتفاقية مع شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية لإنشاء مجمع صناعي ضخم باستثمارات تصل إلى 120 مليون دولار. وتأتي هذه الاتفاقية تفعيلا لعقدالشراكة الموقع بين الجانبين الشهر الماضي لتنفيذ المشروع، الذي من المتوقع أن يجذب استثمارات مباشرة تقدر بنحو ملياري دولار، وأن يبدأ تشغيله خلال عامين.

زخم الاستثمارات الصينية مستمر

اقترح وفد أعمال صيني تنفيذ حزمة من المشروعات بمليارات الدولارات "في نطاق المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الجديدة"، حسبما ورد في بيان صادر عن رئاسة الوزراء. وتتضمن المقترحات محطة حاويات ذكية، ومنطقة صناعية للسلع الاستهلاكية سريعة التداول والكيماويات، ومدينة تجارية متكاملة.

#1- محطة حاويات ذكية: تدرس مجموعة موانئ مقاطعة جيانغسو وشركة شنغهاي هوانشي للخدمات اللوجستية المحدودة إنشاء محطة حاويات في ميناء العين السخنة باستثمارات مبدئية تقدر بـ 400 مليون دولار. وستبلغ الطاقة الاستيعابية للمحطة نحو مليوني حاوية.

#2- منطقة صناعية: عرضت مجموعة هوريكين التجارية إقامة منطقة صناعية على مساحة 100 ألف متر مربع لإنتاج السلع الاستهلاكية سريعة التداول والمنتجات الكيميائية. وتستهدف الشركة توجيه 70% من الإنتاج للتصدير إلى الأسواق الأفريقية والأوروبية، إلى جانب مستودع جمركي مخصص لإعادة تصدير الماكينات الصينية المستعملة إلى أفريقيا.

#3- مدينة "إيوو" في مصر: اقترح الجانب الصيني إقامة مدينة لوجستية وتجارية متكاملة على مساحة 3 ملايين متر مربع باستثمارات تقدر بنحو ملياري دولار. وسيشمل المشروع، الذي سيكون على غرار مدينة "إيوو" الصينية، فندقا ومدرسة ومستشفى. ومن شأن هذا المشروع أن يصبح مركزا تجاريا إقليميا دائما، مما يمنح المشترين من أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا نقطة مركزية للحصول على البضائع الصينية مباشرة من الأراضي المصرية.

أهمية الاستثمارات: في ظل وجود أكثر من 160 شركة صينية تعمل في البلاد بالفعل، تشير المقترحات الأخيرة لدمج قطاعات التعليم والصحة والضيافة داخل المراكز التجارية إلى طموح بكين لترسيخ أقدامها عبر كامل سلسلة الإمداد، وترسيخ وضع مصر مصر بوصفها محطة رئيسية دائمة في مبادرة الحزام والطريق الصينية بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، وهو ما يتماشى بشكل مباشر مع هدف الحكومة للوصول بالصادرات إلى 145 مليار دولار.

كنا ألقينا نظرة معمقة على العلاقات المصرية الصينية الخريف الماضي مع تود ويلكوكس، الرئيس التنفيذي لبنك "إتش إس بي سي" مصر، وإيد ويكس، نائب الرئيس التنفيذي لبنك "إتش إس بي سي" الصين.

4

نتائج الأعمال

بعد ارتفاع أرباحها في الربع الأول.. سيرا للتعليم تستهدف عمليات استحواذ جديدة والتوسع في الغرب

قفز صافي الربح المعدل لشركة "سيرا للتعليم" بنسبة 67% على أساس سنوي خلال النصف الأول من العام المالي 2025-2026، ليصل إلى 678.3 مليون جنيه، وفقا لأحدث بياننتائج الأعمال (بي دي إف) الصادر عن شركة الخدمات التعليمية المدرجة في البورصة المصرية. وجاءت هذه الزيادة مدعومة بارتفاع الإيرادات بنسبة 31% على أساس سنوي لتصل إلى 2.8 مليار جنيه، إذ ساعد النمو في قطاع التعليم العالي في تعويض تأثير سنة الأساس المرتفعة في قطاع التعليم الأساسي وقبل الجامعي.

