مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في أول أعداد هذا الأسبوع من نشرتنا المسائية. أهم الأخبار التي نتابعها اليوم محليا وعالميا تأتي من الصين، بالتزامن مع حضور رئيس الوزراء مصطفى مدبولي قمة منظمة شنغهاي للتعاون بلس، وكذلك استمرار التقارب بين بكين والهند على المستوى السياسي.
على الطريق خلال عودتنا من العمل نقرأ كيف يواصل الذكاء الاصطناعي التوغل في تفاصيل حياتنا، وأحدثها التسوق. كما نرشح لكم مشاهدة مواجهة ليفربول وأرسنال على صدارة البريميرليج، وفيلم إثارة ودراما ممتعا من بطولة فانيسا كيربي.
? أبرز الأخبار هذا المساء -
شركة هندسة الطاقة الصينية تتطلع إلى ضخ مليار دولار في مصر خلال السنوات الخمس المقبلة، في استثمارات تشمل مجالات تحلية المياه والطاقة المتجددة وتخزين الطاقة، وفق بيان مجلس الوزراء. ويأتي هذا عقب اجتماع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي مع رئيس مجلس إدارة الشركة في مدينة تيانجين الصينية، على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون بلس.
الحكومة تعرض على الشركة منحها الحوافز اللازمة، وتحثها على الإسهام في توطين مكونات الطاقة المتجددة وتحلية المياه. وتسعى مصر إلى تلبية طلب على الطاقة المتجددة يتراوح بين 5 و6 جيجاوات سنويا، بخلاف الطلب على تصدير الطاقة إلى أوروبا، كما تستهدف رفع حصة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 20% خلال العام المالي 2026/2025، وزيادة إنتاج تحلية المياه إلى 10 ملايين متر مكعب يوميا خلال خمس سنوات مقابل 1.4 مليون متر مكعب حاليا.
**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**
في الجزء الرابع والأخير من سلسلة "هنا الساحل"، نسلط الضوء على أحدث تطورات مدينة العلمين الجديدة، ونستعرض أفضل استثمارات الساحل خلال الفترة الحالية. كما نلقي نظرة على الخطر الداهم المتمثل في تآكل الشواطئ، وتأثيره على سواحلنا الشمالية.
ترقبوا العدد الرابع والأخير من سلسلة "هنا الساحل" في بريدكم الإلكتروني، صباح الأربعاء 3 سبتمبر.
فاتتكم الأعداد السابقة؟ يمكنكم الاطلاع عليها جميعا من هنا.
? الخبر الأبرز عالميا -
يسود الهدوء النسبي عناوين صحافة الأعمال عصر اليوم، مع تنحية الخلافات بين الهند والصين في ظل ضغوط ترامب الجمركية.
أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الصيني شي جين بينج ارتفاع مستويات الثقة بين البلدين في الآونة الأخيرة، بعد سنوات من التوتر والخلافات السياسية. وقال شي إن "القرار الصحيح للجانبين أن نكون أصدقاء"، مشيرا إلى وجود أجواء من السلام والاستقرار بين البلدين الآسيويين. والتقى الزعيمان في مدينة تيانجين الصينية على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، والتي حضرها أيضا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعدد من قادة دول العالم. وتعد هذه أول زيارة لرئيس الوزراء الهندي إلى الصين منذ سبع سنوات.
هذا الاجتماع يأتي في أعقاب فرض ترامب تعريفات جمركية عالية تصل إلى 50% على الهند، والتي دخلت حيز التنفيذ الأسبوع الماضي، وتعد من بين أعلى الرسوم الجمركية المفروضة على الإطلاق بالتساوي مع الصين. (بي بي سي | رويترز | سي إن إن | فايننشال تايمز | الشرق للأخبار)
موعدنا اليوم مع عدد جديد من "في المصنع"، بوابتكم الأسبوعية لكل ما يخص القطاع الصناعي في مصر. تأتيكم "في المصنع" بدعم من مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)، وتركز على كل ما تحتاجه مصر لتتحول إلى قوة صناعية وتصديرية، فنطاق الصناعة الداخلي ضخم ويغطي كل شيء، من الاستثمار والتخطيط الأولي إلى توزيع المنتجات، وكل ما بين ذلك: تخصيص الأراضي، والعمليات الصناعية، وإدارة سلسلة التوريد، والعمالة، والتقنية والتحول للتكنولوجيا، والاستيراد والتصدير، والتنظيم والسياسة.
