بعد أداء مضطرب خلال شهر أبريل، تبدو الأسواق أكثر استقرارا، وإن كان استراتيجيو المشتقات المالية غير مقتنعين بأن الهدوء سيستمر، حسبما أوردت بلومبرج في تقرير لها. إذ يعتقد كثيرون أن الاتجاه الأوسع نحو التقلبات المنخفضة سيستمر، بفضل خيار البيع المعتاد من قبل صناديق الاستثمار المتداولة المدرة للدخل، برغم التوقعات بأن تبقى الصدمات اللحظية قصيرة الأجل — مثل آثار إعلان التعريفات الجمركية في أبريل — جزءا من المشهد.
التحوط في سوق ثنائي السرعة: في ظل حالة انقسام الأسواق — التي تبدو مستقرة إلى حد كبير لكنها لا تزال عرضة لتقلبات مفاجئة — يدرس المستثمرون نهجين مختلفين للغاية للتحوط؛ فالبعض يلتزم بتداولات قصيرة الأجل تحقق أرباحا من وراء التقلبات الحادة خلال اليوم، فيما يلجأ آخرون إلى عقود طويلة الأجل تحسبا لانكماش أطول أمدا. "في حين أننا لا نستطيع أن نستبعد كليا حدوث صدمة مفاجئة في سوق الأسهم، فإننا نتوقع إعادة تسعير تدريجية مدفوعة بتوجيهات مستقبلية أضعف — أي بعبارة أخرى، سوق هابطة منخفضة التقلبات"، حسبما قال مدير الخدمات الاستشارية في "لايتهاوس كانتون" أنطوان براك في تصريحات لبلومبرج.
المتداولون بدأوا يتكيفون مع "تحرك ترامب لتجنب انهيار الأسواق": يزيد تعقيد الموقف بسبب وجهة النظر المنتشرة التي تقول إن عناوين الأخبار الرئيسية المتعلقة بالتعريفات الجمركية المرتقبة ربما تحمل تأثيرا أقل، بالنظر إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى ميلا تجاه تخفيف حدة لهجته بسرعة عندما تتفاعل الأسواق سلبا — لا سيما عندما تبدأ سوق السندات في إطلاق إشارات تحذيرية. ويقول براك إن بيع العقود الآجلة على المكشوف قد يكون التحوط الأكثر فعالية من الناحية النظرية، ولكن من الصعوبة بمكان تحديد التوقيت الأمثل لمثل هذه الصفقات. "من أجل هذا، نرى أن استغلال المستويات الحالية من التقلبات الضمنية هو النهج العملي بدرجة أكبر".
تتجه بعض صناديق التحوط إلى أدوات ليست تقليدية بنفس القدر، مثل عقود خيارات البيع ذات الإلغاء بسبب التقلب. توفر هذه الأدوات خارج البورصة حماية ضد الاتجاهات الهبوطية ولكنها تنتهي صلاحيتها دون قيمة إذا تجاوز التقلب الفعلي عتبة معينة. وتعتبر خيارات البيع هذه أرخص بنسبة 40-50% تقريبا من خيارات البيع القياسية، لكنها لا توفر سوى القليل من الحماية أو لا توفر أي حماية في حالة عمليات البيع بدافع الذعر.
الأسواق هذا الصباح -
ارتفعت مؤشرات الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، بدعم من الأنباء الخاصة بالتوصل لاتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين. ارتفع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.2%، كما صعد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.8%، وارتفع مؤشر هانج سينج 1.5% وارتفع كذلك مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.6%.
|
EGX30 (الأحد) |
31,428 |
-1.1% (منذ بداية العام: +5.7%) |
|
|
دولار أمريكي (البنك المركزي) |
شراء 50.54 جنيه |
بيع 50.67 جنيه |
|
|
دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي) |
شراء 50.56 جنيه |
بيع 50.66 جنيه |
|
|
أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري) |
25.00% للإيداع |
26.00% للإقراض |
|
|
تداول (السعودية) |
11,347 |
-0.2% (منذ بداية العام: -5.7%) |
|
|
سوق أبو ظبي |
9,626 |
-0.1% (منذ بداية العام: +2.2%) |
|
|
سوق دبي |
5,313 |
0.0% (منذ بداية العام: +3.0%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
5,660 |
-0.1% (منذ بداية العام: -3.8%) |
|
|
فوتسي 100 |
8,555 |
+0.3% (منذ بداية العام: +4.7%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,310 |
*+0.4% (منذ بداية العام: +8.5%) |
|
|
خام برنت |
63.91 دولار |
+1.7% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
3.80 دولار |
+5.7% |
|
|
ذهب |
3,344 دولار |
+1.2% |
|
|
بتكوين |
104,154 دولار |
+0.4% (منذ بداية العام: +11.5%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية |
867.15 |
+0.1% (منذ بداية العام: +11.5%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
143.41 |
-0.1% (منذ بداية العام: +2.5%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
21.90 |
-2.6% (منذ بداية العام: +26.2%) |
جرس الإغلاق -
أغلق مؤشر EGX30 على انخفاض بنسبة 1.1% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 3.2 مليار جنيه (29.6% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 5.7% منذ بداية العام.
في المنطقة الخضراء: إيبيكو (+2.8%)، والإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع (+1.8%)، وابن سينا فارما (+1.8%).
في المنطقة الحمراء: فوري (-4.1%)، ومصر للألومنيوم (-3.2%)، وأوراسكوم للتنمية مصر (-2.6%).
أخبار الشركات -
تعتزم مجموعة طلعت مصطفى القابضة توزيع أرباح على مساهميها بواقع 0.25 جنيه للسهم الواحد عن عام 2024، حسبما جاء في إفصاح تلقته البورصة المصرية (بي دي إف). وسيتلقى المساهمون توزيعات الأرباح على قسطين متساويين في 29 مايو و31 يوليو.