"الإجهاد" و"الشعور به": أهمية اللغة في فهم وعلاج المرضى المصابين بأمراض عصبية: هناك فرق بين الشعور بالإجهاد الذي يعرف بأنه شعور الأفراد الشخصي بالتعب والإرهاق، وبين الإجهاد الذي يمكن تعريفه بتراجع المجهود الذي يمكن قياسه، وفقا لدراسة نشرتها دورية Neuroscience في وقت سابق من هذا العام (بي دي اف). وجدت الدراسة أن الإحساس الذاتي بالتعب يرتبط بالمهارات الحركية، كلما زاد الإحساس بالتعب تحسنت المهارات الحركية، والعكس صحيح. أي أن المشاركين الذين ذكروا أنهم يشعرون بالإجهاد كان أداؤهم أفضل من هؤلاء المجهدين فعليا.

ماذا يعني هذا؟ هذا يعني أن التعب الذهني والحركي أمران منفصلان، إذ أظهرت الدراسة التي أجرتها جامعة جونز هوبكنز أنه يجري "إدارتهما" من قبل أجزاء مختلفة من الدماغ البشري، لكن هذا ليس كل شيء، إذ يمكنها في كثير من الأحيان "التنافس على موارد المخيخ". وفي حين أن نتائج الدراسة محدودة، إلا أنها تقدم نظرة ثاقبة حول كيفية تنظيم الجسم لنفسه عندما يكون متعبا: قد يعني تحسن التحكم الحركي عند الشعور بمزيد من التعب أن الجسم يدافع عن نفسه ضد أي ضرر أو تهديدات محتملة.

أشكال الإجهاد المختلفة وكيفية التغلب عليها. ينصح الباحثون أنه عند الشعور بالتعب، يوصى بتجنب أنشطة معينة مثل تعلم معلومات جديدة والانخراط بدلا من ذلك في استراتيجيات "السرعة" أو طرق الحفاظ على طاقتك وأخذ قسط من الراحة.


الجيل زد يثبت أنه ليس كسولا: يعمل نحو 40% من القوى العاملة من الجيل زد فى أكثر من وظيفة واحدة، إذ يتطلعون إلى زيادة مصادر دخلهم والعمل على المزيد من مشاريع تثير شغفهم، وفقا لاستطلاع اجرته مؤسسة كنتار لأبحاث السوق. في ظل مزيج العمل الهجين وتحولات الأجيال، والاقتصاد غير المستقر، يجعل جيل الشباب متعطشا لمهنة أكثر إرضاء لطموحهم، وفقا لبي بي سي.

لا يتعلق الأمر بالمال فقط: لا يزال أغلب الجيل زد في بداية حياته المهنية - ما يعني أن مساراتهم المهنية لم تستقر بعد، ومن المرجح أن تكون مستويات دخلهم متدنية - لذا يعمل العديد منهم في وظائف جانبية كوسيلة للتنمية الذاتية وتطوير المهارات، حسبما تشير بي بي سي. وينقل الموقع عن أستاذ مساعد بجامعة كارنيجي ميلون إن "مشاريع الشغف تعني أن هؤلاء الذين يبدؤون حياتهم المهنية يمكنهم استكشاف واختبار اهتمامات وأفكار بعيدة عن مسارهم الوظيفي الأساسي، وهي وسيلة للشباب كي يعثروا على القيمة في حياتهم.

عالم العمل الجديد يرحب بأنماط متنوعة: شهدت هياكل العمل العديد من التغييرات على مدى السنوات القليلة الماضية، والتي تشمل قبول أصحاب الأعمال بشكل متزايد للنشاطات الجانبية لموظفيهم والمميزات التي يقدمونها، بما في ذلك اكتساب الموظفين للخبرات وتعميق المهارات التي من المتوقع إعادة استثمارها في وظائفهم اليومية.