في عدد اليوم: نلقي نظرة على قطاع الأسمدة المحلي، وكيف شهد تراجعا ملحوظا في الأسعار خلال الفترة الأخيرة متأثرا بانتظام الإنتاج وتحسن إمدادات الغاز، ولكن تظل هناك عقبات تؤرق لاعبي القطاع الضخم.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
صيفي حار: تشهد القاهرة غدا ارتفاعا نسبيا في درجات الحرارة، لتسجل العظمى 38 درجة مئوية، والصغرى 23 درجة، فيما تكون الأجواء كالعادة ألطف على السواحل الشمالية، والتي تسجل العظمى فيها 29 مئوية، و25 مئوية للصغرى، بحسب توقعات تطبيقات الطقس.
?️ وكلاء التسوق أحدث صيحات الذكاء الاصطناعي: من المرجح أن يعتمد مستقبل الذكاء الاصطناعي على وكلاء التسويق، وهو ما ينذر بكارثة محققة تعصف بقطاع التجارة الإلكترونية، يتردد صداها بين البائعين والعلامات التجارية التي ستعاني للتكيف مع نتائج البحث المولدة بالذكاء الاصطناعي، بحسب فايننشال تايمز. ومع طرح جوجل وأوبن أيه أي ومايكروسوفت مميزات البحث عن المنتجات بالذكاء الاصطناعي، يبرز سؤال واحد: كيف سيصمد البائعون والمستهلكون على حد سواء؟
**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**
الذكاء الاصطناعي هو من يقر القوانين: بعد تسلل الذكاء الاصطناعي إلى محركات البحث التقليدية، تراجعت نسبة ولوج المستخدمين إلى صفحات الويب المختلفة لاكتفائهم بملخصات الذكاء الاصطناعي. ونتيجة لذلك أصبح هدف وكالات التسويق الظهور بشكل أفضل خلال نتائج البحث، وصار لهذا الهدف شركات ناشئة ترصده وتساعد على تعزيزه لعملائها الراغبين في تحسين فرص ظهورهم في نتائج بحث بوتات الذكاء الاصطناعي، مثل بروفاوند وريفاين وألجوليا. اعتماد المستهلك على منصة لأداء البحث عوضا عنه يحدد خياراته ويحرمه من تجربة التسوق بتفاصيلها، في ما يشبه سرقة المستهلك أو الاستحواذ عليه من العلامة التجارية، بحسب وصف المؤسس المشارك لبروفاوند جيمس كادوالادر.
إذن.. كيف تصل العلامات التجارية للمستهلكين؟ بينما يختار وكلاء الذكاء الاصطناعي أفضل نتائج بحث من المحركات التقليدية لتضمينها في توصياتهم للمنتجات، تبقى هناك آليات أخرى بخلاف محركات البحث التقليدية يمكن أخذها في الاعتبار. تستفيد جوجل على سبيل المثال من الإعلانات ونتائج البحث ومخزونها من البيانات الشخصية لتقديم توصيات مخصصة. فيما يلجأ المعلنون إلى تكتيك إنشاء روابط أطول باستخدام كلمات مفتاحية معينة، أو تضمين منتجاتهم في المواقع التي يرجح أن يلتقطها وكلاء الذكاء الاصطناعي.
التغيير سنة الحياة: التسويق الرقمي يحول تركيزه من أدوات تحسين محركات البحث التقليدية ليواكب الصعود الدرامي لنتائج وآليات البحث الذكي. الطرق القديمة للبحث عن ملابس جديدة تفقد زخمها، في ظل تحول المستهلكين إلى التسوق عبر بوتات الذكاء الاصطناعي باستخدام مصطلحات بحث عامة مثل "زفاف في جنوب فرنسا". ويتعين على العلامات التجارية مراعاة هذه الارتباطات في أوصافها النصية لتحسين فرصها في الظهور على الساحة. ومع ذلك، يمكن للبوتات الذكية أن تشمل إعلانات المواقع التقليدية في نتائجها، مع منح الأولوية للإعلانات النصية البسيطة على حساب الصور، حسبما ينقل التقرير عن دراسة جامعة العلوم التطبيقية بالنمسا.
