أدلى الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك أمس بشهادته في جلسة إعادة محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي و28 آخرين في القضية المعروفة إعلاميا بقضية "اقتحام السجون" خلال ثورة يناير عام 2011، وفق ما ذكرتهوكالة رويترز. ونظرت المحكمة في ضلوع محمد مرسي وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين في الهروب من السجن بمساعدة عناصر أجنبية مسلحة اقتحمت الحدود الشرقية لمصر إبان ثورة يناير. ورفض مبارك الإجابة على عدد من الأسئلة معتبرا أنها ستكشف عن أسرار الدولة، وتشكل خطرا على الأمن القومي، قائلا "هناك مخططات كثيرة كانت تحاك ضد الدولة المصرية بعد 25 يناير 2011 لكني لست في حل للحديث عنها قبل الحصول على إذن من الجهات المختصة لأنى لو اتكلمت هارتكب مخالفة وهطلع من هنا هادخل فى حتة تانية"، حسبما نشرت اليوم السابع. من جانب آخر أجاب مبارك على بعض الأسئلة التي لن تؤثر على الأمن القومي أو أسرار الدولة، من بينها أنه كان يعلم بوجود عمليات لحفر أنفاق بين مصر وقطاع غزة، مشيرا إلى أنها موجودة قبل 2011 بسنوات عديدة، وكانت تلك الأنفاق تستخدم بالأساس لتهريب البضائع، وقامت القوات المسلحة بتدمير الكثير منها. وأوضح مبارك أن رئيس المخابرات السابق عمر سليمان أخبره بوجود 800 مسلح دخلوا الأراضي المصرية من الحدود الشرقية، وأن هؤلاء المسلحين قاموا بتهريب عناصر من جماعة الإخوان وحزب الله وحركة حماس من السجون. مضيفا أن سجن وادي النطرون تم استهدافه من قبل هؤلاء المسلحين بسبب وجود عناصر من جماعة الإخوان وحركة حماس به. ونفى مبارك علمه إذا ما كانت جماعة حماس وآخرون في شمال سيناء قد قاموا بالسيطرة على شبه جزيرة سيناء خلال ثورة 2011. تأتي إعادة المحاكمة بعد قرار محكمة الاستئناف في عام 2016 بإلغاء عقوبة الإعدام التي أقرتها محكمة الجنايات بحق مرسي. وحظت وقائع جلسة المحاكمة بتغطية كبيرة من الصحف العربية والعالمية ومنها بلومبرج، وسعودي جازيت، ووكالة الأناضول، وفرانس برس، وعرب نيوز.

السيسي ينفي سخريته من أصحاب الوزن الزائد: متسائلاً: كيف لي أن أسخر من أهلي؟ مضيفا، "المصريون دول أهلي". وتساءل الرئيس في خطاب بثه التليفزيون؛ كيف يمكنني أن أراهم يصابون بالأنيميا وزيادة الوزن وأقف صامتا؟(شاهد 01:55 دقيقة)، معلقا على الكم الكبير من النكات التي أطلقها المصريون على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تصريحاته السابقة حولهذا الموضوع. وتناولت الخبروكالة أسوشيتد برس.

وأعرب السيسي في المؤتمر نفسه عن عدم رضاه عن تأخر الدولة في تحصيل مستحقاتها، في إطار الحديث عن وجود مديونية تتجاوز 400 مليون جنيه على مشغلي الحديقة الدولية بالإسكندرية، موجهاً رسائل حاسمة للمسؤولين بضرورة تحصيل الدولة لمستحقاتها(شاهد 04:56 دقيقة). أضاف الرئيس أيضاً أنه غير راض عن كيفية التعامل مع العشوائيات.وتناولت بلومبرج تصريحات الرئيس في هذا الشأن.