Posted inدمج واستحواذ

الصندوق العربي للطاقة يعتزم تقديم عرض غير ملزم للاستحواذ على 20% من ماريدايف

يسعى الصندوق العربي للطاقة للاستحواذ على حصة 20% من ماريدايف. إذ يعتزم الكيان متعدد الأطراف، الواقع مقره في الرياض، والمعروف سابقا باسم الشركة العربية للاستثمارات البترولية، تقديم عرض غير ملزم للاستحواذ على حصة 20% من أسهم رأسمال شركة ماريدايف للخدمات الملاحية والبترولية، المدرجة في البورصة المصرية، بسعر مبدئي يتراوح بين 0.65 و0.72 دولار للسهم، وفقا لإفصاح تلقته البورصة المصرية (بي دي إف). ولا يزال العرض خاضعا لإجراءات الفحص النافي للجهالة والحصول على الموافقات التنظيمية من الجهات الحكومية والرقابية.

عرض بعلاوة سعرية: يمثل الحد الأدنى لنطاق السعر المقترح علاوة قدرها 32.3% مقارنة بمتوسط سعر إغلاق أسهم ماريدايف خلال الأشهر الثلاثة الماضية، البالغ 0.49 دولار. في حين يمثل الحد الأقصى علاوة بنسبة 46.5%. ومقارنة بمتوسط سعر الإغلاق خلال الستة أشهر الماضية، البالغ 0.46 دولار، تتراوح العلاوة السعرية للعرض بين 42% و57.3%، بحسب ما أوضحه الكيان مقدم للعرض.

الجدول الزمني في حال موافقة مجلس الإدارة: سيجتمع مجلس إدارة ماريدايف الأسبوع المقبل لدراسة شروط العرض. وفي حال موافقته على منح الصندوق إمكانية الاطلاع على دفاتره، سيكون أمام الشركة خمسة أيام عمل لتوفير البيانات المالية، يعقبها فترة تصل إلى 60 يوم عمل لإجراء الفحص النافي للجهالة، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن تحويل العرض إلى عرض ملزم من عدمه.

ويأتي هذا العرض في وقت تشهد فيه النتائج المالية لشركة ماريدايف تحسنا ملحوظا؛ إذ سجلت الشركة صافي ربح مجمع بلغ 23.2 مليون دولار خلال الربع الأول من عام 2026، بزيادة 29% على أساس سنوي مقارنة بنحو 18 مليون دولار، وفقا لتقرير مالي خضع للفحص وأُرسل إلى البورصة المصرية.

رد فعل السوق: ارتفع سهم ماريدايف بنسبة 4.6% بنهاية تعاملات أمس، ليغلق عند 0.68 دولار.

نبذة عن الشركة المستهدفة

تأسست ماريدايف في بورسعيد عام 1978 لتصبح أكبر شركة للخدمات الملاحية البحرية ودعم قطاع البترول في مصر، والأكبر في المنطقة من حيث حجم الأسطول، الذي يضم أكثر من 65 وحدة بحرية، وفق ما ورد في موقعها الإلكتروني. وتعمل المجموعة من خلال ثلاث شركات تابعة، وهي ماريدايف أوف شور، التي تمتلك مكاتب في السعودية والإمارات وتتولى الأعمال البحرية الكبرى كالغوص ومد الأنابيب والإنشاءات تحت الماء والمسح البحري، وشركة ماريتايد للخدمات الملاحية والبترولية، المملوكة لها بالكامل منذ شراء حصة شريكها السابق تايد ووتر مارين في المشروع المشترك عام 2001، وشركة أوشن مارين، التي تعد ذراعها لسفن الدعم البحري المسجلة في الإمارات.

تذكر: فازت ماريدايف أوف شور بروجكتس في ديسمبر الماضي بعقد لتنفيذ خدمات الصيانة ودعم الإنتاج لمدة 15 عاما بقيمة 10.2 مليون دولار سنويا في قطاع البترول القطري، على أن تبدأ العمليات التشغيلية خلال الربع الأول من عام 2028. ويبدو أن وجود تدفقات إيرادات طويلة الأجل بالعملة الأجنبية من هذا النوع يشكل على الأرجح عاملا أساسيا في الفحص النافي للجهالة الذي سيجريه صندوق الطاقة العربي.

وتعد ماريدايف واحدة من ثماني شركات فقط يجري تداول أسهمها بالدولار في البورصة المصرية، إلى جانب جولدن بيراميدز بلازا، ونايل سات، وفالمور القابضة، ونعيم القابضة، وكونكريت فاشون جروب، والبنك المصري الخليجي، وبنك فيصل الإسلامي المصري، وهي قائمة مرشحة للزيادة مع انتقال شركات بترول حكومية، وهي إنبي وخدمات البترول البحرية (بي إم إس) وإيلاب، من القوائم المؤقتة إلى السوق الرئيسية.