ما الذي يمكن فعله لاستعادة ثقة المستثمرين في السوق المصرية؟

1

نتابع اليوم

التوترات الجيوسياسية تلقي بظلال ثقيلة على إيرادات قناة السويس

صباح الخير قراءنا الأعزاء. بدأت عجلة الأخبار في التباطؤ مجددا هذا الصباح، بعد نهاية أسبوع مزدحم بالأخبار.

استعدوا لعطلة نهاية أسبوع طويلة، إذ سيكون الأحد المقبل الموافق السادس من أكتوبر إجازة رسمية للعاملين في القطاعين العام والخاص بمناسبة عيد القوات المسلحة، وفق ما أعلنه رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أمس. ومن المنتظر أن يصدر كل من البنك المركزي المصري والبورصة المصرية إعلانات مماثلة قريبا.

رقم اليوم -

إيرادات قناة السويس تنخفض بأكثر من النصف بفعل التوترات الإقليمية: أدت التوترات الجيوسياسية المستمرة في المنطقة إلى فقدان نحو 50% إلى 60% من إيرادات قناة السويس، أي ما يزيد عن 6 مليارات دولار، خلال السبعة إلى الثمانية أشهر الماضية، وفق ما قاله الرئيس عبد الفتاح السيسي (شاهد 7:32 دقيقة) أمس.

كان ذلك متوقعا: قال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي في يوليو الماضي إن إيرادات قناة السويس انخفضت إلى نحو 300 مليون دولار شهريا، بتراجع 64.7% من 850 مليون دولار في السابق.

يحدث اليوم -

حسن الخطيب يزور فرنسا لحشد الاستثمارات: يتوجه وزير الاستثمار والتجارة الخارجية حسن الخطيب إلى باريس اليوم في زيارة تمتد لعدة أيام، يلتقي خلالها عددا من ممثلي كبرى الشركات الفرنسية ومجتمع الأعمال الفرنسي والمستثمرين المهتمين باستكشاف فرص الاستثمار في مصر، خاصة في قطاعات الطاقة والسيارات والبنية التحتية، وفق بيان صادر عن الوزارة. ومن المقرر أن يشارك في الوفد كل من رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة حسام هيبة، ورئيس جهاز التمثيل التجاري يحيى الواثق بالله.


ميزة جديدة من إنستاباي: تعتزم شبكة المدفوعات اللحظية إنستاباي إطلاق خدمة جديدة تتيح للمستخدمين خدمة القبول الإلكتروني لعمليات المشتريات عبر نقاط البيع (بي أو إس) والتطبيقات الإلكترونية قبل نهاية هذا العام، وفق ما نقلته منصة فنتك جيت عن مصادر مصرفية مطلعة. ستلغي هذه الخدمة الحاجة إلى البطاقات البنكية في المدفوعات.

حالة الطقس - الأجواء الخريفية تتواصل اليوم في القاهرة، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 32 درجة مئوية والصغرى 23 درجة، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

تكون درجة الحرارة أكثر برودة في الإسكندرية، حيث تبلغ درجة الحرارة العظمى 29 درجة مئوية والصغرى 21 درجة.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.


هل فاتكم عدد هذا الأسبوع من "في المصنع"؟ في نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في أخبار الصناعة، ألقينا أمس الأحد نظرة على التحديات التي تواجه لاعبي القطاع الصناعي فيما يتعلق بزيادة فاتورة استهلاك الطاقة، في ظل توجه الدولة نحو التخلي عن دعم المنتجات البترولية تدريجيا، والحلول المقترحة لهذه الأزمة. يمكنكم قراءة القصة الكاملة من هنا.

الخبر الأبرز عالميا -

واصلت الصحف العالمية تسليط الضوء على تصاعد حدة التوترات في المنطقة، لا سيما بعد الهجوم الإسرائيلي على الحوثيين في اليمن أمس، حيث شنت إسرائيل موجة من الغارات الجوية على مينائي رأس عيسى والحُديدة الرئيسيين، والتي تقول وزارة الصحة التابعة لجماعة الحوثي إنها أدت إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 29 آخرين. وفي تعليقه على الهجمات الإسرائيلية المستمرة على حلفاء بلاده، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمس إنه لا ينبغي السماح لإسرائيل بمهاجمة دول "محور المقاومة" دون عواقب، قائلا إن "الرد الحاسم أمر ضروري"، كما أدان استهداف إسرائيل لما أسماه "البنية التحتية المدنية" في الحديدة.

وفي سياق متصل، استمر العدوان الإسرائيلي الوحشي على لبنان أمس، حيث قتل ما لا يقل عن 105 أشخاص في الغارات الإسرائيلية على مدار اليوم، بحسب وزارة الصحة اللبنانية. في الوقت نفسه، استمر أنصار حزب الله وحلفاؤه في الحداد على فقدان زعيم الحزب حسن نصر الله، بينما تعهد المسؤولون العسكريون الإسرائيليون بـ "مواصلة ضرب حزب الله بقوة".

أدت هذه الضربات إلى ما وصفه وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني هيكتور حجار أمس بـ "الكارثة الإنسانية"، ما يؤكد الصعوبات التي تواجهها حكومة تصريف الأعمال اللبنانية في تلبية احتياجات ما يقرب من مليون شخص نزحوا عن منازلهم بسبب الصراع.

ومن أخبار الاقتصاد - تسبب انتخاب وزير الدفاع الياباني السابق شيجيرو إيشيبا رئيسا للحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم في البلاد في إحداث حالة من التقلبات في سوق الأسهم اليابانية، حيث أعرب المطلعون عن قلقهم بشأن دعمه لفرض ضرائب أكبر على دخل الشركات والاستثمار.

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" النشرة المتخصصة من إنتربرايز والتي تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: نلقى نظرة معمقة على استعدادات وزارة التعليم العالي لتطبيق نظام السنة التأسيسية، والذي يهدف إلى تأهيل خريجي الثانوية العامة أو ما يعادلها للالتحاق بالكليات والبرامج الأكاديمية المختلفة بالجامعات الخاصة والأهلية، فضلا عن إعداد الطلاب للدراسة بالخارج في الجامعات التي تتطلب سنة تأسيسية.

For the first time in Egypt, Somabay is thrilled to host the legendary Amy Winehouse Band live in concert. Prepare for an unforgettable evening filled with soul, jazz and iconic hits as the band performs live at Somabay’s breathtaking The Marina in The Theater Somabay on 5 October. Set against the stunning backdrop of the Red Sea, this exclusive event promises a magical night of music and entertainment in a unique setting. #TheAmyWineHouseBand #OneParadiseAllSeasons #SomabayRedSea

2

منتدى إنتربرايز للتمويل

ما الذي يمكن فعله لاستعادة ثقة المستثمرين في السوق المصرية؟

كيف تستعيد مصر ثقة المستثمرين الأجانب؟ حتى بعد تعويم الجنيه والإعلان عن إصلاحات طموحة تجري حاليا، لا يزال المستثمرون حذرون بشأن السوق المحلية، فما الذي يتعين على مصر القيام به أيضا؟ خلال منتدى إنتربرايز للتمويل الأسبوع الماضي، تحدثنا إلى ثلاثة من قيادات القطاع المالي والمصرفي لفهم كيف ستشكل الإصلاحات الأخيرة المشهد المالي للبلاد، والقطاعات التي يراهنون عليها، وتوقعاتهم بشكل عام للسنوات المقبلة.