لا يزال قطاع التعليم العالي المحرك الرئيسي لنمو الشركة، مع ارتفاع إيرادات القطاع بنسبة 35% على أساس سنوي لتصل إلى ملياري جنيه. وارتفع عدد الطلاب المقيدين في هذا القطاع بنسبة 39% على أساس سنوي ليصل إلى 36 ألف طالب، مدفوعا بالإقبال القوي على الالتحاق بفرعي جامعة بدر في القاهرة وأسيوط، بالإضافة إلى التوسع الناجح لجامعة ساكسوني مصر. تحسنت نسب استغلال المقاعد المتاحة بمؤسسات التعليم العالي تحسنا ملحوظا لتصل إلى 88%، صعودا من 67% في الفترة ذاتها من العام الماضي.

توسع لقطاع التعليم الأساسي.. ولكن بمعدلات أبطأ وأكثر استقرارا: ارتفعت إيرادات منصة التعليم الأساسي وقبل الجامعي بنسبة 23% على أساس سنوي لتصل إلى 882.8 مليون جنيه، مدعومة بتوسعة شبكة المدارس التابعة للشركة لتصل إلى 30 مدرسة. وبلغ عدد الطلاب المقيدين 37.2 ألف طالب، بزيادة سنوية قدرها 4%، مع بقاء معدلات استغلال المقاعد المتاحة عند مستوى مرتفع يبلغ 93% رغم إضافة طاقات استيعابية جديدة.

يعكس هذا التباطؤ حجم القطاع. "عندما أشير إلى قاعدة مرتفعة، فإنني أعني وجود عدد كبير بالفعل من الطلاب المقيدين"، وفق ما صرح به الرئيس التنفيذي لشركة سيرا للتعليم محمد القلا لإنتربرايز. فمع وصول عدد الطلاب المقيدين إلى 37 ألفا، فأي مدرسة جديدة بسعة 1500 مقعد سيكون تأثيرها الإضافي على الرقم الإجمالي أقل. بعبارة أخرى، تعود معدلات النمو في قطاع التعليم الأساسي وقبل الجامعي إلى مستوياتها الطبيعية، وأضاف القلا أن سيرا "ستدخل مرحلة تبحث فيها عن صفقات اندماج واستحواذ محددة وأنماط نمو أعلى".

من أين سيأتي النمو مستقبلا إذن؟ يكمن جزء من الإجابة في الأسواق الخارجية. إذ تستهدف سيرا أسواق الجاليات بالخارج، وهو ما ظهر في استحواذ سيرا جلوبال فنتشرز مؤخرا على حصة أقلية في أكاديمية فالكون بالولايات المتحدة. وقال القلا: "نحن مهتمون بأن يكون لنا وجود في الغرب، حيث يوجد نمو كبير في أعداد الجاليات التي تبحث عن خدمات كالتي نقدمها، والتي تتمتع بترابط عالمي قوي مع الحفاظ في الوقت ذاته على طابع ثقافي محدد".

وعلى الصعيد الإقليمي، تعمل المجموعة أيضا على ترسيخ حضورها، إذ تنشط شقيقتها شركة سوشيال إمباكت كابيتال بالفعل في السعودية من خلال كلية بروك هاوس الرياض، إلى جانب مشروعات أخرى قيد التخطيط لم يُعلن عنها بعد.

التحول الأكبر: لا يقتصر دور سيرا على كونها مجرد مقدم للخدمات التعليمية؛ فمن خلال ذراعها الجديدة سيرا كير، تركز المجموعة بصورة أكبر على تنمية رأس المال البشري، مما يجعلها مزودا للعمالة الماهرة. وأوضح القلا أن التركيز ينصب على الوظائف المتوسطة، أو ما يُعرف بـ "ذوي الياقات الرمادية"، مع وجود برامج تُنفذ بالفعل بالتعاون مع شركاء دوليين لتوفير الكفاءات للأسواق المحلية والعالمية.

