? Gladiator.. كيف بدأت المأساة الرومانية؟ بعد مرور ما يقرب من ربع قرن، تعود ملحمة ريدلي سكوت التي تدور في أجواء مصارعي روما القديمة بجزء ثان صار حديث العالم كله منذ عرضه قبل أيام. قبل أن تشاهدوا الجزء الجديد، دعونا نتذكر معا كيف بدأ كل شيء في القسم الأول من القصة الخالدة، والتي لا تزال تحمل حتى اليوم قدرا مبهرا من الإثارة والدراما.

**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**

القصة: ماكسيموس ديسيموس ميريديوس (راسل كرو) هو جنرال مخلص للإمبراطور ماركوس أوريليوس (ريتشارد هاريس)، ويظل مخلصا له حتى بعد تعرضه لخيانة بشعة على يد ابنه كومودوس (واكين فينيكس). وحين يرفض ماكسيموس الخضوع للإمبراطور الابن، يحكم عليه وعلى عائلته بالقتل. ورغم نجاته بحياته، ينهار الرجل متأثرا بجراحه وصدمة رحيل زوجته وابنه، مما يجعله فريسة سهلة للنخاسين.

يشق ماكسيموس طريقه كمصارع وعبد محاطا بالجثث نحو عدوه كومودوس، وحين يلتقيان يحتدم صراع تتصادم فيه السياسة والسلطة بالعدالة. وبينما يقاتل ماكسيموس من أجل الانتقام لأسرته، فإن قلبه ما زال يحمل حلما بإعادة روما إلى سابق عهدها المجيد.

يمزج الفيلم بين الأكشن والدراما والسياسة بطريقة ملحمية، مع اندماج كرو وفينيكس في الشخصيات بطريقة مثالية، فالأول يقدم نموذجا رائعا للبطل بكل ما يعتمل في صدره من حزن وغضب وشجاعة ودأب، أما الأخير فيتماهى مع أحاسيس الخائن الذي تحركه تعقيدات نفسية ورغبة سامة في السيطرة على الحكم. ما زال الفيلم - رغم مرور 24 عاما على إصداره - ممتعا بكل المقاييس، ويجمع بين عناصر عدة تهم هواة الأفلام التاريخية والأكشن والدراما.

أين تشاهدونه: عبر منصة برايم فيديو. (شاهد التريلر 1:34 دقيقة)