انضم إلينا في منتدى إنتربرايز للتمويل أحمد عيسى، وزير السياحة السابق ونائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر؛ وحلمي غازي، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس الخدمات المصرفية العالمية في بنك إتش إس بي سي؛ وكريم عوض، الرئيس التنفيذي لمجموعة إي إف جي القابضة. وحاولنا التعرف معهم على ملامح المسار الاقتصادي في مصر خلال الفترة المقبلة.

تشهد سوق الصرف الأجنبي في مصر علامات إيجابية على الاستقرار والنمو: فالسوق تستقر حاليا عند سعر الصرف الرسمي، وفقا لغازي، في ظل الإفراج عن البضائع المكدسة ووجود سيولة في سوق الإنتربنك. وأكد عوض الأمر نفسه، مشيرا إلى أن المستثمرون الأجانب يتمكنون منذ التعويم من التخارج من مراكز مالية كبيرة بسهولة ودون عوائق كبيرة. وأضاف عيسى أن هناك سوق صرف ناشئة بشكل صحي في مصر، تتسم بتحركات صعودا وهبوطا وفقا لديناميكيات السوق.

إذًا، ما المستوى الذي نتوقع عنده الدولار العام المقبل؟ لم يتفق المشاركون في الجلسة النقاشية حول رقم، وقال غازي إن بنك إتش إس بي سي يتوقع أن يبلغ سعر الدولار 48 جنيها بحلول نهاية العام المقبل، فيما يتوقع عوض أن يتراجع الجنيه إلى 49.5 قبل أن يرتفع مرة أخرى بفضل ديناميكيات السوق الصحية. في حين أن عوض أشار إلى سعر صرف أعلى قليلا، لكنه بدد المخاوف حول احتمالية وجود خفض كبير آخر مرتقب في سعر الصرف، مؤكدا أن الارتفاع الأخير في سعر الصرف إلى 49.5 جنيه قبل تراجعه مرة أخرى، ليس إلا دليلا على ديناميكيات السوق الصحية. أضاف عوض: "ترى خفض سنوي في قيمة العملة استنادا إلى فروق التضخم". فيما قال عيسى: "سترى نطاق تداول، من المستحيل تقريبا استنتاج ذلك".

وماذا عن أسعار الفائدة؟ "نتوقع انخفاضا بمقدار نقطة مئوية في عام 2024، وانخفاضا بنسبة ست نقاط في عام 2025"، وفقا لغازي. ينبغي أن تكون هذه الانخفاضات في معدلات الفائدة كافية بشكل مثالي لتحفيز الاستثمارات الجديدة"، أسعار الفائدة المتجهة نحو الانخفاض في الأسواق المتقدمة ومستويات أجور التي لم تواكب التضخم، هو ما يمهد الطريق أمام "دورة خفض معدلات الفائدة التي من المتوقع أن تبدأ في الأشهر المقبلة"، بحسب عيسى.

ما الذي يتطلبه الأمر حتى تنتعش تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر؟ ينبغي أن يستثمر القطاع الخاص المصري أولا قبل أن نبدأ في رؤية تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وفقا لعوض، والذي أشار إلى أن الشركات متعددة الجنسيات التي تستثمر بالفعل في مصر هي أكبر مروج للاستثمار الأجنبي المباشر. أضاف عوض: "إنها معركة صبر، لا أعتقد أن توقعاتنا ينبغي لها أن تكون انهمار الاستثمار الأجنبي المباشر في التو واللحظة".

الزخم يتصاعد، لكن ببطء: "نشهد زيادة في الاستفسارات حول الاستثمار في مصر، لا سيما من آسيا وأوروبا"، حسبما قال غازي، مضيفا أن هناك اهتماما متزايدا "في قطاعات مثل السلع الاستهلاكية والطاقة المتجددة، لكن الوقت لا يزال مبكرا جدا".

هل التوقعات تتجاوز الواقع؟ "إذا نظرت إلى الأرقام، ستجد أن مصر كانت أكبر متلق للاستثمارات الأجنبية المباشرة في جميع أنحاء أفريقيا باستمرار على مدى السنوات الخمس الماضية"، وفقا لعيسى. تحصل مصر على حصتها العادلة من الاستثمارات الأجنبية بين الأسواق الناشئة، ولذا إن كان هناك ضعفا في الأداء، فإن السبب يعزى إلى "توقعاتنا الكبيرة على صعيد التحولات العالمية في رأس المال، أو في تدفقات رأس المال العالمي نحو الجنوب في العموم".

نحتاج إلى دليل ملموس على تراجع دور الدولة في الاقتصاد: "إنه تقريبا أشبه بتأثير كرة الثلج… نريد أن نرى إتمام للطروحات وبيع الأصول"، بحسب عوض. وأضاف أن دعم الصفقات التي طال الحديث عنها، لا سيما في قطاع الطاقة، سيعطي إشارة إلى المستثمرين على جدية التزام الحكومة تجاه برنامج الطروحات. "العائق الرئيسي في رأيي أمام برنامج الطروحات اليوم سيظل هو مسألة التقييمات. وأعتقد أنك في مرحلة ما سيكون لزاما عليك اتخاذ قرار: هل أحتاج أم لا إلى الموازنة بين التقييم والعائدات التي أحصل عليها، وبين المزاج العام الذي سأخلقه من خلال تنفيذ بتلك الصفقة".

مع تراجع دور الدولة للحد الأدنى، كيف يمكننا تحقيق أهدافنا لمصادر الطاقة المتجددة؟ إبرام اتفاقيات شراء قائمة على الدولار ضروري لجذب التمويل الدولي للمشروعات، وفقا لغازي، الذي سلط الضوء على أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص في المشروعات الكبيرة، لا سيما في الطاقات المتجددة والهيدروجين.

إنها عملية شاقة وطويلة: "فترة الهيكلة التي نتحدث عنها ربما تكون سنة، ووضع شرط مالي قد يستغرق سنتين أخريين"، بحسب غازي. كذلك ثمة تحديات كبيرة مع مشروعات البنية التحتية الاجتماعية، حيث تكون التدفقات النقدية مقومة بالجنيه، في حين أن تكاليف المشروعات تكون عادة مقومة بالدولار، مما يعقد جهود جمع التمويلات. ومن جانبه، أوضح عوض أن جذب التمويلات من أجل هذه المشروعات الكبيرة يستلزم وجود استثمار مباشر طويل الأجل ومستثمرين في البنية التحتية.

ما الذي يعنيه كل هذا للقطاع المصرفي؟ "نتوقع نموا مزدوج الرقم في كل من القروض والودائع في عام 2025"، بحسب غازي، الذي أشار إلى أن نمو القروض الحالي في قطاع البنوك كان مدفوعا أساسا بتمويلات رأس المال العامل. مع قدوم مزيد من المستثمرين في عام 2025، نأمل أن نشهد "مزيجا من رأس المال العامل والقروض المدفوعة بالاستثمارات، ويعزى جانب كبير من هذا إلى الانخفاض المتوقع في أسعار الفائدة، الذي ينبغي أن يحفز مزيدا من الاستثمارات"، وفق غازي.

