? أوبن أيه أي تطلق إصدار "برو" من تشات جي بي تي باشتراك شهري قيمته 200 دولار، وهو ما يعادل عشرة أضعاف اشتراك بريميم الحالي، وفق بيان الشركة. نسخة برو الجديدة مصممة للمستخدمين الذين استنفدوا إمكانيات الإصدار الحالي وباتوا يطمحون في قدرات أكبر وأكثر تعقيدا.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
ماذا تقدم النسخة الجديدة؟ يتيح إصدار برو الوصول إلى نموذج o1 الذي يقدم إمكانية متطورة في الرياضيات والبرمجة والكتابة وكثير من المهام المعقدة، بحسب موقع تك كرانش. كما أضيف للنموذج الجديد ميزة رفع الصور، مع تدريبه على أن يكون "أكثر إيجازا" في التفكير لتحسين سرعة الاستجابة، بحسب المتحدث باسم الشركة. وإلى جوار تحسين هامش الخطأ بنسبة 34% مقارنة بالنسخة التجريبية من o1، أظهرت نسخة برو تحسنا في أسئلة مسابقات البرمجة بنسبة 75%.
السلبيات: بعض المؤشرات التي تستخدم في الحكم على أداء أدوات الذكاء الاصطناعي مثل إم إل أي المختص بقياس استجابات برامج تعلم الآلة، أظهرت أن أداء "برو" أقل مقارنة بالنسخة التجريبية. كما أنها تستغرق وقتا أطول في الاستجابة للأسئلة التي تتطلب تفكيرا معقدا، ولكن أوبن أيه أي لا ترى في ذلك مشكلة، إذ تجري الشركة تجارب مع نماذج يمكن تستغرق أياما أو حتى أسابيع لمعالجة عملية واحدة. ويأتي ذلك بغرض الوصول إلى قدرات أكثر تطورا على صعيد التفكير، كما لو أن العملية أسندت إلى إنسان لأدائها.
ارتفاع سعر الاشتراك في الخدمة كان متوقعا بالنظر إلى الضغوط التي تتعرض لها أوبن أين أي، وأبرزها التوقعات بتحقيق خسائر تصل إلى 5 مليارات دولار هذا العام - رغم وصول إيراداتها الشهرية إلى 300 مليون دولار - وذلك بسبب زيادة تكاليف التوظيف والتدريبات الخاصة بالبنية التحتية لنماذج الذكاء الاصطناعي. كما تواجه الشركة ضغوطا من المستثمرين، ما يدفعها إلى تبني حلولا مختلفة مثل هذا إطلاق إصدار "برو" ومضاعفة أسعار الاشتراكات وتضمين الإعلانات في ردود تشات جي بي تي.
انتظروا جوجل بقدرات محسنة: من المنتظر أن يشهد محرك بحث جوجل تحديثات ضخمة العام المقبل ليكون قادرا على معالجة عمليات بحث أكثر تعقيدا من قدراته الحالية بكثير، حسبما نقل تقرير نيويورك تايمز عن الرئيس التنفيذي للشركة الأم ألفابت سوندار بيتشاي، خلال مؤتمر "ديل بوك" الذي نظمته الصحيفة.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
الخطة قيد التنفيذ بالفعل: يوفر محرك جوجل الآن ميزة تلخيص بعض عمليات البحث بواسطة الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تطوير"جوجل لينس" وتضمينها ميزة البحث عن المحتوى باستخدام مقاطع الفيديو، وكذلك التحديث المنتظر لأداة جيميناي للذكاء الاصطناعي التوليدي لجعلها أكثر دقة.
محاولات لتأكيد أحقيتها بالصدارة: قبل عدة أشهر، قال الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ساتيا ناديلا إن جوجل كان يفترض أن تحتل صدارة سباق الذكاء الاصطناعي " بالسليقة "، نظرا لحيازتها كل الموارد البشرية والتكنولوجية التي تكفل ذلك. بيتشاي رد على هذا الادعاء بتسليط الضوء على أن شركته تحرز تقدما جيدا بالاعتماد على نفسها فحسب، بينما تعتمد مايكروسوفت على إمكانيات شركة أوبن أيه أي لتشغيل أدواتها.