5

تنقلات

رائد التمويل الاستهلاكي في مصر يغادر منصبه

بعد إرسائه دعائم ثقافة شراء السيارات والمنازل والكثير من السلع الأخرى بالتقسيط، يستعد حازم موسى (لينكد إن) لمغادرة إمبراطوريته لتأسيس كيان جديد؛ إذ يتنحى عن منصب رئيس مجلس إدارة شركة كونتكت المالية القابضة بعد مسيرة امتدت 25 عاما، شهدت تأسيسه قطاع التمويل الاستهلاكي في مصر من الصفر، وفق بيان (بي دي إف) صادر عن الشركة. شارك موسى في تأسيس الشركة عام 2001، وشغل منصب العضو المنتدب (2001-2016) ثم الرئيس التنفيذي (2016-2020) قبل أن ينتقل إلى رئاسة مجلس الإدارة.

يُنسب الفضل إلى موسى على نطاق واسع في وضع قواعد الائتمان الاستهلاكي والتوريق في مصر، فقد عمل مباشرة مع الحكومة والهيئة العامة للرقابة المالية لصياغة الأطر التشريعية والتنظيمية التي تحكم القطاع حاليا. ويمثل خروج موسى المرحلة النهائية من خطة انتقالية للقيادة امتدت لسنوات في كونتكت، التي شهدت تولي جون سعد منصب الرئيس التنفيذي خلفا للرئيس التنفيذي المخضرم سعيد زعتر خلال العام الماضي.

وكنا استضفنا حازم في بودكاست إنتربرايز "Making It" عام 2019 (اضغط هنا للاستماع: 32:24 دقيقة) ليروي قصة بنائه لهذا الصرح المالي المرموق.

من أخبار التنقلات الأخرى-

عين خالد هاشم، وزير الصناعة، محمد زادة (لينكد إن) مساعدا للوزير للصناعات الاستراتيجية، وفق بيان للوزارة. يتمتع زادة بخبرة تتجاوز 22 عاما في قطاع الصناعات الثقيلة، وشغل مؤخرا منصب المدير العام لشركة السويس للصلب. كما تقلد مناصب قيادية إقليمية في شركة لافارج هولسيم (هولسيم حاليا) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى مناصب قيادية عليا في شركتي حديد المصريين والمراكبي للصلب.

6

إنشاءات

عملاقا المقاولات في مصر يشاركان في مشروع مائي قومي في الأردن

اقتنصت شركتا أوراسكوم كونستراكشون والمقاولون العرب عقد تنفيذ أكبر مشروع للبنية التحتية في تاريخ الأردن، وهو مشروع تحلية ونقل المياه من العقبة إلى عمان بتكلفة 5.8 مليار دولار، ويعرف بـ "مشروع الناقل الوطني للمياه"، وفق ما كشفه مدير المشروع صدام خليفات لوكالة أنباء الشرق الأوسط.

تفاصيل المشروع: يرتكز المشروع على إنشاء محطة لتحلية المياه بطاقة 851 ألف متر مكعب يوميا في خليج العقبة، ستصبح ثاني أكبرمحطة في العالم تعمل بتقنية التناضح العكسي. وستعمل شبكة خطوط أنابيب يبلغ طولها 445 كيلومترا على ضخ المياه العذبة من المحطة إلى العاصمة عمان والمحافظات الأخرى. ويعتمد المشروع الضخم على نظام البناء والتشغيل ونقل الملكية، وسيعتمد جزئيا في تلبية احتياجاته من الكهرباء على محطة للطاقة الشمسية مخصصة للمشروع بقدرة 300 ميجاوات. ومن المتوقع أن يغطي المشروع وحده 40% من احتياجات الأردن من مياه الشرب بحلول عام 2030.

أهمية الخطوة: يواجه قطاع البناء والتشييد في السوق المحلية تحديات كبيرة حاليا في ظل أسعار الفائدة المرتفعة بشدة وتقلبات الجنيه. وتسعى شركات المقاولات المحلية للتغلب على هذه العقبات عبر التوجه نحو استغلال الخبرات التي اكتسبتها خلال طفرة البنية التحتية الضخمة التي قادتها الدولة في السنوات الأخيرة، لتعزيز توسعها الخارجي لتكون آلية للتحوط. وبدأ هذا الاتجاه يتسارع بالفعل عبر التوجع إلى الجانب الآخر من البحر الأحمر، إذ نجحت مؤخرا 25 شركة مقاولات محلية لاستيفاء الشروط التي وضعتها المملكة والتأهل للمنافسة على تنفيذ مشروعات تابعة للشركة الوطنية للإسكان السعودية بحجم أعمال مستهدف يبلغ 200 مليار ريال.