تتمتع الخدمات المالية غير المصرفية بصمود مبهر، بحسب عوض، في ظل قلة الخسائر الائتمانية في قطاعات التأجير التمويلي، والتمويل متناهي الصغر، والتمويل الاستهلاكي، رغم التحديات الاقتصادية. وأوضح: "قد تتوقع وجود خسائر ائتمانية كبيرة، لكن الأمر ليس كذلك".

السياحة هي المشروع القومي الأول لمصر، حسبما قال عوض، مشيرا إلى الإمكانات التي يتمتع بها القطاع في تحقيق إيرادات أجنبية بأقل قدر من المدخلات بالعملة الصعبة. وأكد عيسى على تلك النظرة المتفائلة تجاه قطاع السياحة، مشيرا إلى أن البنية التحتية المطلوبة للنهوض بالقطاع لم تكن موجودة قبل إطلاق المبادرات الحكومية الأخيرة.

يشهد القطاع نموا سريعا: أشار عيسى إلى أن عدد الغرف الفندقية في مصر خلال العام الحالي سيرتفع بأسرع معدل مقارنة بأكبر 30 دولة من حيث عدد السائحين الوافدين، كما أبدى ثقته في جهود الحكومة لزيادة عدد الغرف الفندقية، وتوقع أيضا أن تتمكن مصر من جذب 30 مليون سائح بحلول عام 2028 أو 2032 على أقصى تقدير، إذا استمرت اتجاهات النمو الحالية.

3

طاقة

حزمة حوافز جديدة لشركات النفط والغاز لتعزيز الإنتاج المحلي والاستثمار الأجنبي

الحكومة تدرس تعديلات اتفاقيات النفط مع الشركات الأجنبية لتشجيع الاستثمار في القطاع: تجري الحكومة حاليا مباحثات مع شركات النفط والغاز الأجنبية العاملة في البلاد حول حزمة جديدة من الحوافز، والتي تهدف إلى تعزيز الإنتاج وتقليل الفجوة المتزايدة بين الإنتاج المحلي والواردات، وفق ما ذكره مصدر في القطاع لإنتربرايز.

التفاصيل: تتضمن الحوافز المقترحة زيادة حصص الإنتاج الخاصة بالشركات الأجنبية مقابل ضخ استثمارات جديدة، وتعزيز جهود البحث والاستكشاف، وزيادة معدلات الاستخراج. وتأمل الحكومة أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة الإنتاج المحلي من النفط والغاز إلى جانب زيادة الاستثمارات الأجنبية في القطاع، بحسب المصدر.

كنا نتوقع هذا: سمعنا للمرة الأولى أن وزير البترول كريم بدوي سيجتمع مع شركات الطاقة الأجنبية لبحث خطط زيادة الإنتاج المحلي في أواخر أغسطس، وأعلنت الوزارة أنها ستقدم حزمة جديدة من الحوافز لزيادة الإنتاج بعدها بأيام.

تذكر: خصصت الحكومة 1.2 مليار دولار لواردات الطاقة خلال الصيف، للمساعدة في سد فجوة الإمدادات ووضع حد لانقطاعات التيار الكهربائي خلال الأشهر الأكثر حرارة في العام. بعد أن أصبحت مصر مصدرا صافيا للغاز الطبيعي المسال في عام 2018 وأشارت إلى عزمها على أن تصبح مصدرا مهما للطاقة إلى المنطقة وأوروبا، دفع انخفاض الإنتاج وارتفاع الطلب المحلي البلاد إلى أن ترفع الواردات لسد فجوة الإمدادات.

ستلعب تسوية المستحقات المتأخرة للشركات الأجنبية دورا رئيسيا في تعزيز الاستثمارات الأجنبية في القطاع. وتلتزم الحكومة بالجدول الزمني لسداد المستحقات المتأخرة للشركات الأجنبية، وهي العملية التي شهدت بالفعل سداد الحكومة مستحقات تتجاوز قيمتها 2.8 مليار دولار منذ تعويم الجنيه في مارس الماضي. وقال المصدر إن الحكومة ستسدد دفعات أخرى من المستحقات في وقت لاحق.

أين تقف المفاوضات؟ المفاوضات لا تزال جارية، وفقا للمصدر، الذي أكد أن كل اتفاقية ينظر إليها على حدة لاختلاف طبيعتها، ولكن هناك اتفاق على الرغبة في تعزيز الاستثمارات الأجنبية في القطاع الواعد.

بالأرقام - يستحوذ القطاع الخاص على نحو 84% من إجمالي الاستثمارات في القطاع، بينما تغطي الاستثمارات العامة نسبة الـ 16% المتبقية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

4

شركات ناشئة

بلتون لرأس المال المخاطر تستثمر في "فيلي فيلو" الفرنسية

بلتون لرأس المال المخاطر تستهدف تنفيذ توسعات ضخمة: أعلنت شركة بلتون القابضة أن شركتها التابعة بلتون لرأس المال المخاطر أتمت صفقة استثمار استراتيجي في شركة تأجير الدراجات الإلكترونية الفرنسية " فيلي فيلو " التي تتمتع بتواجد قوي في السوق المغربية، بحسب البيان الصادر عن الشركة (بي دي إف). ويعد هذا واحدا من عدد من الاستثمارات الاستراتيجية الخارجية التي تستهدف بلتون لرأس المال المخاطر تنفيذها قبل نهاية العام، وذلك ضمن خطة توسع أكبر تتطلع من خلالها إلى توسيع محفظتها خارج السوق المصرية.

تحدثت إنتربرايز مع علي مختار (لينكد إن) الرئيس التنفيذي لشركة بلتون لرأس المال المخاطر لمعرفة المزيد حول الاستثمار والخطة التوسعية للشركة وما جرى إنجازه منذ إطلاقها.

إنتربرايز: أطلقت شركة بلتون لرأس المال المخاطر منذ أكثر من عام. ما حجم ما أنجزته الشركة حتى الآن من الأهداف المحددة؟ وما الذي لا يزال بحاجة إلى العمل عليه؟ وما هي آفاق نمو نشاط بلتون المحلي في مجال رأس المال المغامر؟

مختار: بدأنا في أبريل 2023. ومنذ ذلك الحين، أنهينا ما يقرب من 13 صفقة مختلفة، بمزيج من التمويل بالأسهم والديون. في البداية، كان التركيز بشكل أساسي على مصر والشركات الناشئة في مراحلها المبكرة، بالإضافة إلى عدد من الاستثمارات الهادفة للنمو.

لا نركز على قطاع محدد، لذلك نجري صفقات عبر قطاعات مختلفة. لقد استثمرنا في العلامات التجارية التي تتعامل مباشرة مع المستهلك، مثل شركة الأثاث والمفروشات المنزلية " أريكا " و" ليتشي "، العلامة التجارية في قطاع الأغذية والمشروبات، ومنصة بيع الملابس الرياضية عبر الإنترنت " وايأب سبورتس "، وخدمة البريد السريع "بوسطة". كما استثمرنا في سوق السيارات "سليندر"، وشركة التكنولوجيا الصحية الناشئة " صحة تك "، وشركة التكنولوجيا العقارية الناشئة " بيردنست "، ومنصة الأدوية "جرينتا"، ومنصة تريلا للحلول اللوجستية.

