Posted inالأسواق العالمية

تدفقات رؤوس الأموال تركز على الأسواق الناشئة

رؤوس الأموال الضخمة تتجه نحو الأسواق الناشئة: يعمل أكبر مديري الأصول في العالم على زيادة استثماراتهم في الأسواق الناشئة، سواء في فئات الأسهم والعملات أو السندات المحلية ومجال الائتمان، وذلك في ظل عزوفهم عن الدولار وديون الأسواق المتقدمة نظرا لأن حالة الغموض المحيطة بالسياسات تصعب توقع الآفاق الاقتصادية في الولايات المتحدة، وفقا لما نقلته بلومبرج عن تقرير لسيتي جروب.

تحول واسع ومدروس في المخصصات: يعزز مديرو أصول يشرفون على أكثر من 20 تريليون دولار من مراكزهم الشرائية في أسواق الأسهم بمناطق آسيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، مع تفضيل عملات الأسواق الناشئة على الدولار. وفيما يتعلق بأدوات الدخل الثابت، تحظى ديون الأسواق الناشئة بتفضيل مديري الأصول من حيث مخاطر تغيرات أسعار الفائدة، وتحتوي محافظهم في فئة الديون على نسبة أكبر من ديون الأسواق الناشئة مقارنة بوزنها القياسي بالمؤشرات، بينما تحتوي على نسبة أقل من سندات الخزانة الأمريكية والسندات السيادية لكبرى الدول الأوروبية وسندات الشركات الأمريكية ذات التصنيف الاستثماري مقارنة بوزنها القياسي بالمؤشرات.

لماذا الآن؟ يعكس هذا التحول مساع لتقليل الاستثمار في الأصول الأمريكية والدولار في ظل غموض السياسات والتفاقم المستمر لعجز الموازنة بالولايات المتحدة. وقد أثارت مخاوف قطاع التكنولوجيا المرتبطة بتقلبات الذكاء الاصطناعي قلق وول ستريت هذا الأسبوع، كما فشلت أحدث توقعات مبيعات شركة إنفيديا في تعزيز ثقة المستثمرين. إلا أن الأسواق الآسيوية المليئة بشركات المعدات التكنولوجية تجاهلت إلى حد كبير تلك المخاوف المتعلقة بقطاع الذكاء الاصطناعي في الأسواق المتقدمة.

وصعد مؤشر "إم إس سي آي" الرئيسي لأسهم الأسواق الناشئة إلى مستويات قياسية جديدة، مسجلا صعودا بنسبة 15% منذ بداية العام. كما ارتفعت عملات الأسواق الناشئة لخمس جلسات متتالية لتصل إلى مستويات غير مسبوقة. وتقدم أيضا الأسواق الناشئة عوائد أعلى، إذ بلغ عائد سندات الدخل الثابت السيادية للأسواق الناشئة المقومة بالعملات المحلية 2.2% منذ بداية العام، بينما تخلفت عنها السندات السيادية المماثلة المقومة بالدولار، إذ بلغ عائدها 1.7%.

وعلى صعيد السياسات، أشار المستثمرون إلى تحسنها في العديد من اقتصادات الأسواق الناشئة، لا سيما فيما يتعلق بالسيطرة على التضخم وإدارة الديون. لكن حتى البلدان التي يبدو أنها تعاني ضغوطا مالية تحظى بالإقبال، إذ جمعت إندونيسيا 4.5 مليار دولار هذا الأسبوع عبر أكبر إصداراتها العالمية من السندات منذ ما يقرب من 10 سنوات.

ورغم هذا الصعود للأسواق الناشئة، يرى مديرو الأصول أنه ما زال هناك مجال للاستثمار فيها، إذ لا تزال أصولها رخيصة نسبيا مقارنة بالأسواق المتقدمة، كما أن مخصصات الصناديق العالمية لها ما زالت قليلة.

EGX30 (الخميس)

49,213

+0.4% (منذ بداية العام: +17.7%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.86

بيع 48.00

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.90

بيع 48.00

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,704

-1.3% (منذ بداية العام: +2.1%)

سوق أبو ظبي

10,454

-1.3% (منذ بداية العام: +4.6%)

سوق دبي

6,504

-1.8% (منذ بداية العام: +7.6%)

ستاندرد أند بورز 500

6,879

-0.4% (منذ بداية العام: +0.5%)

فوتسي 100

10,911

+0.6% (منذ بداية العام: +9.9%)

يورو ستوكس 50

6,138

-0.4% (منذ بداية العام: +6.0%)

خام برنت

72.87 دولار

+2.9%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.86 دولار

+1.1%

ذهب

5,248 دولار

+1.0%

بتكوين

66,338 دولار

+0.8% (منذ بداية العام: -24.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,033

+0.1% (منذ بداية العام: +4.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

153.89

+0.1% (منذ بداية العام: +1.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

19.86

+6.6% (منذ بداية العام: +32.8%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات الخميس الماضي، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.3 مليار جنيه (0.9% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 17.7% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أوراسكوم كونستراكشون (+5.3%)، ومصر للألومنيوم (+4.2%)، وراية القابضة (+3.6%).

في المنطقة الحمراء: الشرقية للدخان (-4.2%)، والقلعة القابضة (-2.2%)، وإعمار مصر (-1.4%).