هل يخاطر المستخدمون ببياناتهم الشخصية مجددا؟ وكلاء الذكاء الاصطناعي لا يكتفون فقط بتقديم نتائج البحث واقتراح المنتجات على المستهلكين، بل يمكنهم إتمام الطلبات نيابة عنهم. أي أن المعاملات سيمكن إتمامها عبر بوت الدردشة وليس من خلال المنصة الفعلية للعلامة التجارية، وفقا للرئيس التنفيذي لشركة ديبت ديمي ألبرز. وبما أن هذه النماذج تدور في حلقة مغلقة، فمن المرجح أن تستغل البيانات الشخصية للمستهلكين بغرض تسهيل المعاملات، وهو ما يزيد من مخاوف الخصوصية والتحكم.
تتصدر أوبن أيه أي مجال التجارة الإلكترونية القائمة على الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد أن طورت نظام "أوبريتور" للتسوق الذي يمكنه تصفح منصات التجارة الإلكترونية. وتتطلع عملاقة التكنولوجيا إلى جمع حصص من مبيعات المنتجات التي تتم عبر تشات جي بي تي، مع ميزة دفع مدمجة ستطرحها قريبا. كما تمتلك بيربليكستي متصفح كوميت الذي يعمل على تطبيقات مختلفة عبر جهاز المستخدم. كما طورت مايكروسوفت ميزة أكشن التي تعمل كمتصفح للتسوق، فضلا عن وضع الذكاء الاصطناعي الخاص بجوجل والذي يستعرض خيارات مختلفة من المنتجات.
? Night Always Comes.. فانيسا كيربي تتفوق على نفسها: على مر السنين اكتسبت إنتاجات نتفليكس الأصلية سمعة سيئة مبررة بشكل كبير، إذ تنتهي معظم أفلامها نهايات غير منطقية أو دون المستوى تجعل منها تجربة غير مرضية. ولكن في فيلم الدراما والجريمة الجديد من بطولة فانيسا كيربي، تخالف نتفليكس جميع التوقعات لتضع الجمهور أمام فيلم درامي من العيار الثقيل.
**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**
الحبكة: تعيش لينيت (كيربي) مع والدتها دورين (جينيفر لي) وشقيقها كيني المصاب بمتلازمة داون (زاك جوتسجن) في منزل متهالك يستأجرونه منذ زمن، ويعتبرونه جل ما يملكون في هذا العالم. يمنحهم مالك المنزل فرصة لشرائه مقابل دفعة أولية تقدر بـ 25 ألف دولار، وهو أقل بكثير من متوسط أسعار السوق. تتفق لينيت مع والدتها على إحضار الأموال والذهاب معها لإتمام الصفقة، لتفاجأ الابنة بأن أمها قد صرفت كل الأموال لاقتناء سيارة مازدا حديثة.
الكثير من المواجهات: بعد أن تصدم لينيت بما فعلته والدتها، تدرك أنها إن لم تحصل على المبلغ بمفردها سريعا قبل صباح الغد، ستصبح هي وأمها وشقيقها الصغير بلا مأوى. ومن هنا تبدأ رحلة لينيت في الحصول على 25 ألف دولار خلال ليلة واحدة فحسب، لنجدها تخاطر بكل شيء لتنقذ شقيقها، في ليلة محفوفة بالمخاطر.
القصة ذكرتنا كثيرا بفيلم "رحلة 404" من بطولة منى زكي. وبينما تختلف أهداف شخصيتي كيربي وزكي في العملين، يبقى الطريق إلى الحصول على الأموال متشابها بالنسبة لامرأتين يائستين تقعان فريسة سهلة لمن ينوي استغلالهما. هذا لا يعني أن الفيلمين متشابهين تماما، فحتى وإن استمتعت برحلة 404، سينجح هذا العمل في إبهارك.