تخطط غالبية الشركات الناشئة التي نستثمر فيها للتوسع خارج مصر - وكلها تقدم نموا مرتفعا في مصر ولكن مع خطط توسع إقليمية. ونعمل يدا بيد مع الشركات ضمن محفظتنا لمساعدتهم على تحقيق هذا النمو.

إنتربرايز: ما الأسواق الأخرى التي تتطلعون إليها، وما الذي يجعلكم ترغبون في التوسع بها؟

مختار: تعمل شركة "فيلي فيلو" في المغرب وأوروبا. ولدينا استثمار آخر قيد الإعداد في السوق المغربية في شركة ناشئة في مجال الخدمات اللوجستية تعمل في أسواق شمال وغرب أفريقيا، مما يمنحنا إمكانية الوصول إلى المزيد من الفرص مقارنة باستثماراتنا الأولية والتي كانت تعمل في الغالب في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

نتطلع أيضا إلى أربع فرص إضافية في المغرب - بعضها لديه عمليات في أوروبا وأفريقيا. واحدة منها تقدم حلول البرمجيات للموارد البشرية، وواحدة تعمل في التكنولوجيا المالية، وأخرى تقدم خدمات مباشرة للمستهلك.

اقتربنا أيضا من إتمام صفقة تمويل عبر الديون في شركة تتركز غالبية عملياتها في السعودية، ولديها أعمال في مصر والعراق أيضا.

المغرب يشبه مصر منذ نحو 5 أو 6 سنوات. التقييمات معقولة جدا وجولات التمويل ليست كبيرة. مع التمويل الجيد، يمكنك الحصول على إمكانية وصول جيدة جدا للشركات في السوق. وفي دول الخليج، هناك شركات رائعة، لكن التقييمات مبالغ فيها حقا. ولأن المغرب سوق لا تزال تكتسب زخما، فلا يزال بإمكانك الحصول على صفقات جيدة جدا عند نقاط دخول رائعة.

شيء آخر هو أن المؤسسين أقوياء حقا. بالنسبة لنا، المؤسسون المصريون هم الأقوى في المنطقة. إنهم يتمتعون بقدرة لا تصدق على الصمود، وقادرون على تحمل المزيد من الضربات مقارنة بالمؤسسين في أي مكان آخر. المغرب مشابه بعض الشيء من حيث أنهم لم يتعرضوا حقا لجولات تمويل ضخمة، لذلك يمكنهم بناء أعمال بمبالغ أصغر. كل هذه العوامل تجعل المغرب جذابة حقا بالنسبة لنا.

نرى المغرب كسوق بها الكثير من الإمكانات. لا تزال تلك السوق في طور النمو، والعديد من الفرص هناك تمنحك تعرضا جيدا - تعمل العديد من الشركات الناشئة الموجودة في البلاد في كل من المغرب وأوروبا وبعضها الآخر يعمل في المغرب وأسواق أفريقية أخرى مثل السنغال وكوت ديفوار. لذا فإن هذا يساعدنا حقا في تنويع محفظتنا.

إنتربرايز: ما نوع الشركات الناشئة التي تثير اهتمام بلتون لرأس المال المخاطر أكثر من غيرها؟

مختار: نعمل من خلال نموذج هجين، حيث نستثمر في كل من الشركات الناشئة التكنولوجية البحتة والشركات التي تعتمد على التكنولوجيا والمربحة للغاية. ونعتقد أن هذا النهج يوفر مزيجا رائعا من الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة مع إمكانات نمو هائلة بالإضافة إلى الشركات القائمة ذات الربحية القوية والسجلات الحافلة.

لدينا قطاعات محددة نجدها مثيرة للاهتمام، مثل التكنولوجيا العقارية والتكنولوجيا المالية — التكنولوجيا المالية هي مساحة مثيرة للاهتمام حقا، فهي مزدحمة للغاية والمنافسة عالية، ولكن لا يزال هناك الكثير من الفرص. التنقل هو مجال آخر نجده مثيرا للاهتمام، لأنه قطاع يشهد تحولا هائلا. شركات البرمجيات كخدمة هي أيضا شيء نتطلع إليه، ونتجه لتوسيع نطاق تعرضنا لهذا القطاع في المستقبل.

إنتربرايز: كيف تحدد الشركات الناشئة التي ستستثمر فيها في النهاية؟

مختار: لدينا بطاقة أداء تأخذ في الاعتبار الفريق وحجم السوق المستهدفة والمنافسة وتناسب سوق المنتج مع اقتصاديات الوحدة وخطة الخروج - وتحتاج الشركة إلى مسار واضح للغاية للربحية، حتى لو كانت شركة في مرحلة مبكرة. تحتاج الشركة إلى بناء شيء مستدام سيصبح مربحا عاجلا أم آجلا. نحن ضد مفهوم النمو بأي ثمن - فنحن مدفوعون بشكل أكثر جوهرية. يجب أن تكون الشركة قادرة أيضا على مقاومة الضغوط التي قد تتعرض لها خلال مسيرتها.

إنتربرايز: أعلنت بلتون لرأس المال المخاطرفي وقت سابق من هذا العام عن شراكتها مع صندوق سي آي فينشر كابيتال، التابع لشركة سيتاديل الدولية القابضة الإماراتية، لإدارة صندوق برأسمال قدره 30 مليون دولار لدعم الشركات الناشئة سريعة النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. هل ساعدكم هذا في توسيع نطاق عملكم وتعرضكم لمزيد من الشركات الناشئة الإقليمية؟

مختار: لقد استثمرنا بالفعل في عشر شركات من خلال هذا الصندوق، بعضها داخل شركات محفظة بلتون والبعض الآخر خارجها. وشملت الاستثمارات شركة كلوب للتكنولوجيا المالية والتي تتخذ من الإمارات مقرا لها، وخدمة النقل التشاركي بالي العراقية. نحن بصدد التخارج لأول مرة من إحدى هذه الشركات العشر قريبا، بعائد جيد للغاية. كان أول استثمار لنا من خلال الصندوق قبل عام وكان في شركة تكنولوجيا مالية تعمل في عدد من أسواق دول الخليج. ولكننا استثمرنا أيضا في شركة تعمل في أرصدة الكربون بالسعودية والإمارات بالإضافة إلى عدد من شركات ضمن محفظة بلتون لرأس المال المخاطر.

إنتربرايز: لماذا يعد الوقت الحالي هو الأنسب لتوسع شركة بلتون لرأس المال المخاطر؟

مختار: لدينا حاليا زخما قويا جدا في مصر وستمنحنا الشراكة مع سيتاديل المزيد من الزخم في جميع أنحاء المنطقة - فقد شهدت الشراكة استثمارنا المشترك مع معظم شركات رأس المال المغامر الرائدة في المنطقة. لذا لدينا خطط قوية جدا في جميع أنحاء المنطقة، مما يجعله الوقت المثالي للتوسع، سواء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أو في أسواق أخرى في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا. إذا قمت بدمج أعمالنا في مصر والمغرب ودول الخليج، يكون لدينا أكثر من 15 شركة ضمن خططنا، ونحن نعمل على توسيع فريقنا، ونتطلع إلى جمع تمويلات إضافية.