توزيع الأدوار: يتولى تنفيذ المشروع الأردني الضخم تحالف دولي تقوده شركة ميريديام الفرنسية بحصة 90%، بمشاركة سويز جروب بحصة 10%. ستتولى الشركتان المصريتان تنفيذ الأعمال الإنشائية الرئيسية، وفضلا عن ذلك، اقتنصت أوراسكوم كونستراكشون أيضا عقد التشغيل والصيانة طويل الأجل لإدارة المحطة بمجرد دخولها حيز التشغيل. ويستهدف التحالف حاليا إتمام الإغلاق المالي للمشروع بحلول شهر يوليو المقبل، على أن تبدأ أعمال الإنشاء خلال الصيف الجاري.

ويعد المشروع مسألة وجودية وطنية للأردن؛ إذ تُصنف المملكة بأنها واحدة من أكثر دول العالم التي تعاني من الإجهاد المائي. فقد تراجعت حصة الفرد من المياه العذبة في الأردن إلى 60 مترا مكعبا فقط سنويا، مما دفع الحكومة إلى إعلان الأزمة تهديدا خطيرا للأمن المائي للمملكة، مما قد يعيق قطاعات الزراعة والسياحة والصناعة.

7

على الرادار

تعاون بين "إي إف جي للحلول التمويلية" وإنفينيتي لتسريع نشر محطات شحن السيارات الكهربائية

يبدو أن تأسيس محطات شحن المركبات الكهربائية بات أكثر سهولة، بعدما وقعت شركة "إي إف جي للحلول التمويلية"، التابعة لمجموعة "إي إف جي القابضة"، وشركة إنفينيتي، أول اتفاقية للتأجير التمويلي لحلول شحن المركبات الكهربائية في البلاد، وفق بيان صحفي (بي دي إف) لم يكشف عن القيمة المالية للصفقة.

أهمية الخطوة: تعالج هذه الاتفاقية معضلة التمويل التي تمثل عائقا أمام توسع البنية التحتية للمركبات الكهربائية في مصر؛ إذ تتطلب محطات الشحن تمويلات ضخمة، وتستغرق وقتا طويلا لإطلاقها، فضلا عن زيادة مخاطرها في الأسواق الناشئة. ويسهم التأجير التمويلي في تحويل تكاليف ثابتة ضخمة إلى التزام مالي أقرب للمصروفات التشغيلية. تدير إنفينيتي بالفعل أكبر شبكة لشحن المركبات الكهربائية في مصر وأفريقيا، وتسعى للاستفادة من هذا التمويل لتسريع وتيرة نشر محطاتها في المشروعات التجارية والسكنية بجميع أنحاء البلاد.

الأوروبي لإعادة الإعمار يدعم فوري للتمويل متناهي الصغر بخط ائتمان بقيمة 250 مليون جنيه

تلقت شركة فوري لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر تسهيلا ائتمانيا بقيمة 250 مليون جنيه من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتمويل المؤسسين الشباب، مع التركيز على المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة التي يقودها أو يمتلك حصة الأغلبية فيها رواد أعمال تقل أعمارهم عن 35 عاما والمناطق الريفية المحرومة من الخدمات وفق بيان صحفي (بي دي إف). ويهدف هذا التسهيل إلى مساعدة الاقتصاد على استيعاب الأعداد المتزايدة من الشباب المنضمين إلى سوق العمل.

أهمية الخطوة: يسعى البنك من وراء هذا التمويل لتقليل المخاطر؛ لا سيما في ظل المخاطرة الكبيرة التي تواجهها المؤسسات المحلية عند إقراض شركات ناشئة يقودها الشباب في بيئة تضخمية. ومن خلال توفير آلية لتغطية مخاطر الخسارة الأولى بنسبة 10% وأيضا حافز نقدي مدعوم من الاتحاد الأوروبي للمقترضين، يخفض البنك الأوروبي مستوى المخاطر لضمان جدوى تقديم هذه القروض بالنسبة لشركة فوري للتمويل متناهي الصغر.

