الباحثون يستعينون بالذكاء الاصطناعي لترجمة النصوص المسمارية القديمة وفهم بلاد ما بين النهرين بشكل أفضل، وفقالدراسة جديدة (بي دي إف) نشرتها مجلة بيناس نيكسس التابعة لجامعة أكسفورد. اعتمدت الدراسة على فرع من الذكاء الاصطناعي يسمى معالجة اللغة الطبيعية، يضم أدوات قادرة على تفسير اللغات القديمة بالشكل الذي كانت مستخدمة به في الحديث والكتابة، من أجل قراءة أعداد كبيرة من ألواح الكتابة القديمة التي تضم بيانات ومعلومات حول "التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي والعلمي" للمنطقة في السابق. هذا الاتجاه تدعمه شركة جوجل أيضا بمشروعها فابريسيوس، الذي يسمح للمستخدمين بترجمة الكتابة الهيروغليفية إلى الإنجليزية والعكس.

ترجمة اللغات القديمة ليست سهلة لسببين: أولهما أن الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى كميات كبيرة من البيانات للتعلم منها، لذا لا تكون له فائدة كبيرة في مجالات الدراسة ذات المصادر المحدودة. كما أن التعامل مع ألواح الكتابة القديمة صعب، لأنها غالبا ما تكون مكسورة أو ليست سليمة بالكامل، مما يؤثر على جودة المعلومات التي تحفظها.

نتائج أثرية مشجعة بعيدا عن الترجمة: يستخدم الذكاء الاصطناعي لمعالجة الصور الجوية والمساعدة في اكتشاف المواقع الأثرية، كما يوضح بحث جديد (بي دي إف) في مجلة العلوم الأثرية. وتمكن علماء الآثار من استخدام آلية التعلم العميق لاكتشاف الأشكال الجيوجليفية في بيرو، وهي لوحات فنية أرضية كبيرة الحجم لا يمكن رؤيتها إلا من السماء، صممها السكان القدماء عن طريق إزالة طبقات من الصخور أو تنسيق الحجارة الموجودة على سطح الأرض.


هل يكون عام 2023 الأسخن على الإطلاق؟ في ظل ارتفاع درجات الحرارة بشكل جنوني عالميا هذا العام، يتجه 2023 إلى منافسة 2016 على لقب السنة الأكثر سخونة في التاريخ البشري المسجل، وفق تقرير سي إن إن. ووصل متوسط درجات الحرارة العالمية إلى رقم قياسي بلغ 17.23 درجة مئوية الأسبوع الماضي، بارتفاع 0.31 درجة عن أعلى متوسط يومي مسجل في أغسطس 2016.

السيناريو الذي يخشاه علماء المناخ: مع ارتفاع درجات حرارة المحيطات بسبب ظاهرة إل نينو، يحذر علماء البيئة من أن كوكب الأرض على وشك التعرض لموجات حر شديدة غير متوقعة. هذه الموجات لن يكون بإمكاننا التعامل معها بقضاء الوقت أمام المكيفات أو الهروب إلى الشواطئ، بل من المتوقع أن تتسبب في وقوع جفاف وفيضانات وإلحاق أضرار بالحياة البحرية والنظام البيئي ككل.


بيع رسالة للرئيس الأمريكي أبراهام لينكون في مزاد بقيمة 85 ألف دولار، طبقا لنيويورك تايمز. واكتشفت مجموعة راب كولكشنز الأمريكية المتخصصة في المزادات التاريخية الرسالة التي لم يسبق نشرها في مجموعة خاصة كانت محفوظة فيها لمدة قرن على الأقل، حسبما أشارت المجموعة دون الكشف عن هوية المشتري. الرسالة قصيرة الحجم لكنها تحمل معلومات ذات قيمة تاريخية كبيرة، وقد أرسلها الرئيس الراحل في 19 أغسطس 1861 إلى المهندس المدني تشارلز إليت جونيور، الذي حمل رتبة كولونيل في جيش الاتحاد الأمريكي خلال الحرب الأهلية.