الناشطة النسوية التي اكتشفت الاحتباس الحراري: عرف العالم لأول مرة تأثير الصوبة الزجاجية أو الاحتباس الحراري بسبب العالمة الفيزيائية والمناضلة النسوية الأمريكية يونيس نيوتن فوت، إلا أن الفضل لم ينسب إليها سوى بعد اكتشافها بأكثر من 150 عاما، طبقا لتقرير نيو ساينتست. أجرت فوت تجربة لاختبار تأثير تسخين ضوء الشمس على غازات عدة، وتوصلت إلى أن التأثير الأكبر للشمس كان على حمض الكربونيك، مما أوصلها إلى استنتاج أن وجود هذا الغاز في الغلاف الجوي من شأنه أن يرفع درجات حرارة الأرض. عرضت النتائج التي توصلت إليها فوت في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لتقدم العلوم عام 1856، ولكن على يد سكرتير مؤسسة سميثسونيان جوزيف هنري، وليس فوت.
إعادة الفضل لصاحبته بعد أكثر من 150 عاما: رغم توصل فوت إلى نتائجها عام 1856، استمرت الأوساط العلمية في نسبة فضل اكتشاف تأثير الصوبة الزجاجية أو الاحتباس الحراري إلى عالم الفيزياء الأيرلندي جون تندل الذي أجرى تجاربه عام 1859، أي بعد فوت بعامين. لكن في 2011، توصل مؤرخ هاو يدعى ريموند سورنسون إلى تقرير عما قدمته فوت في اجتماع الجمعية الأمريكية، مما يؤكد أن إسهاماتها كانت معروفة آنذاك.
تحقيق توازن جيد بين اللطف والصرامة في العمل قد يكون معقدا، حسبما ذكر تقرير وول ستريت جورنال. الكثير من الناس لطيفون بطبيعتهم، إلا أن إبداء الكثير من اللطف يمكن أن يضر بحياتك المهنية، كما تؤكد مدربة الحديث سمارا باي. في حين الناس تميل بالفطرة إلى أن يكونوا محبوبين، فإن زيادة الرغبة في القبول يمكن أن تعطي الموظف مظهر الشخص الذي يفتقر إلى المهارات القيادية والسمات الشخصية اللازمة لتوجيه الناس ودفعهم إلى تحقيق أهدافهم.
اللطف النسائي.. سلاح ذو حدين: تظهر هذه المشكلة بشكل خاص للنساء اللاتي يجدن في انتظارهن توقعات اجتماعية أكثر صرامة في أماكن العمل، فإذا كانت المرأة لطيفة للغاية لا تؤخذ على محمل الجد، أما لو تعاملت بصرامة تنهال عليها الاتهامات بالعنف والعدوانية، وفق التقرير. المثال الأوضح هنا هو ممثلة التجارية الأمريكية كاثرين تاي، التي أخبرها عضو الكونجرس جريج ميرفي بأنها "ألطف من أن تشغل الوظيفة التي تعمل بها".
خير الأمور أوسطها: يمكنك أن تكون جادا وحازما، دون أن تصل إلى مرحلة التنمر. يمكنك أن تكون لطيفا وصارما في نفس الوقت، دون المغالاة في أي من الاتجاهين. الأهم هنا أن تكون واضحا في حدودك من غير أن تكون قاسيا، حسبما قال مدرب المفاوضات بوب بوردون.