? A Real Pain.. جيسي أيزنبرج في تجربته الإخراجية الثانية. يروي الفيلم قصة اثنين من أبناء العم، مستعرضا قضايا متعددة تشمل الحزن والروابط العائلية والهوية الثقافية وتبعات التاريخ على الحاضر. الفيلم هو ثاني تجربة إخراجية للممثل جيسي أيزنبرج، الذي يشارك كذلك في أحد الدورين الرئيسيين.
**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**
يقف الفيلم على علاقة معقدة بين ديفيد (أيزنبرج) وبنجي (كيران كولكين). ديفيد يمثل الشخصية الجادة المنضبطة، رجل يحقق التوازن بين النجاح المهني والاستقرار الشخصي، لكنه يعيش في عزلة عاطفية واضحة. في المقابل، يبدو بنجي على النقيض تماما، فهو شخصية فوضوية لا يقيده شيء. ويشكل الصراع العاطفي والتوتر الدائم بين الاثنين — في مزيج من الحب والكراهية — المحور العاطفي والدرامي للفيلم بأكمله.
الحبكة: تبدأ أحداث الفيلم بتلقي ديفيد وبنجي نبأ وفاة جدتهما، الأمر الذي يدفعهما لخوض رحلة إلى بولندا حيث موطنها الأصلي. ورغم أن فقدان الجدة يشكل المحفز العاطفي الظاهر، فإن ما يتكشف لنا سريعا هو ألم أعمق بكثير، ألم مرتبط بصدمات عائلية متوارثة وأحداث لم تروَ بالكامل. وبينما يبدو أن بنجي أكثر تأثرا من ديفيد، يتتبع الفيلم الطريقة التي يواجه بها كل منهما هذا الإرث المؤلم، كاشفا اختلافا جوهريا في تعاملهما مع الحزن والفقد.
قصة عن الهوية واكتشاف الذات: خلال الرحلة، يبدأ كلا البطلين في استكشاف ذاته من خلال الربط بين ماضيه وحاضره. ويكتشفان أن علاقتهما تغيرت كثيرا منذ الطفولة، وأن مشاعر الغضب والغيرة أصبحت تسيطر عليها. ولكن مع مرور الوقت، تبدأ هذه المشاعر المتراكمة في الانكشاف، ما يفتح الباب أمامها للتعافي وإعادة بناء روابط العائلة التي أوشكت على وشك الانهيار.
يقدم الفيلم صورة صادقة ومباشرة عن الحزن والألم، والطرق المختلفة لتعامل الإنسان معهما. ومع ذلك، فإن الانتقال المتكرر بين الفكاهة الذكية واللحظات المؤلمة بدا غير متقن أحيانا، وقد سبب لنا نوعا من الارتباك.
أين تشاهدونه: على ديزني بلس. (شاهد التريلر 1:02 دقيقة)