هل حسم جولدن جلوب معركة "باربينهايمر"؟ شهد حفل توزيع جوائز جولدن جلوب في نسختها الـ 81 الأحد الماضي عددا من المفاجآت. فبينما هيمن فيلم Oppenheimer على الحفل بخمس جوائز كبرى (منها أفضل فيلم التي تغلب فيها على منافسه Killers of the Flower Moon)، لم يكن الحظ حليف Barbie الذي حصد جائزتين فقط (أفضل أغنية والإنجاز السينمائي في شباك التذاكر)، وذلك رغم تحقيقه أرقاما قياسية في شباك التذاكر وترشحه لأكبر عدد من الجوائز هذا العام، وحصوله على ثاني أكبر عدد من الترشيحات في التاريخ بشكل عام.
المعركة لم تحسم تماما بين الأفلام المشاركة، التي ستنتظر حفل جوائز الأوسكار في مارس المقبل.
Killer of the Flower Moon لم يحقق النجاح المتوقع: كان فيلم سكورسيزي في طريقهلتفويت كل الترشيحات السبعة، حتى نجحت ليلي جلادستون في حصد جائزة أفضل ممثلة (دراما)، وهو فوز مستحق تماما رغم أن ساندرا هولر كانت المرشحة الأقرب عن فيلم Anatomy of a Fall. وجاء خطاب استلام الجائزة من جلادستون صادقا وملهما، حول كونها أول ممثلة من السكان الأصليين للولايات المتحدة تفوز بالجائزة وأهمية ذلك بالنسبة لمجتمعها، وهو ما قد يضعها على الطريق الصحيح للمنافسة بشكل أقوى على الأوسكار.
مسلسلات Succession وTheBear وBeef تكتسح الجميع: سيطر Succession على فئة المسلسلات بأربع جوائز منها جائزة أفضل مسلسل درامي وأفضل ممثلة رئيسية لسارة سنوك وأفضل ممثل رئيسي لكيران كولكين. بينما حصد مسلسل The Bear ثلاث جوائز تفوق فيها على مسلسلي Ted Lasso وAbbott Elementary في فئة أفضل مسلسل كوميدي. في حين فاز مسلسل The Beef بجائزة أفضل مسلسل قصير وجائزتي تمثيل أخريين.
سيطرة على جوائز الأفلام من المرشحينالمتوقعين: فاز فيلم Poor Things للمخرج يورجوس لانثيموس وبطولة إيما ستون، بجائزتين من ضمنهما أفضل فيلم موسيقي أو كوميدي. بينما استحوذ The Holdovers على قلوب الجميع بثلاث جوائز، وحصد Anatomy of a Fall جائزة أفضل سيناريو على حساب Oppenheimer وBarbie.
يمكنكم الاطلاع على المزيد من التفاصيل عبر فارايتي وبي بي سي والجارديان.
تيك توك ليس للتسلية فقط: يعكف الباحثون بجامعة هارفارد على دراسة تأثير تيك توك على الصحة النفسية للشباب وصغار السن، وذلك بغرض اكتشاف إمكانية تطويع التطبيق من أجل ترك أثر جيد على مستخدميه، بحسب تقرير إن بي آر.
مساحة لتقديم العون: وقع اختيار الباحثين على 62 شخصا من صانعي المحتوى المتعلق بالصحة النفسية على تيك توك، والذين خضعوا لبعض التدريبات وخاضوا العديد من اللقاءات مع العاملين على الدراسة. يركز صانعو المحتوى على عدد من القضايا مثل التواصل بين الجسد والعقل والصدمات العابرة للأجيال والتفاوتات في الصحة النفسية، لكن كل واحد منهم يوصل الرسالة لمتابعيه بطريقته الخاصة.
اعتمد الباحثون على جمهور هؤلاء المؤثرين الجاهز بالفعل لتلقي الرسالة، بحسب القائمة على الدراسة أماندا يارنيل. وهكذا صار بإمكان الباحثين عن هاشتاجات الصحة النفسية على المنصة العثور على محتوى يساعدهم على فهم أزماتهم النفسية، بحيث يتحول تيك توك إلى وسيلة صحية نافعة بدلا من أن يكون مصدرا للاكتئاب والأفكار الانتحارية بين الشباب.
النتيجة: لاحظ الباحثون ارتفاع نسبة مشاهدة محتوى الصحة النفسية على تيك توك بأكثر من 3 ملايين مشاهدة خلال فترة الدراسة التي استمرت منذ يناير وحتى أبريل 2023، منها أكثر من 800 ألف مشاهدة للمقاطع التي تتضمن محتوى الصحة العقلية القائم على أدوات هارفارد.
صفقة رابحة للجميع: بينما زاد عدد متابعي حسابات صناع المحتوى بصورة ملحوظة، استفاد مستخدمو تيك توك الشباب من مصادر تمكنهم من فهم قضايا الصحة النفسية وتفكيك الوصمات الاجتماعية، فضلا عن تحسين الذات.