عبر التكوينات البصرية المقبضة، يثير الفيلم لدى المشاهد شعورا بالقلق والارتياب. فمنذ اللحظات الأولى، لا تنفك أصوات الراديو وهي تصدح بالحديث عن أزمة السكان تطارد لينيت وتذكرها بالمصير القاتم الذي ينتظرها وأسرتها، فلا تجد مهربا لا بعقلها ولا بجسدها من الأزمة التي تحيق بها. تأتي أفعال لينيتي مبررة ومفهومة وإن بدت سخيفة في بعض الأحيان، وتخلق تعاطفا كبيرا لدى المشاهد يعززه السرد الجيد والسريع للأحداث، وكذلك القصة المؤثرة والدرامية التي ستجذبك من البداية إلى النهاية.
⚽ قمة الريدز والمدفعجية: ملعب أنفيلد يستضيف مواجهة من العيار الثقيل بين حامل لقب الدوري الإنجليزي ليفربول ووصيفه أرسنال ضمن منافسات الجولة الثالثة من المسابقة، وذلك في الساعة 6:30 عصرا.
الفريقان حققا العلامة الكاملة حتى الآن بالفوز في الجولتين الماضيتين. ليفربول يأتي رابعا وأرسنال ثانيا برصيد 6 نقاط وبفارق الأهداف مع توتنهام هوتسبير الثالث، وكلهم خلف تشيلسي الذي سبقهم إلى الصدارة بـ 7 نقاط.
الإثارة لا تتوقف هنا، إذ يحل مانشستر سيتي ضيفا على برايتون في مباراة تنطلق الساعة الرابعة عصرا. السيتيزنز فاز مرة وخسر مثلها، أما فريق النوارس فلم يحصد سوى نقطة واحدة منذ انطلاق الموسم.
واليوم أيضا:
نوتنجهام فورست x وست هام (4:00 عصرا)
أستون فيلا x كريستال بالاس (9:00 مساء)
ختام الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز مع الزمالك متصدر الترتيب، والذي يخرج لملاقاة وادي دجلة في التاسعة مساء.
الفارس الأبيض جمع 10 نقاط من تعادل و3 انتصارات، ومن خلفه يأتي كل من المصري وبيراميدز (الذي فاز على الأهلي أمس) وإنبي وبتروجت برصيد 8 نقاط.
شاهدوا أيضا:
المصري x كهرباء الإسماعيلية (6:00 عصرا)
مودرن فيوتشر x الحدود (6:00 عصرا)
سموحة x بتروجت (9:00 مساء)
أهم المواجهات التي نضع أعيننا عليها في الدوريات الأوروبية الكبرى:
حفل تامينو في الحديقة الرئيسية بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات. استمتعوا بسهرة مع أرق أغنيات المطرب المصري البلجيكي وحفيد محرم فؤاد، وبالتحديد أحدث ألبوماته، وذلك يوم الجمعة 3 أكتوبر. (ترقبوا طرح التذاكر غدا الاثنين عبر موقع ناسيل جروفز)
**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**
خروجات هذا الأسبوع -
"وقِّف" مع جون أشقر: استعدوا لسهرة من الضحك مع الكوميديان اللبناني جون أشقر، الذي يزور القاهرة ضمن جولته العالمية "عم جرب". تبدأ السهرة الساعة 9 مساء الأربعاء 3 سبتمبر في تياترو أركان بالشيخ زايد. (التذاكر متاحة: تيكتس مارشيه)
جهزوا أنفسكم للكثير من الضحك مع ستاند أب كوميدي شو في تياترو أركان بالشيخ زايد. تنطلق السهرة بصحبة سيف الجمال وعمر كنت وإسلام أمين وخالد الشوكي ومجدي البحيري، في تمام الساعة 8 مساء الجمعة 5 سبتمبر. (التذاكر متوفرة: تيكتس مارشيه)
لاحقا -
أمسية أوبرالية في الساحل:مدحت صالح يحيي حفلا مع الفنانة مي فاروق بقيادة المايسترو عمرو سليم، وذلك ضمن مهرجان ليالي مراسي. ينطلق الحفل في الساعة 11 مساء السبت 6 سبتمبر في أدريس بيتش ريزورت بمراسي. (التذاكر متاحة: تيكتس مارشيه)
ختام مهرجان ليالي مراسي مع أصالة وأحمد سعد، وذلك يوم السبت 20 سبتمبر. ينطلق الحفل في الحادية عشر مساء، في ذا أدرس بيتش ريزورت. (التذاكر متاحة: تيكتس مارشيه)
سهرة موسيقية راقصة على سفح الأهرامات بصحبة الدي جي الهولندي العالمي تييستو، الذي يعود إلى مصر في الشتاء المقبل بعرض منفرد يوم الجمعة 19 ديسمبر. ينطلق الحفل الساعة 8 مساء، وهو مخصص للأزواج والمجموعات المختلطة بحد أدنى 21 عاما. (التذاكر متوفرة: تيكت إيجيبت)
? أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 1.6% بنهاية تعاملات اليوم الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.4 مليار جنيه (0.9% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 18.2% منذ بداية العام.