فاتورة استيراد الغاز في مصر تقفز في 2026-2027

سترتفع فاتورة استيراد الغاز الطبيعي في مصر بنسبة 26% لتصل إلى 10.7 مليار دولار خلال العام المالي المقبل، مع تسبب الحرب الإقليمية في رفع أسعار الطاقة العالمية، وفق ما نقلته الصحافة العربية عن مسؤول حكومي لم تسمه. وتخصص الحكومة هذه الأموال لاستيراد 18.7 مليون طن من الغاز لتغطية الطلب المحلي البالغ نحو 7 مليارات قدم مكعبة يوميا.

تضيف هذه الزيادة 2.2 مليار دولار إلى فاتورة الواردات المتوقعة للبلاد للعام الحالي، البالغة 8.5 مليار دولار. وستغطي الموازنة مزيجا من شحنات الغاز الطبيعي المسال والغاز الوارد من الحقول الإسرائيلية.

8

الأسواق العالمية

تباين اتجاهات عمليات الدمج والاستحواذ إقليميا وعالميا

هوت قيمة صفقات الدمج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 74% على أساس سنوي في الربع الأول من العام الحالي لتسجل 18.8 مليار دولار، إذ أضعفت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران معنويات السوق، وفق بيانات صادرة عن مجموعة بورصة لندن.

وكانت صفقات الدمج والاستحواذ الوافدة إلى المنطقة هي الأكثر تضررا خلال فترة الثلاثة أشهر، إذ تراجعت بنسبة 90% على أساس سنوي لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ عقد عند 4.6 مليار دولار. الصفقات الخارجة لم تكن بمعزل عن هذا التراجع كذلك، وإن كان بوتيرة أقل حدة؛ إذ انخفضت بنسبة 55% إلى 11.5 مليار دولار، مسجلة بذلك أدنى قيمة لصفقات الدمج والاستحواذ الخارجة من المنطقة منذ عامين.

الصفقات الأبرز: تصدرت صفقة بيع جهاز أبوظبي للاستثمار لحصته البالغة 18.4% في مجموعة "بي آي سي جي" للتأمين التقاعدي مقابل نحو 4 مليارات دولار — والتي أُغلقت في الربع الماضي — القائمة كأكبر صفقة دمج واستحواذ تشارك فيها جهة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وشملت الصفقات الكبرى الأخرى خلال الربع استحواذ شركة "إي بوينت زيرو القابضة" على كامل أسهم شركة الطاقة الأمريكية ترافرس ميدستريم بارتنرز في صفقة بقيمة 2.3 مليار دولار، إضافة إلى استحواذ شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) على شركة ألمنيوم دونكيرك الفرنسية مقابل 2.2 مليار دولار.

واحتل بنك جولدمان ساكس صدارة قائمة المستشارين الماليين من حيث قيمة وحجم الصفقات المنفذة في المنطقة خلال الربع الأول؛ إذ قدم مشورته في ثلاث صفقات كبرى بلغت قيمتها الإجمالية 34.8 مليار دولار، وفقا لبيانات جلوبال داتا. ومن أبرز الصفقات التي أدارها، استحواذ مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية التابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي على شركة شنغهاي مونتون الصينية مقابل 6 مليارات دولار، فضلا عن صفقة استحواذ "ألبا" على ألمنيوم دونكيرك.

ورغم هذا التراجع، إلا أنه لا يزال من "المبكر جدا" الحكم على مسار السوق خلال ما تبقى من العام، وفق ما قاله جاسم الصانع، الرئيس المشارك للخدمات المصرفية الاستثمارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جولدمان ساكس. ويتوقع بعض المحللين تباطؤا مؤقتا في حركة الصفقات في ظل حالة عدم اليقين المتزايدة الناجمة عن الصراع الإقليمي. ووسط هذه الأجواء، من المتوقع أن يتجه نشاط الدمج والاستحواذ نحو الملاذات الآمنة التي توفر تحوطا ضد التضخم والتقلبات، حسبما يرى الصانع، الذي أضاف: "الأسس الاقتصادية للمنطقة تظل متينة، وقد أثبتت اقتصادات دول الخليج مرونة لافتة رغم الاضطرابات الجيوسياسية".

