? How Disney Built America: هل كان والت ديزني سببا في تشكيل الهوية الأمريكية كما نعرفها اليوم؟ يناقش هذا المسلسل الوثائقي رؤية شركة ديزني وإنجازاتها والتأثير الذي صنعته في العالم، وبالأخص الولايات المتحدة. يستعرض العمل قصة مؤسس الشركة والت ديزني والتحديات التي خاضها وصولا إلى بناء واحدة من أكبر شركات الترفيه والميديا في العالم، بزعم أن القرارات التي اتخذها كانت سببا في تكوين الثقافة الأمريكية الحالية.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
يمزج الوثائقي بين اللقطات الأرشيفية وإعادة التمثيل مع اللقاءات الحوارية، والتي تشمل مؤرخين وأكاديميين وكتاب وبعض العاملين السابقين بالشركة، ليشاركوا آراءهم ونظرتهم تجاه تأثير ديزني على صناعة الأفلام وأبرز الأدوات التي ابتكرها والت أو ساعد في ابتكارها لتحديث صناعة الرسوم المتحركة، مما أسهم في تبني التلفزيون باعتباره مصدر التسلية الأساسي في الولايات المتحدة.
احتفاء مستحق، لكنه مبالغ فيه: يحمل المسلسل طرحا أساسيا هو أن والت ديزني أعاد تشكيل العديد من عناصر المجتمع الأمريكي، بما في ذلك الترفيه والتكنولوجيا والنمو الاقتصادي والتصميم العمراني. لكن هذا الاحتفاء المستحق بإنجازات ديزني يجعل العمل يغفل بعض الجوانب السلبية التي وقع فيها الرجل، ومنها على سبيل المثال الضغوط التي مارسها على الكونجرس لتعديل قوانين حماية الملكية الفكرية كي يحافظ على أرباح شخصية ميكي من فيلمه الأول "ستيمبوت ويلي" لأطول فترة ممكنة.
يؤخذ على العمل أيضا الغموض المحيط ببعض الضيوف الذين يقدمهم على أنهم "مبدعي محتوى" أو "مقدمي بودكاست"، وهو ما لا يؤهلهم للحكم على رجل يفترض أنه صنع شخصية الولايات المتحدة كما نعرفها اليوم. كما أن اختيار جيسون جيجنارد لأداء شخصية والت لم يكن موفقا، إذ ظهر معظم الوقت جامدا ويفتقر إلى الكاريزما التي تمتع بها الرجل. إضافة إلى هذا، يصور السيناريو روي (ديريك كيلي) شقيق والت الأكبر والوحيد باعتباره شخصا متشائما دائم التذمر، وهو ما يتنافى مع تاريخ الرجل الداعم والدور الذي لعبه في نجاح أخيه.
ينجح المسلسل في إبراز النجاحات التي حققتها ديزني بشكل مبهر، رغم أن كثيرا من المعلومات التي يوردها على لسان ضيوفه معروفة لدى أصغر متابعي السينما. يمكن مشاهدة هذا الوثائقي باعتباره دليلا إلى إنجازات والت، مع الوضع في الاعتبار أن قناة هيستوري المنتجة للعمل هي إحدى الشركات التابعة لأيه + إي نتووركس التي تمتلك ديزني حصة 50% منها.
أين تشاهدونه: عبر أو إس إن بلس. (شاهد التريلر 0:42 دقيقة)