في المنطقة الخضراء: أوراسكوم كونستراكشون (+2.6%).
في المنطقة الحمراء: مصر للأسمنت (-5.4%)، وابن سينا فارما (-5.3%)، وبالم هيلز للتعمير (-4.7%).
? نظرة على قطاع الأسمدة في مصر مؤخرا: شهدت سوق الأسمدة المصرية خلال الأشهر الأخيرة تراجعا ملحوظا في الأسعار بلغ نحو 30%، مدفوعة بانتظام إنتاج المصانع وتحسن إمدادات الغاز، في تطور ينعكس مباشرة على المزارعين والصادرات على حد سواء. لكن هذه الانفراجة تأتي وسط تحديات داخلية وخارجية تفرض على القطاع التحرك بحذر للحفاظ على استقراره وتنافسيته.
**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**
انفراجة في الأسعار.. ولكن: انخفاض الأسعار في السوق الحرة جاء نتيجة انتظام تشغيل المصانع وتوافر المعروض، إضافة إلى بعض التراجع في أسعار الغاز عالميا، وفقا لما قاله رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة خالد أبو المكارم لإنتربرايز. يأتي هذا بينما لا تزال السوق حساسة لأي تغير في أسعار الطاقة أو اضطراب في الإمدادات، وهو ما يفرض على المنتجين والمزارعين متابعة التطورات عن قرب.
أسعار الأسمدة المدعومة للمزارعين محددة إداريا، لكن تظل هناك فجوة واضحة بين أسعار السوقين الحرة والمدعومة، ما يفتح الباب أمام مخاطر تسرب الكميات المدعومة إلى السوق السوداء، وهي مشكلة تعمل وزارة الزراعة على مكافحتها. وجدير الذكر أن أسعار الغاز الطبيعي المحلية أقل بكثير من الأسعار العالمية، وهذا الفارق يشجع على تصدير المنتج بدلا من تلبية الطلب المحلي، مما يؤثر على استقرار العرض من وقت لآخر.
إمدادات الغاز تتصدر تحديات الإنتاج: تعتمد صناعة الأسمدة النيتروجينية على الغاز الطبيعي كمكون رئيسي يشكل ما يصل إلى 70% من تكلفة الإنتاج، ما يجعلها شديدة التأثر بأي تغير في أسعار أو كميات الإمداد، وفقا لما قاله أبو المكارم، موضحا أن أي انقطاع أو خفض في إمدادات الغاز يوقف خطوط الإنتاج فورا، حتى لو كان لساعات قليلة، "لكننا نعمل على تحسين كفاءة التشغيل للحد من الأثر".
المصانع تواجه أيضا ضغوطا إضافية تتمثل في ارتفاع تكاليف الصيانة وتحديث المعدات لمواكبة معايير الجودة العالمية، بالإضافة إلى منافسة قوية من منتجين في الخليج وشمال أفريقيا يحصلون على الغاز بأسعار أقل، ما يمنحهم ميزة سعرية في الأسواق الدولية، حسبما يرى أبو المكارم.
استقرار أسعار الطاقة مفتاح الحفاظ على تنافسية الصناعة: تمثل الطاقة عنصرا رئيسيا في تكلفة الإنتاج لصناعات مثل الزجاج والبتروكيماويات والأسمدة، وأي زيادة محتملة في أسعار الغاز قد تنعكس سلبا على القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق العالمية، ما يستدعي من الدولة مراعاة تسعير الطاقة بعناية، حسبما أكد لنا عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية محمد البهي. ولم تتخذ الحكومة حتى الآن أي خطوات لرفع الأسعار، وفق البهي، الذي يدعو إلى تثبيت أسعار الطاقة، لا سيما الغاز، في الفترة المقبلة مع توجيه دعم مدروس للقطاعات الأكثر تأثرا للحفاظ على زخم النمو الصناعي.