الآفاق العالمية تبدو واعدة

نظرة أكثر تفاؤلا؟ من المتوقع أن يقفز الحجم الصافي لصفقات الدمج والاستحواذ عالميا إلى 3.8 تريليون دولار في عام 2026، متجاوزا المستويات المسجلة في عامي 2021 و2025، وفق ما قاله تيم إنجراسيا، الرئيس المشارك العالمي لقطاع الدمج والاستحواذ في جولدمان ساكس، في مذكرة حديثة. وتوضح المذكرة أن إنجراسيا يعتمد في احتساب الحجم الصافي للصفقات على استبعاد عمليات الانقسام، وجولات تمويل الشركات الخاصة، والصفقات المرتبطة بالشركات ذات غرض الاستحواذ (SPACs).

ويرى إنجراسيا أن هذا النشاط العالمي يرتكز على ما أسماه "سطوة القيمة النهائية"؛ فمع إحداث الذكاء الاصطناعي تغييرات جذرية في نماذج الأعمال طويلة الأجل، لم يعد المستثمرون يتخذون قرارات الشراء بناء على بيئة الأعمال الحالية فحسب، بل بناء على توقعاتهم لقيمة السهم في المستقبل، لفترات تمتد من ست سنوات إلى ما لا نهاية. ويؤكد إنجراسيا أن "القيمة النهائية هي أحد أكبر الدوافع التي تحتم على المشترين المشاركة في عمليات الدمج والاستحواذ".

وفي الوقت نفسه، يواجه قطاع الاستثمار المباشر أزمة هيكلية تتمثل في "رؤوس الأموال العالقة"؛ إذ وصلت التوزيعات النقدية للصناديق إلى أدنى مستوياتها منذ 16 عاما، وفقا لبيانات "إم إس سي آي" وجلوبال بانكينج آند ماركتس. وأشار إنجراسيا إلى أن الشركات تواجه ضغوطا متزايدة لتسريع بيع شركات محافظها الاستثمارية من أجل تعزيز العوائد للمستثمرين.

الأسواق هذا الصباح

تباين أداء أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ في التعاملات المبكرة هذا الصباح، مع ترقب المستثمرين انطلاق موسم نتائج الأعمال وقرارات البنوك المركزية في الولايات المتحدة واليابان والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن أسعار الفائدة. وتراجع مؤشرا نيكاي الياباني وهانج سينج (هونج كونج)، بينما اتجه مؤشرا كوسبي الكوري الجنوبي وشنغهاي المركب نحو تحقيق مكاسب.

EGX30 (الاثنين)

52,719

+0.6% (منذ بداية العام: +26.0%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 52.49 جنيه

بيع 52.63 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 52.40 جنيه

بيع 52.50 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,169

+0.4% (منذ بداية العام: +6.5%)

سوق أبو ظبي

9,828

+0.4% (منذ بداية العام: -1.7%)

سوق دبي

5,871

+0.3% (منذ بداية العام: -2.9%)

ستاندرد أند بورز 500

7,174

+0.1% (منذ بداية العام: +4.8%)

فوتسي 100

10,321

-0.6% (منذ بداية العام: +3.9%)

يورو ستوكس 50

5,860

-0.4% (منذ بداية العام: +1.1%)

خام برنت

108.23 دولار

+2.8%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.51 دولار

-1.7%

ذهب

4,706 دولار

+0.3%

بتكوين

77,047 دولار

-1.7% (منذ بداية العام: -12.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,047

+0.1% (منذ بداية العام: +5.4%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.77

-0.1% (منذ بداية العام: -0.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

18.02

-3.7% (منذ بداية العام: +24.2%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.6% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 8 مليارات جنيه (12.2% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 26% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: إعمار مصر (+3.5%)، وأوراسكوم كونستراكشون (+2.7%)، وإي إف جي القابضة (+2.5%).

في المنطقة الحمراء: فالمور القابضة - بالجنيه (-7%)، فالمور القابضة - بالدولار (-5.4%)، وجهينة (-3%).

