كجزء من عقوبات جديدة ضد الأسد.. مشروع قانون أمريكي قد يعطل خطة إرسال الغاز المصري إلى لبنان: من المرجح أن يعطل مشروع قانون أمريكي جديد، يهدف إلى منع الدول من تطبيع العلاقات مع الحكومة السورية، خطط مصر لتصدير الغاز الطبيعي إلى لبنان بموجب اتفاقية وقعت في عام 2021. سيمكن مشروع القانون (بي دي إف)، الذي قدمه مشرعون من الحزبين الأمريكيين الرئيسيين الأسبوع الماضي، الحكومة الأمريكية من فرض عقوبات على مصر في حال استخدمت خط أنابيب الغاز العربي لشحن الغاز إلى لبنان عبر سوريا لتخفيف أزمة النقص المزمن في الطاقة التي تعاني منها البلاد.

الخطة: توصلت مصر ولبنان وسوريا والأردن قبل عامين إلى اتفاق للمساعدة في تخفيف حدة أزمة نقص الوقود في لبنان عبر تشغيل خط الغاز العربي الذي يربط الدول الأربع، وشحن الغاز المصري إلى البلد الذي يعاني أزمة اقتصادية طاحنة. ولتجنب العقوبات الأمريكية الحالية التي تمنع الدول من التعامل مع سوريا، لن تحصل دمشق على مقابل مالي بموجب الاتفاق، لكن سيكون لها الحق في استخدام جزء من الغاز الذي يعبر أراضيها.

الاتفاق يعتبر غير قانوني بموجب التشريع المقترح: يفرض التشريع الجديد عقوبات على الحكومات التي تجري معاملات عينية مع الحكومة السورية، وسيعاقب من يشارك في "صفقة كبيرة" مع الحكومة السورية، والتي يحددها مشروع القانون بأي صفقات تتعلق بالغاز الطبيعي أو الكهرباء أو المعاملات الأخرى المتعلقة بالطاقة.

واشنطن كانت مترددة بشأن الاتفاق: رغم دعمها للمبادرة في الماضي، إلا أن الولايات المتحدة لم تقدم تأكيدات لمصر بأنها لن تواجه عقوبات إذا استخدمت خط الغاز العربي لشحن الغاز إلى لبنان.

لماذا الآن؟ يهدف التشريع لمواجهة الجهود الإقليمية لتطبيع العلاقات مع دمشق، إذ صوت وزراء الخارجية العرب في وقت سابق من هذا الشهر على إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية بعد أكثر من عقد من العزلة، فيما تعمل بعض الدول العربية مثل مصر والسعودية على استئناف العلاقات الدبلوماسية مع دمشق.

وفي محاولة أخرى لثني الحكومات عن التعامل من حكومة الأسد، سيسمح التشريع الجديد بفرض عقوبات على أي مطار يسمح بهبوط الطائرات التابعة للخطوط الجوية العربية السورية وشركة أجنحة الشام للطيران الخاصة.

ومن أخبار الدبلوماسية الأخرى -

إشادة بجهود الوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة: وجه مسؤولون بالأمم المتحدة (بي دي إف) والاتحاد الأوروبيوالولايات المتحدة وفلسطين وإسرائيل الشكر إلى مصر على وساطتها في التوصل لاتفاق هدنة بين حركة الجهاد الإسلامي وإسرائيل يوم السبت، والتي أنهت خمسة أيام من القتال بين الجانبين.