زيادة أسعار الغاز = ارتفاع أسعار الأسمدة: قد تكون هناك زيادة جديدة في أسعار توريد الغاز الطبيعي لشركات الأسمدة خلال الفترة المقبلة، مع السماح للشركات بزيادة أسعار الأسمدة المدعمة بنسبة لن تقل عن 33% تقريبا لتصل إلى نحو 6 آلاف جنيه للطن، بدلا من 4500 جنيه حاليا. كما تنظر الحكومة في حلول أخرى مثل عدم رفع سعر الغاز الطبيعي من الأساس بهدف الحفاظ على سعر توريد الأسمدة المدعمة للمزارعين، وفقا لما قاله مصدر حكومي لإنتربرايز.
استهلاك ضخم: يتصدر قطاع الأسمدة قائمة الصناعات كثيفة الاستهلاك للغاز الطبيعي، وبالتالي فإن أي زيادة سعرية حتى وإن كانت هامشية ستؤثر سلبا على الشركات الصناعية، حسبما أوضح المصدر. ويأتي هذا بينما تلزم الحكومة منتجي الأسمدة المحليين بتوريد 55% من إنتاجهم إلى الجمعيات التعاونية التابعة لوزارة الزراعة بسعر 4500 جنيه للطن.
الصادرات مصدر حيوي للعملة الصعبة: تعد صناعة الأسمدة من أبرز قطاعات التصدير المصرية، إذ توجه البلاد جزءا كبيرا من إنتاجها إلى أسواق أفريقيا وآسيا وأوروبا. ورغم ارتفاع صادرات قطاع الكيماويات والأسمدة بنسبة 13% على أساس سنوي إلى 4.6 مليار دولار في النصف الأول من عام 2025، وتصدر الأسمدة قائمة المنتجات الأعلى تصديرا بإجمالي بلغ نحو 1.5 مليار دولار، فإن تراجع الأسعار العالمية مؤخرا قد يضغط على الإيرادات.
ضغوط مؤقتة على هوامش الأسمدة رغم قوة أساسيات السوق: تستبعد بحوث سي أي كابيتال عمل الشركات المنتجة للأسمدة بمعدلات استخدام كاملة خلال فصل الصيف حين يبلغ الطلب على الطاقة ذروته، متوقعة أن ينعكس التأثير على الأحجام في الغالب على نتائج الربع الثالث من هذا العام. وأشارت بحوث سي أي كابيتال إلى تعرض هوامش شركة أبو قير للأسمدة كغيرها من شركات القطاع لضغوط خلال الربع الثاني من 2025 نتيجة تحول المزيج البيعي نحو الصادرات وانخفاض أسعار التصدير، إلى جانب توقف بعض المصانع بسبب انقطاع الغاز.
ورغم ذلك، فإن الأساسيات لا تزال داعمة، إذ ارتفع متوسط أسعار اليوريا إلى 478 دولارا للطن في يوليو (+20% على أساس ربع سنوي) بدعم من المناقصات الهندية وتراجع المعروض من مصر وإيران. وبالنظر إلى المستقبل، يتوقع أن تعمل أبو قير للأسمدة بمعدلات تشغيل بين 70-80% خلال الصيف، ما قد يضغط على أحجام المبيعات على المدى القصير، لكن الاتجاه الصعودي للأسعار العالمية يحد من أثر ذلك. وفي هذا السياق، تشير الشركة القابضة المصرية الكويتية إلى مرونة عمليات "الإسكندرية للأسمدة" وقدرتها على الحفاظ على أداء تشغيلي قوي، مع توقعات بتحسن نتائجها المالية إذا استمرت الأسعار عند مستوياتها الحالية فوق 470 دولارا للطن.