9

الاقتصاد الأخضر

هل يفك الملح شفرة مستقبل الطاقة في مصر؟

هل تتلقى مساعي مصر لتعزيز قدرات تخزين البطاريات دفعة قوية عبر ريادة تكنولوجيا بطاريات أيونات الصوديوم الناشئة؟ تلقت شركة دراسكيم مؤخرا دعما حكوميا لإنشاء مصنع لسيانيد الصوديوم في الإسكندرية. تبلغ استثمارات المشروع 200 مليون دولار، ومن المقرر أن تنتج المرحلة الأولى نحو 50 ألف طن سنويا (يوجه أغلبها إلى قطاع تعدين الذهب)، في حين ستعمل المرحلة الثانية إما على مضاعفة الإنتاج أو تصنيع مشتقات إضافية للسيانيد. بيد أن المرحلة الثالثة هي ما تلفت الانتباه، إذ ستخصص لإنتاج مكونات بطاريات أيونات الصوديوم.

أهمية الخطوة: قد يحمل التوجه نحو إنتاج بطاريات أيونات الصوديوم تأثيرا كبيرا على طموحات مصر في مجال الطاقة المتجددة، مما يساعد البلاد على تقليل الاعتماد على بطاريات الليثيوم الأعلى تكلفة، التي تهيمن حاليا على أنظمة تخزين الطاقة عالميا. وتعد بطاريات أيونات الصوديوم تكنولوجيا ناشئة تمتلك الإمكانات لتكون أقل تكلفة عند التوسع في إنتاجها، بالإضافة إلى أن الملح هي المادة الخام الرئيسية التي تعتمد عليها، بدلا من الاعتماد على إمدادات الليثيوم المستوردة والمحدودة.

ما الذي يميز بطاريات أيونات الصوديوم؟

المزايا: يعد الصوديوم سادس أكثر العناصر وفرة في القشرة الأرضية ويمكن استخراجه من الملح العادي. لكن الليثيوم في المقابل عنصر نادر يتركز في مناطق جغرافية محددة ويجري استيراده حاليا. فضلا عن أن خلايا أيونات الصوديوم تتجنب مشكلات نقص النيكل أو الكوبالت أو الجرافيت. وتتميز العديد من التركيبات الكيميائية للصوديوم بمقاومة داخلية أقل، مما يعني إمكانية شحنها وتفريغها بسرعة، وهذا يجعلها خيارا مثاليا لبطاريات الشبكات الكهربائية ذات الاستخدام الكثيف.

العيوب: لا تزال بطاريات أيونات الصوديوم تكنولوجيا ناشئة، مما يعني أن الشركات السباقة في تبنيه ستضطر إلى تخصيص استثمارات كبيرة للبحث والتطوير. يضاف هذا إلى عدم وصول هذه البطاريات إلى مرحلة الإنتاج الواسع، مما يجعل تكلفتها الحالية لكل كيلووات/ساعة تقترب من تكلفة بطاريات أيونات الليثيوم، رغم إمكانية انخفاض سعرها مستقبلا. وعلى عكس بطاريات أيونات الليثيوم، فإن بطاريات أيونات الصوديوم بطبيعتها تتميز بكثافة طاقة أقل، وبالتالي تكون أثقل وزنا، مما يقلل من جدوى استخدامها في صناعة السيارات والإلكترونيات الاستهلاكية.

سباق عالمي محتدم لتطوير بطاريات أيونات الصوديوم

لا تغرد مصر وحيدة على مستوى السعي إلى تصنيع بطاريات أيونات الصوديوم لتكون بديلا حقيقيا؛ فالصين هي الأخرى ضخت استثمارات ضخمة في الأبحاث والمصانع، وتمتلك شركات البطاريات العملاقة، التي على شاكلة شركة كاتل، خطوطا لإنتاج أيونات الصوديوم. وحتى الولايات المتحدة انضمت إلى السباق، إذ تمضي شركات ناشئة مثل ناترون في مشروعات لتطوير هذا النوع من البطاريات. ويتوقع المحللون أن ترتفع القدرة العالمية لإنتاج أيونات الصوديوم من 10 جيجاوات/ساعة في 2025 إلى أكثر من 70 جيجاوات/ساعة بحلول عام 2030.