إنتربرايز: ما هو الجدول الزمني لتوسعات بلتون لرأس المال المخاطر؟

مختار: من الآن وحتى نهاية العام، نستعد لإتمام صفقتين أو ثلاث صفقات أخرى، بما في ذلك استثمار أخرى في المغرب، وصفقة للتمويل عبر الديون في السعودية، وصفقة أخرى في مصر. في عام 2025، نخطط للتوسع خارج مصر. استثمارات الملكية لدينا في مرحلة تحول لأنها تحتاج إلى تمويل إضافي للانطلاق بشكل كامل من حيث الربحية والحجم، لذا فإن هذا شيء نهدف إلى العمل عليه.

نخطط أيضا لإطلاق صندوقين إضافيين - أحدهما صندوق ديون مغامرة سيركز على مصر وسيقدم قروضا بالعملة المحلية والآخر صندوق ديون مغامرة بالدولار والذي سيستهدف الشركات الناشئة في جميع أنحاء المنطقة.

وفقا لمعاييرنا، يجب أن يكون لدى الشركات الناشئة ما لا يقل عن 18 شهرا من السيولة النقدية، وتكون ذات ميزة إضافية — على سبيل المثال — إذا كانت شركة مصرية لديها عوائد من النقد الأجنبي.

إنتربرايز: بخلاف المغرب، ما هي الأسواق الأخرى التي تهتم بها الشركة؟

مختار: لا نزال متفائلين للغاية تجاه السوق المصرية. ونحن تعزز علاقتنا بجميع شركاتنا في مصر، وما زلنا نضح المزيد من الاستثمارات بها. على الرغم من كل الصدمات التي تعرضت لها السوق، لا تزال هذه الشركات تقدم آفاق نمو جيدة حقا. ستظل أغلب استثماراتنا في مصر، ومن المؤكد أن توسع هذه الشركات في الخارج سيكون ميزة كبيرة. وبخلاف مصر، سنركز في المستقبل القريب على شمال أفريقيا واستغلال الفرص في مختلف أنحاء المنطقة.

5

توك شو

الهجوم الإسرائيلي على لبنان واليمن وغزة يهيمن على اهتمامات التوك شو

واصلت برامج التوك شو الليلة الماضية تغطيتها للتصعيد الأخير في المنطقة، حيث ركزت على الاعتداءات الإسرائيلية على غزة وجنوب لبنان واليمن.

دعوات للرد بالمثل: دعا أحمد موسى في برنامجه "على مسؤوليتي" الحوثيين إلى الرد بالطريقة نفسها التي هجمت بها إسرائيل اليمن، قائلا: "الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله لم يرد على هجمات تل أبيب فاغتالوه". (شاهد 4:33 دقيقة).

التكهنات تتواصل حول ظروف مقتل نصر الله: نقل موسى أيضا تقريرا من إحدى وسائل الإعلام الفرنسية يزعم أن عملية اغتيال نصر الله جرت من خلال جاسوس إيراني داخل القيادة العليا لحزب الله. ووفق التقرير، فإن الجاسوس أبلغ إسرائيل بمكان وجود نصر الله في اليوم الذي قتل فيه، ما أدى مباشرة إلى استهداف الأمين العام لحزب الله و20 من قيادات الحزب (شاهد 1:19 دقيقة).

6

على الرادار

المزيد من طرازات بي واي دي المجمعة محليا؟ + أخبار من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وبريميوم هيلث كير، وأوبو

سيارات -

مزيد من طرازات "بي واي دي" المجمعة محليا: تجري شركة الأمل لتصنيع وتجميع السيارات — الوكيل المحلي للعلامة الصينية "بي واي دي" — مباحثات مع وزارة الصناعة لإنتاج طرازين جديدين محليا، وفق ما نقلته جريدة المال عن مصدر في وزارة الصناعة. الطراز الأول سيكون هجينا يعمل بالبنزين والكهرباء، والآخر يعمل بالبنزين فقط. واستبعد المصدر اتجاه الشركة لإنتاج السيارات الكهربائية محليا في الوقت الراهن، مشيرا ‘إلى أن مصر لا تزال تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة لهذه الفئة.

تذكر: تعمل الحكومة على توطين صناعة السيارات، إذ أطلقت البرنامج المصري لتنمية صناعة السيارات في عام 2022، والذي سيقدم حوافز للاعبين في صناعة السيارات بهدف توطين الصناعة والصناعات المغذية لها، وذلك من أجل تعزيز قدرات التجميع والتصنيع الحالية في البلاد - وتشجيع الاستثمارات الجديدة في القطاع.

استثمار -

الوكالة الأمريكية للتنمية تدعم تحسين بيئة الاستثمار في مصر: وقعت الجمعية المصرية للاستثمار المباشر ورأس المال المخاطر مذكرة تفاهم مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بهدف تعزيز بيئة الاستثمار في البلاد وتعزيز كفاءة وقدرة مستثمري الاستثمار المباشر ورأس المال المخاطر، بحسب بيان لوزارة الاستثمار. سيعمل الجانبان معا على بناء قدرات الموظفين في مجال رأس المال المخاطر والاستثمار الملائكي وتطوير أجندة إصلاح السياسات لصناعة رأس المال المخاطر وبيئة الاستثمار المصرية.

دمج واستحواذ -

بريميوم هيلث كير تمضي قدما في صفقة استحواذها على خمس شركات طبية: وقعت شركة بريميوم هيلث كير (سيتي لاب سابقا) مذكرات تفاهم بشأن خمس صفقات استحواذ أعلنت عنها سابقا، ستشهد استحواذ الشركة على حصة 50% في عدد من الشركات الطبية المحلية والخليجية، بالإضافة إلى الاستحواذ على كامل أسهم شركة معامل حساب للتحاليل الطبية، بحسب إفصاح مرسل من الشركة للبورصة المصرية (بي دي إف).

الأسبوع الماضي، أعلنت المجموعة الطبية عن خططها للاستحواذ على 50% من خمس شركات طبية من خلال مزيج من زيادة رأس المال والشراء المباشر للأسهم والاستحواذ الكامل على أربع شركات لتشغيل المعامل الطبية في البلاد.

تصنيع -

1#- كرافت هاينز تفتتح توسعات جديدة في مصنعها التابع بمدينة السادس من أكتوبر، بتكلفة استثمارية 50 مليون دولار، بحسب بيان لوزارة الصناعة. ستساعد التوسعات الجديدة، التي تضمنت إضافة سبعة خطوط إنتاج جديدة لمضاعفة الطاقة الإنتاجية، الشركة على زيادة صادراتها إلى 20% مقابل 12% حاليا.