تفاؤل كبير: تبدو توقعات المحللين لأسهم شركات الأسمدة في البورصة إيجابية حتى نهاية 2025، مدفوعة بتحرير سعر الصرف وارتفاع الأسعار العالمية، مع دعم حكومي واضح لقطاع التصدير. ويحظى سهم أبوقير للأسمدة بتوصيات بالشراء مع متوسط سعر مستهدف عند 74.3 جنيه (+45% تقريبا)، فيما يتوقع لسهم موبكو ارتفاعا معتدلا بنحو 14% إلى 32.4 جنيه بدعم من استثمارات توسعية. ورغم الضغوط المرتبطة بأسعار الغاز وإمداداته، يرجح المحللون استمرار مرونة الشركات عبر مزيج الصادرات وتوازن الإنتاج، ما يمنح القطاع فرص نمو جيدة، وإن كان محفوفا بمخاطر تقلبات الطاقة والسياسات الاقتصادية.
تأمين احتياجات السوق المحلية معركة مستمرة: تعمل وزارة الزراعة بالتعاون مع منتجي الأسمدة على ضمان توافر الحصص المدعومة للمزارعين بأسعار رسمية، خاصة في مواسم الزراعة الكبرى مثل القمح والذرة. لكن بعض المزارعين يشتكون من تأخر وصول الحصص أو عدم كفايتها، إذ قال أحدهم لإنتربرايز: "أحيانا نضطر للشراء من السوق الحرة بأسعار أعلى لتكملة احتياجاتنا، وهذا يضغط على تكلفة الإنتاج الزراعي". ولتفادي هذه المشكلات، تكثف الحكومة الرقابة على سلاسل التوزيع، وتدرس تطبيق نظم إلكترونية لتتبع الكميات من المصنع حتى المزارع، بهدف تقليص التسرب للسوق السوداء وضمان توافر المنتج في التوقيتات الحرجة، وفقا لما قاله أبو المكارم.
تطوير مصانع الأسمدة أولوية: يعد تطوير مصانع الأسمدة التابعة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، وعلى رأسها شركة الدلتا للأسمدة، أولوية استراتيجية لتعزيز الصادرات وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأسمدة الأزوتية والنيتروجينية، حسبما أكد الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة عماد الدين مصطفى لإنتربرايز. وتستهدف خطة التطوير رفع الكفاءة الإنتاجية وتحسين الجودة وفق المعايير البيئية العالمية، بحسب مصطفى، الذي أشار إلى أن تحديث المصانع سيدعم الأمن الغذائي ويوفر موارد إضافية من العملة الصعبة ويعزز دور الصناعة الوطنية كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي. كما يبرز في السوق توجه متزايد نحو تحسين كفاءة الطاقة واستخدام بدائل مثل الطاقة المتجددة والاعتماد على تكنولوجيات إنتاج أقل استهلاكا للغاز، طبقا لأبو المكارم.
مستقبلا، كيف تبدو الأمونيا الخضراء كفرصة؟ يتوقع محللون أن تشهد أسعار الأسمدة استقرارا نسبيا على المدى القريب إذا استمرت إمدادات الغاز في الانتظام، مع بقاء مستويات الإنتاج مرتفعة. وعلى المدى الطويل، تبرز مشاريع إنتاج الأمونيا الخضراء باستخدام الطاقة المتجددة كحل استراتيجي لتقليل الاعتماد على الغاز، خاصة مع تزايد التوجه العالمي نحو منتجات منخفضة الانبعاثات. مصر لديها فرصة لتصبح مركزا إقليميا لإنتاج وتصدير الأسمدة الخضراء، مستفيدة من مواردها من الطاقة الشمسية والرياح، ومن بنيتها التحتية الحالية في صناعة الأسمدة، لكن الوصول إلى ذلك يتطلب استثمارات ضخمة في البحث والتطوير، وشراكات مع شركات دولية متخصصة.
التحديات قائمة: رغم الانخفاض الأخير في أسعار الأسمدة بالسوق المصرية، تظل الصناعة أمام تحديات هيكلية تتعلق بالطاقة والتنافسية وتوزيع المنتج، في وقت تتزايد فيه الضغوط البيئية والتجارية العالمية. ويبقى التوازن بين تلبية احتياجات السوق المحلية وتعظيم الصادرات هو المعادلة التي ستحكم مستقبل القطاع، مع ضرورة استغلال التحولات العالمية نحو الاقتصاد الأخضر كمدخل لتعزيز مكانة مصر في هذه الصناعة الاستراتيجية.