السيسي يبدأ جولته الأوروبية بأول زيارة له إلى الدنمارك: افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، الجمعة الماضية، المؤتمر الاقتصادي المصري الدنماركي، بحضور ملك الدنمارك فريدريك العاشر، في أول زيارة لرئيس مصري إلى الدولة الأوروبية، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

المؤتمر شهد تطورا في العلاقات المصرية الدنماركية: وقع السيسي وفريدريك العاشر إعلانا مشتركا للارتقاء بمستوى العلاقات المصرية الدنماركية إلى شراكة استراتيجية، والتي قال السيسي إنها ستركز على "الشق الاقتصادي والتجاري والاستثماري... وتعميق التعاون بين القطاع الخاص مـن الجانبين". وفي كلمة عقب التوقيع، أشار السيسي إلى التعاون بين البلدين في مجالات النقل البحري، والطاقة والتحول الأخضر، والصحة، والبحث العلمي، والاستثمار، والزراعة، والسياحة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى جانب التعاون في جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب، وذلك في إطار الاتفاقية.

أطلق الزعيمان مجلس الأعمال المصري الدنماركي، والذي سيكون بمثابة "نقطة انطلاق للكيانات الاقتصادية والتجارية الدنماركية للاطلاع على الإمكانات الاستثمارية المتوافرة بمصر… لا سيما في قطاعات البنية التحتية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والصناعات التحويلية وإنتاج الطاقة النظيفة والمتجددة الاقتصاد الدائري.. بما يدعم جهود الدولة المصرية كي تكون مركزا إقليميا لسلاسل الإمداد ونقل وتداول الطاقة المتجددة والخضراء"، حسبما صرح السيسي.

السيسي التقى أيضا عددا من كبار قادة الأعمال الدنماركيين: التقى الرئيس مع فيليب كريستياني، رئيس شركة شركاء كوبنهاجن للبنية التحتية، إحدى أكبر شركات الاستثمار في الطاقة المتجددة، الذي أعرب عن اهتمام شركته باستكشاف الاستثمارات في قطاع الطاقة المستدامة في مصر. كما التقى السيسي مع رئيس مجلس إدارة مجموعة شركة "أيه بي موللر ميرسك" للشحن، روبرت ميرسك أوجلا، الذي أكد "حرص الشركة على تعزيز تعاونها والنظر في زيادة حجم أعمالها في مصر".

تعد زيارة السيسي إلى الدنمارك أولى محطاته في جولته الأوروبية، والتي تشمل أيضا النرويج حيث سيلتقي الملك ورئيس الوزراء وأعضاء البرلمان، كما سيتجه إلى أيرلندا حيث من المقرر أن يعقد اجتماعات مع الرئيس ورئيس الوزراء.

أيضا - نفت وزارة الخارجية تقريرا نشرته صحيفة وول ستريت جورنال يزعم أن مسؤولين مصريين حثوا الرئيس السوري بشار الأسد على مغادرة البلاد وتشكيل حكومة في المنفى. الوزارة وصفت هذه الادعاءات بأنها لا أساس لها من الصحة على الإطلاق وحثت وسائل الإعلام على التحقق من المعلومات قبل نشرها.

ودعت الوزارة المواطنين المصريين في سوريا إلى الابتعاد عن بؤر التوتر واتباع إرشادات السلطات المحلية مع اشتداد الاشتباكات. الوزارة حثت المتواجدين بالفعل في سوريا على التسجيل لدى السفارة المصرية في دمشق، والتي أنشأت خلية أزمة لتقديم الدعم، كما نصحت المصريين بعدم السفر إلى البلاد حتى تستقر الأوضاع.