2#- كيف تخطط فايبر هوم للتوسع في السوق المحلية؟ تتطلع شركة فايبر هوم الصينية المنتجة لمعدات الاتصالات إلى دخول السوق المحلية إما من خلال إنشاء مصنع لكابلات الألياف الضوئية أو الاستحواذ على شركة محلية تنشط في هذا المجال، حسبما نقلت جريدة المال عن مصادر مطلعة. وتفاضل الشركة حاليا بين الخيارين، ومن المتوقع أن تستقر على الخيارات المناسبة للتوسع قبل نهاية العام الجاري.

في وقت سابق من هذا الشهر، وقعت الشركة مذكرة تفاهم مع الحكومة لإنشاء مصنع لكابلات الألياف الضوئية لإنتاج مليون نواة كيلومتر من الألياف وتجميع 500 ألف وحدة من الأجهزة الطرفية للاتصالات و3 آلاف وحدة من هوائيات المحطة الأساسية سنويا. ويستهدف المشروع تلبية الطلب المحلي والتصدير إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


#3- يبدأ تشغيل مصنع أوبو للهواتف المحمولة الذي تبلغ تكلفته الاستثمارية 20 مليون دولار قبل نهاية العام الجاري، بحسب ما ذكرته مصادر المال. وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع 4.5 مليون هاتف سنويا، وكان من المتوقع في البداية أن يبدأ تشغيل المصنع في النصف الأول من 2024.

بنية تحتية -

#1- أربع تحالفات عالمية ومحلية تقدم عروضا لتجديد خط سكة حديد "الروبيكي-العاشر من رمضان-بلبيس" بتكلفة 285 مليون دولار، وفق ما نقله موقع اقتصادالشرق عن ثلاثة مصادر حكومية لم يسمها. سيربط خط السكة الحديد البالغ طوله 69 كيلومتر ميناء العاشر من رمضان الجاف بشبكة قطارات السكك الحديدية الرئيسية والموانئ البحرية، متجاوزا زحام خطوط السكك الحديدية بالقاهرة، ويخدم حركة الشحن والركاب بين الروبيكي والعاشر من رمضان وبلبيس. وحصلت هيئة السكك الحديدية على قرض بقيمة 40 مليون يورو من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في عام 2022 لتمويل المشروع المقرر الانتهاء منه في غضون ثلاث سنوات.

المهتممون؟ تضم التحالفات المتقدمة، تحالفا من شركة ألستوم الفرنسية وكونكريت بلس المصرية ورواد الهندسة الحديثة؛ وآخر يضم شركة جي تي إس التابعة لمجموعة سي بي إس الإسبانية وأوراسكوم كونستراكشون، وتحالفا ثالثا يضم هيتاشي وميرميك وسالشيف الإيطاليتين وشركة الحاذق المصرية ؛ وعرض منفرد من مجموعة دكا بنجلاديش.


2#- الحكومة تطرح مناقصة عالمية لتنفيذ توسعات محطة الجبل الأصفر لمعالجة مياه الصرف: تعتزم الحكومة طرح مناقصة عالمية قريبا لتنفيذ توسعات محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر، بتكلفة 350 مليون يورو، وفق ما ذكرته جريدة البورصة. ستقوم الشركة الفائزة بتصميم وتوريد وتركيب وتشغيل المرحلة الأولى من المرحلة الثالثة لتوسعة المحطة. وسترفع المرحلة الثالثة طاقة المحطة بمقدار مليون متر مكعب يوميا لخدمة 17.5 مليون نسمة بحلول عام 2040.

7

الأسواق العالمية

إقبال على الأصول عالية المخاطر مع تحول البنوك المركزية إلى التيسير النقدي

يتزايد حماس وول ستريت للأصول عالية المخاطر، مدفوعا بتيسير السياسات النقدية في أنحاء العالم، وفق بلومبرج. ويتجدد الاهتمام بأسهم الأسواق الناشئة، والأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية، والاستثمارات التكنولوجية المضاربة، لا سيما بعد أن بدأت البنوك المركزية في الصين وأوروبا — والاحتياطي الفيدرالي أيضا — في خفض أسعار الفائدة، بعد ارتفاعها لأعلى مستوياتها منذ عقود.

أكبر الرابحين: يتجه مؤشر ستاندرد أند بورز 500 نحو تسجيل أفضل ثلاثة أرباع أولى من العام منذ عام 1997، مرتفعا بنسبة 20% منذ بداية العام. فيما سجل صندوق المؤشرات المتداولة لاستثمار الزخم التابع لبلاك روك مستويات قياسية، محققا مكاسب تناهز 30% خلال العام، فيما ارتفع مؤشر سوسيتيه جنرال إلى أعلى مستوياته خلال ما يزيد عن العام، مع صعود المؤشر إلى هذه المستويات العالية خلال 5% من الأوقات فقط.

المزيد من علامات الصعود في السوق: سجلت صناديق التحوط أداء ضعيفا، في حين ارتفعت سلة جولدمان ساكس من الأسهم الأكثر بيعا على المكشوف بنسبة 17% منذ بداية العام، وفقا لبلومبرج.

ومع ذلك، يحذر محللون من خطر التقييمات المبالغ فيها، مؤكدين الحاجة إلى "الحذر التكتيكي". إذ تشيرمؤشرات الزخم إلى أن هذه الحماسة الحالية قد يصعب الحفاظ عليها على المدى القصير.

في الإمارات - النمو المبهر لسوق دبي المالي قد يواجه رياحا معاكسة بفعل المخاطر الجيوسياسية: ارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 12% خلال الربع الثالث من عام 2024، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ عام 2014، مدفوعا بأداء قوي لشركات من بينها بنك الإمارات دبي الوطني، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وسالك، وفقا لبلومبرج. ومع ذلك، يحذر محللون من أن المخاطر الجيوسياسية وتحديات البحث على تقييمات جذابة قد تؤثر على المكاسب المستقبلية. وفي سوق أبو ظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 5%، مسجلا أفضل أداء ربع سنوي منذ مارس 2022، فيما ارتفع مؤشر تداول السعودي بنحو 6%، مسجلا أفضل ربع له خلال العام الحالي.

رغم دعم السوق بفعل الأرباح الجيدة للشركات ونمو الاقتصاد المدفوع بالسياحة، يحافظ المستثمرون على حذرهم. يلاحظ محلل أسهم الأسواق الناشئة في دبي بشركة تيليمر أن الأسهم ستصبح الآن "أكثر حساسية لأي عقبات مقارنة بالمزيد من الأخبار الجيدة". وعلى نحو يعكس هذا الحذر، غير محللو "إتش إس بي سي" موقفهم من الإمارات والسعودية من التوصية بزيادة وزن الاستثمارات إلى الحياد، معللين ذلك بارتفاع المخاطر الجيوسياسية وانخفاض أسعار النفط. ومع ذلك، يرى بعض المحللين مثل ديفي أرورا من ضمان للاستثمار أن التقييمات لا تزال جذابة، حيث تقدم شركات كبرى في دبي توزيعات أرباح مغرية تتجاوز 5% لعام 2025، وسط تراجع عائدات السندات.

