إذا هزم الذكاء الاصطناعي البشرية، فاللوم كله سيكون على توجهنا إلى تجاهل "إبداع البشر غير المحدود"، وفقا لسيمون شاما في مقال نشرته صحيفة الفايننشال تايمز الأسبوع الماضي. ربما تكون نقطة ضعفنا الأساسية هو قدرتنا على أن نكون متناقضين تماما، حسبما كتب مؤلف كتاب "الأجسام الغريبة: الأوبئة واللقاحات وصحة الأمم". السابقة التي يستخدمها شاما لإثبات وجهة نظره هي التجاهل الواسع للنتائج العلمية التي ظهرت في رفض الملايين للقاح "كوفيد-19" بعد تفشي الجائحة.
العلم يواجه بالتشكيك. على الرغم من أن العلم قدم خلال مناسبات لا حصر لها نتائج وإنجازات من شأنها أن تزيد من ثقة الناس به، فإن المخاوف غير المنطقية غالبا ما تتغلب على المنطق، حسبما يشير المقال. وبعض هذه المخاوف منطقية: كان مفهوم التلقيح منذ بدايته في حد ذاته مدعاة للقلق. بخلاف كل شيء، لماذا يسعى شخص بصحة جيدة للتحصن من الجدري على سبيل المثال بالحصول عليه في حقنة؟، حسبما قال جيمس كيرك باتريك، مؤلف كتاب "تحليل التلقيح"، في عام 1754.
خوف لا ينتهي: في حين أن عدم الثقة تجاه اللقاحات قد يكون مقبولا قبل ما يقرب من 270 عاما، فإن استمرار مثل هذا الأفكار أمر مثير للقلق بشكل خاص في يومنا هذا، وفقا لشاما. ويكون الخطر أكبر حين تعلن القيادة السياسية لدولة مع اتفاقها مع هذه الأفكار. مثال على ذلك هو اعتقاد روبرت كينيدي جونيور أن اللقاحات تسبب التوحد بين الأطفال. نظرا لكونه مرشح للرئاسة، وليس أحد الأشخاص الذين تراهم يعيشون عادة في عالم نظريات المؤامرة، فإن تأثير تعليقاته يكون أكبر وأخطر بشكل لا يصدق، وفقا لشاما. هذا الميل إلى "التعثر في ابتكاراتنا" ينذر بالخطر ويمكن أن يسبب مشاكل لمستقبل البشرية ككل عندما - وليس لو - تحل الجائحة التالية.
"ريسميت" لإدارة سباقات العدو يتوسع في دبي والمنطقة: توسع تطبيق ريس ميت، الذي يقدم استراتيجيات سرعة مخصصة ولحظية وإرشادات صوتية وميزات تتبع حية للمشاركين في سباقات العدو، في دبي الشهر الماضي، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف).أطلق التطبيق في عام 2021 من قبل شركة الأحداث الرياضية المحلية تري فاكتوري ومطور البرامج أوبتوماتيكا. واستخدم التطبيق في أكثر من عشرة سباقات في جميع أنحاء البلاد، حيث يخطط لمواصلة التوسع محليا وعبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.