? ماذا تعني إمكانية تخلي جوجل عن كروم بالنسبة للمستخدمين؟ ما زالت تداعيات خسارة شركة ألفابت قضية الاحتكار مستمرة، ومعها تستمر الاقتراحات لحل أزمة عملاق التكنولوجيا، وعلى رأسها إجبار الشركة على بيع متصفح كروم الذي يستخدمه أكثر من 3 مليارات شخص. لكن ماذا يعني كل هذا بالنسبة لمستخدمي كروم؟
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
الملك يفقد عرشه: بعد ثبوت تهمة تنفيذ ممارسات احتكارية عمدا لضمان إحكام قبضتها على السوق عبر دفع مليارات الدولاراتلشركات تشمل أبل لتأمين مكانتها كمتصفح افتراضي على الهواتف الذكية، أضحت مكانة جوجل مهددة. ويبحث المنافسون عن فرصة للتنفس في ظل سيطرة جوجل الخانقة على شركائها ومنافسيها، من أجل تعزيز المنافسة الصحية في القطاع الضخم.
المزيد من حرية الاختيار للمستخدمين: الاستجابة لحكم المحكمة وتقسيم شركة ألفابت يعني منح المستخدمين مزيدا من الحرية في التعامل مع محركات البحث، كأن تظهر للمستخدم نافذة منبثقة تسأله ببساطة عن المتصفح الذي يرغب في استخدامه. ومع ذلك، تحذر جوجل من أن ذلك قد يتسبب في حدوث اضطرابات على تجربة المستخدم، رغم أن التوقعات تشير إلى أن المستخدمين سيميلون إلى اختيار جوجل لأنه مألوف لهم، بحسب النيويوركر.
هناك تأثيرات سلبية أيضا، إذ أن العديد من الشركات والتطبيقات والخدمات تعتمد على كروم بشكل أساسي، وفقا لمحلل التكنولوجيا كارمي ليفي، الذي أكد تزايد القلق بشأن عدم استطاعة الجهة التي تستحوذ على المتصفح الحفاظ على مكانته العالمية، وهو ما قد يدفع الصناعة بأكملها إلى التحول. ويتوقع ليفي أن تكون شركة مايكروسوفت مهتمة بالاستحواذ على متصفح كروم.
لم يحن وقت القلق بعد: من المتوقع ألا يتغير الوضع على المدى القريب، بحسب ليفي، مؤكدا ضرورة التركيز على عوامل مثل قدرة المشتري المحتمل على تمويل الصفقة. ومع أن وقت الوداع لم يحن بعد، ربما يجب علينا الآن البدء في استكشاف متصفحات الإنترنت البديلة.