الأسواق هذا الصباح -

بداية متعثرة للأسواق الآسيوية هذا الأسبوع، إذ انخفض مؤشر نيكاي الياباني خلال التعاملات المبكرة هذا الصباح بنسبة 4%، على خلفية نتائج انتخابات الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم التي أجريت يوم الجمعة. كما تراجع مؤشرا كوسبي وكوسداك الكوريان بنحو 0.5%. وفي المقابل، استقرت العقود المستقبلية للأسهم الأمريكية مع حلول اليوم الأخير من الربع الثالث لعام 2024.

EGX30 (الأحد)

31,459

+0.6% (منذ بداية العام: +26.4%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 48.34 جنيه

بيع 48.48 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 48.34 جنيه

بيع 48.44 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

12,272

-0.8% (منذ بداية العام: +2.5%)

سوق أبو ظبي

9,469

-0.5% (منذ بداية العام: -1.1%)

سوق دبي

4,521

-0.1% (منذ بداية العام: +11.4%)

ستاندرد أند بورز 500

5,738

-0.1% (منذ بداية العام:+20.3%)

فوتسي 100

8,321

+0.4% (منذ بداية العام: +7.6%)

يورو ستوكس 50

5,067

+0.7% (منذ بداية العام: +12.1%)

خام برنت

71.98 دولار

+0.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.90 دولار

+5.4%

ذهب

2,668 دولار

-1.0%

بتكوين

65,858 دولار

+0.3% (منذ بداية العام: +55.7%)

أغلق مؤشر EGX30 أمس مرتفعا بنسبة 0.6%، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.3 مليار جنيه (7.4% فوق أعلى من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 26.4% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أبو قير للأسمدة (+4.0%)، وإي إف جي القابضة (+2.7%)، وحديد عز (+2.2%).

في المنطقة الحمراء: الشرقية للدخان (-1.8%)، وإعمار مصر (-1.1%)، والمصرية للاتصالات (-0.9%).

8

بلاكبورد

كيف تبدو خطط مصر لتطبيق نظام السنة التأسيسية؟

نظرة على استعدادات قطاع التعليم لنظام "السنة التأسيسية": أعلنت وزارة التعليم العالي في شهر مايو عن خطتها لتطبيق نظام السنة التأسيسية بوصفه برنامجا اختياريا لتأهيل خريجي الثانوية العامة أو ما يعادلها للالتحاق بالكليات والبرامج الأكاديمية المختلفة بالجامعات الخاصة والأهلية. ويهدف النظام أيضا إلى إعداد الطلاب للدراسة بالخارج في الجامعات التي تتطلب سنة تأسيسية.

نشرنا عنها في إنتربرايز: في العام الماضي، كشف مصدر حكومي بارز لإنتربرايز عن اعتزام الحكومة السماح للطلاب بإتمام السنة التأسيسية في مصر. تأتي هذه المبادرة في إطار خطة أكبر تستهدف تدويل نظام التعليم في مصر، وجذب أعداد أكبر من الطلاب المصريين والأجانب للتسجيل في الجامعات المصرية بدلا من مواصلة دراستهم في الخارج.

ما هي السنة التأسيسية؟ يتطلب الالتحاق بالجامعات البريطانية وغيرها من الجامعات الدولية أن يحصل الطلاب على "سنة تأسيسية" إضافية حتى يتمكنوا من بدء مرحلة الدراسة في الجامعات. يحصل الطالب خلال هذه السنة على مجموعة متنوعة من الدورات بحسب مجالات تخصصهم — سواء كانت في إدارة الأعمال أو المالية أ والعلوم الإنسانية أو الآداب والفنون — حتى يتمكنوا من بدء مرحلة الدراسة بالجامعات. والسنوات التأسيسية شائعة على نحو كبير بين الطلاب الناضجين والطلاب الدوليين والطلاب الذين لم يحققوا نتائج الامتحانات المطلوبة.

لكن، كيف سيطبق في مصر؟ يتطلب هذا النظام تعديلات تشريعية، وهي ما تعكف لجنة مشكلة لهذا الغرض على صياغته حاليا، وفقا لما قالته مصادر بوزارة التعليم العالي لإنتربرايز، موضحة أن هذه التعديلات من شأنها أن تدمج نظام السنة التأسيسية في عملية الالتحاق بالجامعات المصرية، وربما تؤهل الطلاب للدراسة في الجامعات الأجنبية.

درجات إضافية للمجموع: اجتياز مسار السنة التأسيسية، من خلال الاختبارات التي تديرها الجامعة، سيمنح الطلاب درجات إضافية لمجموعهم النهائي، بحسب المصدر. وفي حين لم تحدد الدرجات الإضافية بدقة بعد، إلا أنه من المتوقع أن تتراوح بين 5-10% من المجموع. ستسمح هذه الدرجات الإضافية للطلاب بالالتحاق بالكليات التي لم يتمكنوا من الالتحاق بها بدرجاتهم في الثانوية العامة وحدها، على أن تكون الدورة التأسيسية "اختيارية وليست إلزامية".

..وزيادة أيضا في الطلب على الجامعات: ستمنح الجامعات الخاصة والأهلية الحق في وضع السنة التأسيسية، الأمر الذي سيزيد الطلب على الأماكن المتاحة في الجامعات.

ولكن هناك مشكلة، إذ لن يسمح للطلاب الذين يكملون السنة التأسيسية بالالتحاق بالجامعات الحكومية، لأن هذا النظام مصمم لزيادة الطلب على الجامعات الخاصة والأهلية، حسبما أكد المصدر لإنتربرايز.

الحل موجود: ستعتمد السنة التأسيسية على نظام الساعات المعتمدة التي يمكن اجتيازها في ثلاثة أشهر فقط، وفقا للمصادر. وسيسمح هذا للطلاب بالالتحاق بالكلية التي يرغبون فيها في نفس العام الدراسي، مما يضيف ميزة أخرى للنظام الجديد الذي يؤهل الطلاب لجميع أنواع الجامعات.

أسعار تنافسية: قال مصدر آخر في المجلس الأعلى للجامعات إن أسعار السنة التأسيسية ستكون "تنافسية"، لكنها لن تكون منخفضة بما يكفي للحفاظ على التوازن بين الجامعات التي سيسمح لها بتقديم هذه الدورة.

متى سيبدأ العمل بهذا النظام؟ من المرجح التقدم بتعديل القانون أمام مجلس النواب في دورته الجديدة، على أن يطبق اعتبارا من العام الدراسي 2026/2025، بحسب المصدر.

أربعة برامج دراسية رئيسية: سيكون التركيز بشكل رئيسي على أربعة برامج دراسية تضم الطب، والهندسة، والعلوم، بالإضافة إلى العلوم الإنسانية، وفق ما قاله المصدر لإنتربرايز.

من المقرر وضع لوائح يمكن تطبيقها تماثل تلك المعتمدة في الجامعات الدولية، كي تكون الشهادة مقبولة حال رغبة الطالب في التقدم لاستكمال دراسته في إحدى الجامعات الدولية، فضلا عن إمكانية التسويق لها بهدف جذب المزيد من الطلاب الوافدين للحصول على السنة التأسيسية بدلا من السفر للخارج مما يخفض التكلفة الفعلية.