لكن، ما سر هذا الاندفاع؟ يتمثل أحد الأسباب في كسر هيمنة الصين على تعدين الليثيوم؛ إذ تسيطر بكين حاليا على 80% من تصنيع بطاريات أيونات الليثيوم وتقريبا على كل إنتاج الليثيوم المكرر والجرافيت والكاثود. وتفتح بطاريات أيونات الصوديوم الباب أمام سلاسل توريد جديدة، حيث يمكن استخراج الصوديوم من الملح الصخري أو المحاليل الملحية. وحتى في هذا النطاق، تتصدر الصين أيضا قطاع خلايا أيونات الصوديوم، لكن المادة الخام للصوديوم تتوفر بكميات تفوق الليثيوم بنحو ألف مرة، مما يسهل بناء سلاسل توريد بديلة في جميع أنحاء العالم.

هل يمكن لمصر قيادة المسار أم الاكتفاء بالمتابعة؟ لا تزال مصر في بداية طريقها في مجال بطاريات أيونات الصوديوم. ويركز مشروع دراسكيم في الغالب على إنتاج سيانيد الصوديوم، مع تخصيص مرحلة لاحقة لمكونات البطاريات. فضلا عن عدم امتلاك البلاد حتى الآن منظومة متكاملة وواسعة النطاق لتصنيع خلايا البطاريات، إذ يعتمد عديد من مشروعات تصنيع بطاريات أيونات الليثيوم الحالية على التكنولوجيا والخبرات المستوردة. ولكن ثمة نقطة مضيئة، وهي أن مصر تمتلك نقاط قوة بارزة، على رأسها موقعها الجغرافي الذي يعزز فرصها لتصبح مركزا لتصدير هذه المنتجات إلى أفريقيا والشرق الأوسط.

التداعيات

انخفاض التكلفة يسرّع مشروعات الطاقة المتجددة: ينعكس انخفاض تكاليف البطاريات على إقامة مشروعات للطاقة الشمسية المزودة بقدرات التخزين بتكلفة أقل، وهو ما يسهم فعليا في تقليل الاعتماد على الغاز الطبيعي لتلبية الطلب في أوقات الذروة.

..والفوائد اقتصادية حاضرة: سيقلص التصنيع المحلي للبطاريات فاتورة استيراد الليثيوم.

لكن النجاح ليس مضمونا

الرهان جريء..والباب مفتوح على مصراعيه أمام مزيد من التساؤلات: هل تستطيع مصر حقا إنتاج خلايا البطاريات على نطاق واسع؟ تشير شركة دراسكيم إلى إنتاج المكونات، لكن بناء وحدات بطاريات كاملة يتطلب خطوات إضافية (مثل تصنيع الأنود والكاثود، وتجميع الخلايا، وإلكترونيات الطاقة).

أهمية الجدول الزمني: لن تنطلق المرحلة الأولى قبل عام 2028، ولن تُنتج مكونات البطاريات بين عشية وضحاها. وبحلول ذلك التاريخ، ربما نجد أن اللاعبين العالميين أحرزوا تقدما أكبر، وفي المقابل ستستمر تكاليف أيونات الليثيوم في الانخفاض، وتبدأ بدائل جديدة في الظهور.

ماذا عن العراقيل التنظيمية؟ تحتاج مصر إلى وضع ضوابط تنظيمية واضحة للتخزين، تُصنف أنظمة التخزين فئة أصول مستقلة، مع وضع أكواد لربط البطاريات بالشبكة القومية، بالإضافة إلى آليات مستقرة لضمان الإيرادات. وبدون هذه الإجراءات، قد تظل البطاريات — حتى الرخيصة منها — غير مستغلة.

تحديات التمويل: لا تزال مشروعات أنظمة تخزين طاقة البطاريات تدخل ضمن تصنيف الاستثمارات " ذات الإيرادات المحدودة "، وتعتمد على اتفاقيات تُبرم لكل مشروع على حدة. وإذا ساورت المستثمرين شكوك حول كيفية سداد مصر لثمن الكهرباء المخزنة أو ضمان ربطها بالشبكة، فقد تتعثر هذه المشاريع.


1 مايو (الجمعة): عيد العمال.

5 مايو (الثلاثاء): ستاندرد أند بورز جلوبال تصدر بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر أبريل.

7 مايو (الخميس): إجازة رسمية بدلا من الجمعة 1 مايو بمناسبة عيد العمال.

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

15 يونيو (الاثنين): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

يوليو 2026: يزور رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00