أدانت مصر قرار مجلس الوزراء الإسرائيلي يوم الخميس بالسيطرة على كامل قطاع غزة، ووصفت الخطوة بأنها خدعة بهدف "مواصلة حرب الإبادة في غزة"، وترسيخ المستوطنات غير الشرعية، وتقويض القضية الفلسطينية في انتهاك للقانون الدولي، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية يوم الجمعة. ووصف البيان العدوان على القطاع بأنه إبادة جماعية، وهو ما يعكس تصريحات أدلى بها الرئيس عبد الفتاح السيسي في وقت سابق من الأسبوع.
وتصدرت قضية غزة أجندة زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان للبلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، التي التقى خلالها الرئيس السيسي، حيث رفضا بشكل مشترك إعادة احتلال إسرائيل للقطاع ودعا كلاهما إلى إدخال المساعدات، وفقا لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية. شهد أيضا لقاء فيدان وزير الخارجية بدر عبد العاطي تشديد الجانبين على ضرورة مواجهة "غطرسة القوة التي تنتهجها إسرائيل، التي تؤدي إلى تقويض الأمن والاستقرار بالمنطقة"، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية.
وبحث الرئيس السيسي خطة السيطرة على غزة في اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، متعهدا بتكثيف التحرك السياسي عبر الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وفقا لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية. كذلك أعرب الرئيس عن دعمه لتولي الدولة الفلسطينية "المسؤولية الأمنية بدعم عربي ودولي، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، بما يضمن وحدة النظام والقانون والسلاح الشرعي تحت مظلة الدولة الفلسطينية".
أيضا- ترأس رئيس الوزراء السوداني كامل الطيب إدريس وفدا رفيع المستوى إلى القاهرة في أواخر الأسبوع الماضي، وبحث خيارات الاستثمار المشتركة للشركات المصرية في السودان مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وفقا لبيان مشترك. واتفق الجانبان على التوقيع قريبا على مذكرة تفاهم لاعتماد الأدوية المصرية في السوق السودانية، بالإضافة إلى التعاون في مجالات النقل والتعليم والأمن.