هل تحتل النساء قاعات السينما الصينية في المستقبل؟ نعم، هذا هو ما تشير إليه الدلائل. تحتل النساء نسبة أقل من نصف تعداد سكان الصين، لكنهم يمثلن نحو 52% من رواد السينما، بحسب استطلاع مورنينج كونسلت الذي شمل 681 ممن يرتادون السينما شهريا. ويعد هذا تحولا ثقافيا مهما في الصين، كما أنه أمل جديد لاستديوهات هوليوود التي تعاني من أجل تأمين الأرباح في المنطقة منذ تفشي جائحة كوفيد-19. وقد انتعشت صناعة السينما في الصين مؤخرا لدرجة اتجاه الجهات التنظيمية إلى تحديد عدد الأفلام الأجنبية المسموح بعرضها في الصالات.

تراجع الزيجات = تزايد القوة الشرائية: يعتقد الخبراء أن زيادة أعداد النساء بين رواد السينما في الصين ربما يرجع إلى انخفاض معدلات الزواج، وبذلك تمتلك النساء قوة شرائية أكبر ووقتا أطول لقضائه في الأنشطة الترفيهية. النساء في الصين تهتم بأفلام الخيال العلمي والأكشن بدرجة لا تقل عن الرجال، بحسب تقرير الشركة المتخصصة في تحليل البيانات، كما أن اهتماماتهن تشمل أنواعا أخرى مثل الأفلام الكوميدية الرومانسية والموسيقية. وذهبت 32% من النساء اللاتي شملهن الاستطلاع إلى السينما أكثر من ثلاث مرات خلال شهر يوليو الماضي، مقارنة بنحو 27% من الرجال.

الرقابة.. عقبة هوليوود وفرصتها: تخضع الأفلام الأجنبية في الصين للجهات الرقابية قبل عرضها في صالات السينما، وربما تتعرض للحظر أو اقتطاع أجزاء منها بسبب خرقها قوانين الرقابة في البلاد (وقد اتخذت تلك الإجراءات من قبل بالفعل). ويقترح الخبراء أن هوليوود قد تحقق نجاحات مهمة إذا اتجهت للاستثمار في الإنتاجات الصينية وخصوصا الأعمال الرومانسية الكوميدية والموسيقية، بدلا من الترويج لأفلامها التقليدية ذات الميزانية الضخمة.


إدخار القليل من الجهد في العمل قد يكون أفضل: من المرجح أن تحقق نجاحا أفضل في عملك إذا بذلت 85% من جهدك بدلا من 100%، وفقا لتقرير وول ستريت جورنال. هذه الحيلة ينصح بها مدربي الرياضة وتطوير الذات والمديرين التنفيذيين والمؤلفين، الذين يعتقدون أن بذل الكثير من الجهد عادة ما يأتي بنتيجة عكسية. ولا يقتصر تأثير الجهد الزائد على الصحة النفسية والثقة بالنفس فحسب، بل إن طبيعته غير مستدامة أيضا، فالفوز بالسباق يحتاج إلى الهدوء والمثابرة.

الاستخدام الأمثل لقدرتنا على التعلم: يتعلم العقل البشري بشكل أفضل من التحديات التي تبلغ صعوبتها 85%، وعند تجاوز هذا المستوى ينتهي التحدي بالفشل والإحباط، بحسب الباحثين الذين استشهد بهم التقرير. ويتفق أحد رواد قطاع الضيافة مع آراء الباحثين، ولكن لأسباب مختلفة، إذ يشير إلى أن التعامل مع النجاح المثالي باعتباره تحقيق 100% من الأهداف ربما يعني أن الهدف لم يكن طموحا بما فيه الكفاية، أما تحقيق 85% فيعني أن الأهداف دائمة التجدد والتطور.