Posted inعلى الرادار

مساهمو القلعة يقرون زيادة رأس المال بقيمة 3.87 مليار جنيه لمضاعفة حصتها في المصرية للتكرير

وافق مساهمو شركة القلعة القابضة على زيادة رأس مالها بقيمة 3.87 مليار جنيه، لتمويل رفع حصتها في شركتها التابعة المصرية للتكرير إلى 27.1%، صعودا من 13%، وفق إفصاح (بي دي إف) تلقته البورصة المصرية. وأقرت الجمعية العامة غير العادية التي انعقدت يوم الجمعة تلك الزيادة، إلى جانب إلى جانب دراسة أوجه استخدام حصيلتها والتي كانت هيئة الرقابة المالية قد طلبتها.

اعتمد المساهمون أيضا آلية لتسوية الحسابات الجارية للمساهمين الناتجة عن عملية إعادة الهيكلة التي أُقرت في يوليو 2023، دون أن يورد الإفصاح أي تفاصيل إضافية في هذا الشأن. وتعود هذه الحسابات الجارية إلى مساعي شركة القلعة المستمرة منذ سنوات لتسوية ديون المساهمين من ميزانيتها العمومية، وهي مساع تخللتها زيادات متكررة في رأس المال.

تذكر- القلعة القابضة لن تشتري أسهم الشركة المصرية للتكرير مباشرة، بل ستستحوذ على حصة قدرها 55.4% من شركة نيو إيدج ريفايننج، وهي شركة قابضة تستحوذ ستشتري بدورها جميع أسهم شركة "كيو بي آي مصر" بالكامل بالقيمة الاسمية. وتعد "كيو بي آي" الشركة القابضة المحلية التابعة لشركة قطر للطاقة، والتي تمتلك حصة فعلية تبلغ 25.4% في المصفاة الواقعة في مسطرد. وبحساب ذلك، يتبين أن القلعة ستضيف 14.1 نقطة مئوية كحصة ملكية غير مباشرة في المصرية للتكرير، فيما ستتخارج شريكتها القطرية من المصفاة.

كما تغطي زيادة رأس المال البالغة 3.87 مليار جنيه أيضا سداد ديون مستحقة للمصرف العربي الدولي وجهات دائنة مصرية أخرى، إلى جانب تنفيذ الشريحة الأولى من حق القلعة في إعادة شراء أسهم شركة طاقة عربية، وهو الخيار الذي احتفظت به عند بيع 20% من أسهم طاقة لصالح جهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة مقابل 1.6 مليار جنيه. وستُطرح 773.5 مليون سهم جديد على المساهمين القدامى بسعر 5 جنيهات للسهم، تنقسم إلى 588.7 مليون سهم عادي و184.9 مليون سهم ممتاز، ليرتفع بذلك رأس المال المدفوع للشركة إلى 25 مليار جنيه بدلا من 21.13 مليار جنيه. وتسعى الإدارة لإتمام كل من زيادة رأس المال وصفقة الاستحواذ الخاصة بالشركة المصرية للتكرير قبل منتصف ديسمبر المقبل.

مهلة إضافية

الرقابة المالية تمنح الصندوق العربي للطاقة مهلة إضافية لتقديم عرض للاستحواذ على ماريدايف: منحت الهيئة العامة للرقابة المالية الصندوق العربي للطاقة المعروف سابقا باسم الشركة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب)، مهلة إضافية مدتها 30 يوم عمل لتقديم عرض شراء اختياري للاستحواذ على شركة الخدمات الملاحية والبترولية (ماريدايف) المدرجة في البورصة المصرية، وفق خطاب صادر عن الهيئة (بي دي إف) تلقته البورصة. وتبدأ هذه المهلة من يوم العمل التالي للموعد النهائي الأصلي الذي كان مقررا في 25 أكتوبر، ما يرجئ الموعد النهائي لتقديم العرض إلى أوائل ديسمبر المقبل. ولم يوضح خطاب الرقابة المالية أسباب طلب الصندوق لهذه المهلة، غير أن اللائحة التنفيذية لقانون سوق رأس المال تتيح للهيئة منح مهلة تصل إلى 60 يوما حال رأت أن مبررات مقدم العرض جدية.

تذكر: أعلن الكيان متعدد الأطراف الواقع مقره في الرياض في يوليو الماضي اعتزامه تقديم عرض غير ملزم للاستحواذ على حصة 20% من أسهم ماريدايف بسعر مبدئي يتراوح بين 0.65 و0.72 دولار للسهم، أي بعلاوة يتراوح قدرها بين 32.3% و46.5% فوق متوسط سعر إغلاق السهم خلال الأشهر الثلاثة السابقة للعرض. وسمحت ماريدايف للصندوق في أوائل أغسطس بإجراء الفحص النافي للجهالة في مدة تصل إلى 60 يوم عمل. وسيتحدد السعر والشروط النهائية للصفقة بناء على ما ستسفر عنه نتائج هذا الفحص.

كشف جديد للنفط والغاز

حققت شركة بترونفرتيتي كشفا جديدا للنفط الخام والغاز في الصحراء الشرقية، إذ أنتجت بئرها الاستكشافية "لوركان 6" بمنطقة شمال خليج الزيت بجبل الزيت نحو 1500 برميل يوميا من الزيت الخام و8 ملايين قدم مكعبة يوميا من الغاز المصاحب خلال اختبارات الإنتاج، وفق بيان صادر عن وزارة البترول. وتعتزم بترونفرتيتي، وهي المسؤولة عن تنمية الامتياز، ربط البئر على الإنتاج "عقب الانتهاء من برنامج الاختبارات والإجراءات الفنية اللازمة". ويشار إلى أن الشركة هي مشروع مشترك بين شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول (جنوب) وشركة دانا بتروليوم البريطانية والشركة الكورية الوطنية للبترول (كنوك).

تعد معدلات التدفق خلال مرحلة الاختبار مؤشرا أوليا ولا تمثل حجم الإنتاج الفعلي. ووفق حساباتنا، فإن معدل اختبار البئر البالغ 1500 برميل يوميا يعادل نحو 0.3% من إجمالي إنتاج البلاد الحالي من النفط الخام والمكثفات البالغ نحو 527 ألف برميل يوميا. وتعتبر هذه البئر واحدة من بين 101 بئر استكشافية تستهدف الوزارة حفرها خلال عام 2026 ضمن برنامج استثماري بقيمة 1.3 مليار دولار، خُصص منها 5 آبار للصحراء الشرقية. وتهدف هذه الجهود المكثفة في قطاع الاستكشاف والإنتاج إلى رفع إنتاج البلاد من النفط الخام والمكثفات ليقترب من مستوى 750 ألف برميل يوميا بحلول عام 2030، حسبما جدد وزير البترول كريم بدوي التأكيد عليه خلال كلمته في منتدى مصر.