هل تتذكرون الموصل الفائق "إل كيه 99" الذي أثار ضجة كبيرة قبل عدة أشهر؟ يبدو أنه تلقى الضربة القاضية: تراجعت مجلة نيتشر العلمية عن ورقة بحثية نشرتها في مارس الماضي، والتي تزعم اكتشاف مادة لديها قدرات فائقة لتوصيل الكهرباء في درجة حرارة الغرفة دون مقاومة، حسبما ذكرت المجلة في بيان أمس.

فكرة التوصيل الفائق للطاقة اجتذبت الكثير من الحماس على وسائل التواصل الاجتماعي في أغسطس الماضي، حين أعلن باحثون من كوريا الجنوبية أن المادة "إل كيه 99" قادرة على توصيل الكهرباء دون أدنى مقاومة تحت الظروف الطبيعية، وهو ما أثار الكثير من الشكوك.

درجة حرارة الغرفة + بعض الضغط؟ تزعم الورقة البحثية المتراجع عنها أن مادة هيدريد اللوتيتيوم المطعمة بالنيتروجين لديها قدرات عالية على توصيل الطاقة في درجات الحرارة الطبيعية، مع احتياجها إلى ضغط قدره 145 ألف رطل لكل بوصة مربعة، وهو أمر يسهل تحقيقه في المعمل، وفق نيويورك تايمز.


الذكاء الاصطناعي يرفع معدلات مشاركة السود في التجارب السريرية: بدأت شركة جونسون أند جونسون استخدام الذكاء الاصطناعي لمعالجة نقص التنوع في التجارب السريرية التي تجرى على الأدوية، بهدف حل أزمة قلة مشاركة أصحاب البشرة السوداء رغم أنهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض معينة، وفقا لبلومبرج.

نجاح واضح، وإمكانية للتحسن: باستخدام الذكاء الاصطناعي، نجحت جونسون أند جونسون في رفع نسبة مشاركة السود في بعض الدراسات التي تجريها من 4.8% إلى 10%. وتخطط الشركة لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي لزيادة التنوع في 100 تجربة العام المقبل، حسبما ينقل التقرير عن كبيرة مسؤولي علوم البيانات في وحدة الأدوية التابعة للشركة نجاة خان.

غياب التنوع في التجارب السريرية له آثار مادية وصحية خطيرة، إذ يكلف مليارات الدولارات ويؤدي إلى تعميق الفوارق الصحية بين البشر. بينما يسمح الذكاء الاصطناعي للباحثين بمراجعة الدراسات الطبية وسجلات المرضى بسرعة، من أجل توسيع شبكة الأطباء والعيادات التي تخدم مجموعات سكانية أكثر تنوعا، وفقا لتقرير الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة.

تحديات مختلفة: رغم المنافع الكثيرة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، تأتي التكنولوجيا الجديدة مع بعض التحديات الخاصة أيضا، وأهمها التحيز الخوارزمي. ومن أجل علاج هذا، تستخدم الشركات الكبيرة مثل وولجرينز أدوات الذكاء الاصطناعي لتحديد مواقع المرضى بسرعة، لكنها تعتمد على 9 آلاف صيدلي على الأرض للتواصل معهم شخصيا.

محاولات لمنع التحيز: تدرس إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إصدار توصيات تنظيمية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال تطوير الأدوية، من أجل منع التمييز ضد المرضى الذين يعانون من نقص الخدمات.