دريك يقتني أغلى قطعة أثرية في تاريخ الهيب هوب: اشترى المغني الكندي دريك خاتم مغني الراب الأسطوري توباك شاكور بنحو مليون دولار في مزاد بدار سوذبيز الأسبوع الماضي، وفق تقرير ذا أرت نيوزبيبر. الخاتم الذي صممه شاكور بنفسه من الذهب والياقوت والألماس، كان يرتديه خلال آخر ظهور علني له قبل مقتله عام 1996. وتدعي دار سوذبيز أن مغني الراب الراحل صمم الخاتم خلال "فترة تحول هائلة في حياته"، بعد خروجه من السجن بتهمة الاعتداء الجنسي.

تاج ذهبي صغير: يحتوي الخاتم على ياقوت وألماس مرصع في هيكل على شكل تاج ذهبي صغير يعلو الخاتم، والذي تقول جدة توباك إنه صممه على غرار تيجان ملوك أوروبا في العصور الوسطى ليعلن نفسه ملكا. أكثر التوقعات تفاؤلا كانت تشير إلى بيع الخاتم الأيقوني مقابل 200 إلى 300 ألف دولار، لكنه حطم التوقعات وحصد أكثر من ثلاثة أضعاف السعر. دار المزادات لم تكشف هوية المشتري حتى أفصح دريك بنفسه، إلا أن هذا أتى بطريقة محبطة عبر ستوري على إنستجرام احتفالا بألبوم ترافيس سكوت الجديد.

ليست أول مرة يبتاع فيها دريك مقتنيات غالية.. وغالبا لن تكون الأخيرة: يشتهر مغني الراب بكونه مبذرا بعض الشيء، وتضم قائمة مشترياته طائرة بوينج 767 تتسع لـ 269 راكبا بقيمة 185 مليون دولار، و49 قطعة من مجوهرات فاريل ويليامز القديمة يبلغ مجموعها 2.6 مليون دولار، وقلادة من مكونة من 42 خاتم خطوبة ألماسي، واحد لكل مرة فكر فيها في عرض الزواج على امرأة. يبلغ إجمالي حجم الخواتم 351.38 قيراط من الألماس المركب على عقد من الذهب الأبيض عيار 18، ويقدر سعره بـ 12.5 مليون دولار، ويسميه دريك "الخطوبات السابقة".


من هي المرأة في لوحة رينيه الخفية؟ كشفت المتاحف الملكية للفنون الجميلة في بلجيكا عن وجود لوحة أخرى مخفية تحت لوحة الفنان رينيه ماجريت بعنوان "لا سانكييم سيزون" (الموسم الخامس)، حسبما ذكرت الجارديان. اللوحة الظاهرة للعيان والتي تعود لعام 1943 تصور رجلين يحمل كل منهما لوحة في إطار خشبي، بينما تحمل الأخرى المخفية وجه امرأة يعتقد أنها جورجيت، زوجة ماجريت وملهمته. وتشير كاثرينديفيت الباحثة بالمتاحف الملكية وصاحبة الاكتشاف إلى أن حجم الوجه وشكل الأنف والشفتين يتشابه كثيرا مع لوحات أخرى رسمها الفنان البلجيكي لزوجته. اكتشفت ديفيت اللوحة الخفية باستخدام الأشعة تحت الحمراء، والتي يعتمد عليها خبراء الفن لفهم أساليب الفنانين عن طريق ملاحظة عملية بناء اللوحة. الأمر يشبه دراسة الجيولوجيون لطبقات الأرض، فالكشف عن طبقات الألوان وترتيب وضعها يساعد على معرفة تطور اللوحة.

لغز آخر، أم إعادة تدوير؟ لا يزال تفسير اللوحة المخفية غامضا، لكن بعض الخبراء يعتقدون أن رينيه رسمها عامدا كي يترك لنا لغزا آخر من ألغازه، وفق التقرير. اشتهر الفنان السريالي بقوله إن "كل ما نراه يخفي شيئا آخر خلفه، والإنسان يتوق دوما إلى رؤية ما يختفي وراء الظاهر له". يتوافق هذا التفسير مع نمط ماجريت السريالي، الذي يتجلى بشكل أكثر شهرة في لوحته التي تصور أنبوبا مكتوبا عليه "هذا ليس أنبوبا"، والتي يعدها الخبراء تشكيكا صارخا في سلطة الصور والكلام. هناك تفسير آخر يبدو منطقيا أيضا، وهو أن الرسام فعل هذا بناء على دوافع مالية لا أكثر، وربما يكون قد غطى الرسم في أكثر من مناسبة بدلا من شراء لوحة قماشية جديدة.

العلامات: