Posted inرسالة من فيزا

التجارة الوكيلة تتصدر أولويات قادة الأعمال رغم الفجوة المعرفية

تحظى التجارة الوكيلة باهتمام مجالس إدارات الشركات بوتيرة تتجاوز الفهم العميق للمصطلح نفسه. عمليا، تنقل هذه الحلول الذكاء الاصطناعي من مرحلة تقديم التوصيات إلى التنفيذ المباشر؛ كإجراء المشتريات، وإتمام المعاملات، وإدارة المخزون، وتصميم تجارب العملاء حسب تفضيلاتهم وفق أطر يحددها ويشرف عليها البشر. ولفهم كيفية تعامل الشركات المصرية مع هذه التقنيات، أجرت فيزا دراسة «مستقبل التجارة المعتمدة على الوكلاء في الشرق الأوسط»، بالشراكة مع مجلة Fast Company Middle East وبدعم من Probity.

لا يزال معظم القادة المشاركين في الاستطلاع غير ملمين بمفهوم التجارة المعتمدة على الوكلاء الأذكياء. كشفت النتائج أن 55.7% من صناع القرار ليسوا على دراية كافية بهذه الأداة، ويرى 16.8% أن المصطلح ما زال غير واضح بالنسبة لهم، بينما أفادت شريحة لا تتعدى 27.2% بامتلاكها معرفة جيدة أو عميقة بالتقنية.

لم تؤثر الفجوة المعرفية على حجم التوقعات. إذ يتوقع أكثر من 8 من كل 10 مشاركين (83.8%) حدوث تغييرات جذرية متوسطة أو كبيرة في قطاعاتهم خلال عامين بعد تبني هذه التقنيات، فيما رجح 12.9% حدوث تغيير تدريجي. لم يتوقع أي من المشاركين عدم حدوث أي تأثير.

بدأت هذه التوقعات تتحول إلى خطوات ملموسة. تستعد 16.1% من المؤسسات المشاركة لإطلاق مشروعات تجريبية خلال 6 أشهر، ووضعت نسبة مماثلة 16.1% خطط تطبيق متوسطة الأجل، بينما أفادت 2.4% منها بتبني أنظمة الشراء المستقل. تعد القيادات التنفيذية المحرك الأبرز لتبني هذا التوجه بنسبة 32.5%، لتتحول النقاشات الآن نحو القرارات التي يتعين على الشركات اتخاذها، مثل: تحديد المجالات التي يمكن للوكلاء فيها خلق قيمة مضافة، والمهام التي يمكنهم تنفيذها، وآليات الإشراف على تلك المهام.

اضغط هنا لقراءة تقرير فيزا الكامل والاطلاع على توصياته بشأن اتخاذ تلك القرارات.