تستعد الشبكة القومية للكهرباء لاستقبال قدرات تخزين طاقة البطاريات بسعة 1.5 جيجاوات ساعة، بالتوازي مع الجهود المكثفة التي تستهدف تصنيع هذه الأنظمة محليا. إذ وقعت شركة أيميا باور الإماراتية عقود الأعمال الهندسية والمشتريات والبناء لمشروعين مستقلين لأنظمة تخزين طاقة البطاريات، مع شركتي تشاينا إنرجي إنجينيرنج كوربوريشن وشركة جوشن ومجموعة النويس، وفق بيان صادر عن وزارة الكهرباء.
تفاصيل الاتفاقية: تشمل الاتفاقيات إنشاء محطة نفرتيتي بقدرة 1 جيجاوات ساعة في بنبان، ومحطة حورس بقدرة 500 ميجاوات ساعة في منطقة الزعفرانة، إلى جانب تأسيس مصنع جديد لإنتاج أنظمة تخزين طاقة البطاريات بسعة تصل إلى 3 جيجاوات ساعة سنويا. ولم يُفصح البيان عن موقع المصنع أو هيكل الملكية أو نطاق عملياته التصنيعية.
التمويل خيار مطروح على الطاولة: يدرس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية حاليا تقديم حزمة ديون بقيمة 223.5 مليوندولار لتمويل إنشاء المحطتين.
حجر زاوية للتحول الطاقي: تتزايد أهمية أنظمة تخزين طاقة البطاريات على نطاق المرافق سريعا لتصبح حجر الزاوية ضمن طموحات مصر في قطاع الطاقة المتجددة. إذ دمج مزارع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح مع أنظمة التخزين، يسمح للشبكة القومية بالتعامل مع الطاقة النظيفة التي تتسم بطبيعتها بالتقطع وعدم الاستمرار، دون الحاجة إلى استنزاف احتياطيات الغاز الطبيعي خلال ساعات ذروة الاستهلاك. وتستهدف الحكومة الوصول بسعة تخزين طاقة البطاريات إلى 14.3 جيجاوات ساعة بحلول عام 2028، مع ربط ما يقرب من 1جيجاواتساعة بالشبكة خلال العام الجاري.
تأمين سلاسل التوريد: ينضم المصنع المرتقب لشركتي أيميا وجوشن إلى قائمة متنامية من اتفاقيات الإنتاج المحلي التي تهدف إلى تقليص فاتورة الاستيراد. وتتضمن هذه القائمة خطط شركة صنجرو الصينية لإنشاء مصنع بقدرة 10 جيجاوات ساعة، ومصنع شركة كيميت المرتقب بقدرة 5 جيجاوات ساعة وباستثمارات تبلغ 200 مليون دولار. كما تمضي شركة دراسكيم قدما في خططها لإنشاء منشأة في الإسكندرية لإنتاج مكونات بطاريات أيونات الصوديوم البديلة، في خطوة تستهدف التحوط وتجاوز الاعتماد على واردات الليثيوم باهظة التكلفة.