تستهدف الحكومة استقطاب 200 ألف طالب أجنبي للجامعات المصرية بحلول عام 2030، وهي خطوة من شأنها المساعدة في تحقيق مستهدفها المتمثل في جذب إيرادات من قطاع السياحة التعليمية بقيمة ملياري دولار.

اختبارات مركزية: من المقرر انعقاد اختبارات بإشراف من المجلس الأعلى للجامعات بما يضمن منح الدرجات الإضافية المؤهلة لدراسة التخصص الذي يرغب به الطالب، وفقا للمصدر.

آليات لاعتماد الجامعات المصرح لها منح السنة التأسيسية: ستوضع آليات لقبول الجامعات وشروط تؤهلها لتقديم تلك الخدمة منها تصنيف الجامعة وفق التصنيف المحلى والدولى ووجود شراكات أجنبية مع جامعات مصنفة دوليا في التخصص، والإمكانات التي لدى الجامعات لتقديم هذه الدورة.

هناك سبع جامعات دولية تقدم برامج السنة التأسيسية، من بينها جامعة لندن في العاصمة الإدارية الجديدة، التي تقدم بالفعل هذه البرامج من خلال فرعها في الجامعات الأوروبية في مصر (EUE).

دفعة قوية للتعليم العالي المصري: ستعزز دراسة تطبيق السنة التأسيسية من جودة التعليم المصري الجامعي إلى جانب وضع البلاد على خريطة الجامعات الدولية وتقليل حجم الإنفاق على التعليم بالخارج من خلال جذب الطلاب لإتمام تلك السنة التأسيسية في مصر بدلا من السفر للخارج، وفق ما قاله رئيس جامعة المستقبل، عبادة سرحان، لإنتربرايز. كذلك سيعزز تطوير منظومة التعليم الجامعي من قدرة عدد من الجامعات المصرية على منح السنة التأسيسية، وهو ما سيرفع بدوره تصنيف الجامعات المصرية دوليا، بحسب سرحان.


أبرز أخبار قطاع التعليم في أسبوع:

  • ياسين منصور يرفع حصته في تعليم لخدمات الإدارة: اشترى ياسين منصور، رجل الأعمال المصري ورئيس مجلس إدارة شركة بالم هيلز للتعمير، حصة إضافية قدرها 10.1% في شركة تعليم لخدمات الإدارة، في صفقة بلغت قيمتها 773.2 مليون جنيه.
  • إد فينتشرز تضيف 8 شركات ناشئة جديدة إلى محفظتها: استثمرت شركة إد فينتشرز، ذراع رأس المال المغامر لمجموعة نهضة مصر، في ثمان شركات ناشئة جديدة، لتوسع محفظتها الاستثمارية إلى 22 شركة. الشركات الناشئة المختارة كانت من بين الكيانات المشاركة في دورة مسرعة الأعمال الأخيرة التي نظمتها الشركة.

سبتمبر

30 سبتمبر (الاثنين): انتهاء العمل بقرار حظر تصدير السكر.

30 سبتمبر (الاثنين): انطلاق النسخة السابعة من مؤتمر بورتفوليو إيجيبت في فندق النيل ريتز كارلتون القاهرة.

30 سبتمبر (الاثنين): منتدى الأعمال المصري، فرنسا، باريس.

أكتوبر

1 أكتوبر (الثلاثاء): منتدى الأعمال المصري، فرنسا، مارسيليا.

1 - 3 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): أسبوع القاهرة للطاقة المستدامة، فندق النيل ريتز كارلتون، القاهرة.

5 - 8 أكتوبر (السبت - الثلاثاء): قمة تكني الإسكندريةللتكنولوجياوريادة الأعمال، الإسكندرية، مكتبة الإسكندرية.

6 أكتوبر (الأحد): عيد القوات المسلحة (عطلة رسمية).

10 - 12 أكتوبر (الخميس - السبت): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للصحة، مركز مصر للمعارض الدولية.

10 - 12 أكتوبر (الخميس - السبت): مؤتمر ومعرض منصات التداول الإلكتروني بأسواق المال والخدمات المالية FinExpo، القاهرة.

10 - 12 أكتوبر (الخميس - السبت): قمة مصر الدولية لوسائل التنقل الكهربائية، مركز مصر للمعارض الدولية.

12 - 15 أكتوبر (السبت - الثلاثاء): ملتقى منظمة التأمين الأفريقية (AIO) الثامن والعشرين لإعادة التأمين، فندق إنتركونتيننتال سيتي ستارز، القاهرة.

13 - 17 أكتوبر (الأحد - الخميس): أسبوع القاهرةللمياهوالمناخ: بناء مجتمعات مرنة، القاهرة، مصر.

17 أكتوبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

20 - 22 أكتوبر (الأحد - الثلاثاء): المؤتمر والمعرض الدولي لحوض البحر المتوسط للبترول (موك)، الإسكندرية، مصر.

21 - 27 أكتوبر (الاثنين - الأحد): الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين.

نوفمبر

4 - 8 نوفمبر (الاثنين - الجمعة): المنتدى الحضري العالمي، القاهرة، مصر.

12 - 15 نوفمبر (الثلاثاء - الجمعة): قمة الاستثمارالعربيالأفريقى والتعاون الدولي، أسوان، مصر.

21 نوفمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

26 - 28 نوفمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض مصر للطاقة، القاهرة، مصر.

30 نوفمبر (السبت): آخر موعد للتقدم بطلبات مشاريع الطاقة المتجددة بنظام (P2P).

ديسمبر

1 ديسمبر (الأحد): هيئة التنمية الصناعية تطرح أراض صناعية جديدة على المستثمرين.

26 ديسمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

سبتمبر 2024: انعقاد اللجنة المصرية اليابانية لمناقشة موقف الاستثمارات اليابانية الحالية والمستقبلية في مصر.

النصف الثاني من 2024: الحكومة تطلق مشروع الأتوبيس الترددي لنقل الركاب على الطريق الدائري في القاهرة الكبرى.

الربع الثالث من عام 2024: انعقاد الدورة السادسة من اللجنة المشتركة المصرية الأرمينية.

الأسبوع الأول من نوفمبر: انعقاد الاجتماع الثاني لآلية المشاورات التجارية رفيعة المستوى بين مصر وتركيا، والذي سيشهد أيضا انعقاد منتدى أعمال للتجارة والاستثمار بين البلدين.

نوفمبر 2024: الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة توقع العقود النهائية لميناء العاشر من رمضان الجاف مع شركة ميدلوج للشحن، التابعة لشركة البحر الأبيض المتوسط للملاحة (إم إس سي) السويسرية الإيطالية.

الربع الرابع من عام 2024: الحكومة تستأنف إمداد الغاز لمحطة إدكو للإسالة في دمياط.

نهاية عام 2024: إطلاق التشغيل التجريبي خط القطار الكهربائي السريع الرابط بين العين السخنة والعلمين الجديدة.

نهاية عام 2024: وفد من الشركات اللاتفية يزور مصر للتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

2025

يوليو 2025: بدء التشغيل التجريبي لمشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

أحداث دون ميعاد محدد -

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في صالة 2 من مطار سفاجا.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أحداث دون ميعاد محدد -

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00