عصر موظفي الذكاء الاصطناعي: تستعد شركة مايكروسوفت لإطلاق جيل جديد من أنظمة البوت التي تعمل بالذكاء الاصطناعي "كوبايلوت"، والتي ينتظر منها أن تكون قادرة على أداء مهام وظيفية متنوعة بدءا من خدمة العملاء وحتى التسويق دون أي تدخل بشري، بحسب ما ذكره تقرير الجارديان.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
على عكس الأنظمة الآلية التقليدية، تتميز البوتات الجديدة بالقدرة على التعلم من الملاحظات والتكيف مع المتغيرات واتخاذ القرارات المستقلة في ظل توفر الحد الادنى من الإشراف البشري. ويمكنها كذلك تقديم حلول مخصصة للمهام المعقدة، مثل التعامل مع التعارض في جداول الأعمال أو تعديل المعلومات بناء على آخر التحديثات، وبالتالي تقليل الأخطاء البشرية والإسهام في رفع كفاءة سير العمل.
وظائف البشر ما زالت في أمان: من المفترض أن البوتات الجديدة تهدف إلى تخليص الموظفين من أعباء المهام الروتينية المملة، مما يتيح لهم التركيز على المهام الأكثر أهمية.
الصورة الكاملة: يتعشم كثيرون أن تشعل بوتات الذكاء الاصطناعي فتيل ثورة في أماكن العمل بحلول عام 2025، تماما كما غيرت أجهزة الكمبيوتر بيئة العمل في ثمانينات القرن الماضي، بحسب مدير المنتجات الجديد في شركة أوبن إيه أي كيفن ويل. ربما يكون التغيير بطيئا في البداية، ولكن كسائر الاختراعات المشابهة ستلتحم البوتات ببيئة العمل مع مرور الوقت، وفقا لويل.
ولكن الطريق حافل بالتحديات: هناك بعض المشكلات التي تواجه تطوير هذا النوع من البوتات، مثل القضايا المتعلقة بالثقة والمساءلة في التعامل مع البيانات الحساسة، طبقا لرئيس قطاع الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت مصطفى سليمان. كما أن مشكلة هلوسات الذكاء الاصطناعي (أي تقديم إجابات خاطئة أو مضللة) تثير تساؤلات حول موثوقية هذه التكنولوجيا، وهو ما يذكرنا بتحذير شركة أي بي إم عام 1979 من أنه "لا يمكن محاسبة الكمبيوتر أبدا".