أسعار الفائدة تضاعف أرباح إتش إس بي سي وتساهم في نمو الإيرادات خلال النصف الأول من العام: قفز صافي أرباح بنك إتش بي سي الذي يتخذ من لندن مقرا له بنسبة 102% على أساس سنوي إلى 18.1 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2023، على خلفية ارتفاع أسعار الفائدة حول العالم، وفق نتائج أعمال البنك (بي دي إف). وارتفعت إيرادات البنك بنسبة 50% إلى 36.9 مليار دولار خلال نفس الفترة. وأرجع البنك نتائجه الجيدة خلال الفترة إلى ارتفاع أسعار الفائدة عالميا، والتي عززت صافي الدخل من الفوائد في جميع عمليات البنك حول العالم، إضافة إلى خطة خفض التكاليف المستمرة. وارتفع صافي الدخل من الفوائد بنسبة 36.5% على أساس سنوي إلى 18.3 مليار دولار في النصف الأول من العام الحالي.

الخدمات المصرفية للعملاء الأفراد وإدارة الثروات ساهمت في دعم الإيرادات: كان قطاع الثروة والخدمات المصرفية للأفراد هو المساهم الأكبر في أرباح البنك قبل خصم الضرائب، محققا 8.6 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الجاري، بزيادة قدرها 40% على أساس سنوي. وساهم قطاع الخدمات البنكية التجارية في الدخل بنحو 7.9 مليار دولار قبل خصم الضرائب وهي زيادة بنسبة 37% على أساس سنوي.

إقليميا - حقق بنك إتش إس بي سي الشرق الأوسط أداء قويا، إذ استمر في تصدر التصنيفات الإقليمية المتعلقة بالأسهم وأسواق رأس المال والديون في النصف الأول. سجلت وحدة البنك بالمنطقة أرباحا قبل الضرائب في النصف الأول بلغت 673 مليون دولار (بارتفاع 78%)، وصافي دخل تشغيلي قدره 1.2 مليار دولار (بارتفاع 50%). وقفز صافي الدخل التشغيلي لقطاع الثروة والخدمات المصرفية للأفراد بنسبة 93%، فيما نم صافي دخل قطاع الخدمات البنكية التجارية بنسبة 57%، وقطاع الخدمات المصرفية الدولية بنسبة 22%.

نظرة مستقبلية: رفع البنك توقعاته لصافي الدخل من الفوائد خلال عام 2023 بأكمله من 34 مليار دولار إلى أكثر من 35 مليار دولار، وذلك على خلفية التوقعات السائدة بشأن أسعار الفائدة عالميا، وفق ما ذكره البنك. وافق مجلس إدارة إتش إس بي سي على توزيعات أرباح مرحلية في سبتمبر بقيمة 10 سنتات للسهم الواحد، كما وافق كذلك على إعادة شراء أسهم بقيمة ملياري دولار، ويتوقع أن تبدأ عملية إعادة الشراء في غضون ثلاثة أشهر.

رد فعل السوق: احتفت السوق بالنتائج حيث ارتفعت أسهم إتش إس بي سي في بورصة لندن بنسبة 2.7%. وقفزت أسهم البنك بنسبة 68% على مدى عامين، وفقا لرويترز، بينما تراجعت أسهم منافسه باركليز بنسبة 14% في الفترة ذاتها.