Posted inنتابع اليوم

وزارة البترول وشيفرون تبرمان اتفاقية مبدئية لتطوير حقل أفروديت القبرصي للغاز

صباح الخير قراءنا الأعزاء. وقعت أكبر شركة تطوير عقاري مدرجة في مصر اتفاقيتها الأضخم مع الدولة حتى الآن، لكن التفاصيل المهمة لم تتضح بعد.

فقد أبرمت مجموعة طلعت مصطفى اتفاقيات مع الحكومة، لتطوير أربعة مشروعات كبرى متعددة الاستخدامات في مدينتي والإسكندرية وأبو قير والساحل الشمالي، بقيمة إجمالية تبلغ 11 تريليون جنيه. ولم يوضح الإفصاح ما ستحصل عليه الدولة في المقابل، غير أن تلك الشروط التي لم تتضح هي ما ستحدد الجدوى الفعلية لهذه الاتفاقيات لكلا الطرفين. ونسرد تفاصيل ذلك في خبرنا الأبرز هذا الصباح.

وفي أسواق المال، انتقلت 12 شركة من سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى السوق الرئيسية بالبورصة المصرية. وقد صرح لنا محللون بأن الطريقة التي تجمع بها هذه الشركات رؤوس الأموال لتصبح مؤهلة للانتقال تعكس الكثير عن آفاق نموها المستقبلي؛ فإذا طلبت الشركة أموالا جديدة من المستثمرين من خلال إصدار حقوق اكتتاب، فهذا يعني أن خزينتها انتعشت بسيولة حقيقية لتمويل خطط توسعية طموحة، أما إذا اكتفت بتوزيع أسهم مجانية، فكل ما فعلته هو مجرد تسوية محاسبية نقلت بموجبها أرباحها القديمة إلى دفتر رأس المال لتستوفي شروط التأهل شكليا. نستعرض المزيد عن هذا الموضوع أدناه.

أما في قطاع الطاقة، فتستهدف وزارة البترول حفر 14 بئرا استكشافية في البحر المتوسط باحتياطيات محتملة تصل إلى 12 تريليون قدم مكعبة من الغاز خلال العام المالي الجاري، حسبما صرح مسؤولان حكوميان لنشرتنا، بالتزامن مع بدء مسح سيزمي جديد قبالة سواحل بورسعيد.

تكلفة نقل غاز أفروديت

اقترب الغاز القبرصي خطوة أخرى من دخول الشبكة القومية لمصر؛ إذ وقّعت وزارة البترول مع شركة شيفرون اتفاقية مبدئية لتطوير حقل أفروديت القبرصي للغاز وربطه بإمكانات البنية التحتية التي تتمتع بها مصر والتي تسمح لها استقبال الغاز الطبيعي ومعالجته وإسالته، بحسب ما ورد في بيان للوزارة. وشهد وزير البترول كريم بدوي، ووزير الطاقة والتجارة والصناعة القبرصي مايكل داميانوس، التوقيع على هامش مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول (MOC) لعام 2026 في مدينة الإسكندرية. بموجب الاتفاقية، تستقبل مصر الغاز لمعالجته وتُسيله، ثم توجيهه إلى الأسواق المحلية والعالمية بحسب حجم الطلب والجدوى الاقتصادية للمشروع، وفقا لما ذكره البيان دون الكشف عن تفاصيل بنود الاتفاقية.

ولا يزال النقاش مستمرا حول تكلفة نقل الغاز، كما أن مصر لها مصلحة في كلا الجانبين. اقترحت شركة شيفرون وشركاؤها تعرفة نقل بنحو 3 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية للجزء المصري من خط أنابيب التصدير، وهو ما يقترب من ثلاثة أضعاف التعرفة التي كانت متوقعة سابقا، والبالغة نحو دولار واحد، وفقا لنشرة ميس المعنية بشؤون الطاقة. وترى نيقوسيا أن هذه التعرفة مبالغ فيها، وطالبت الشركاء بتقديم عرضا أكثر تنافسية، ويعرقل هذا الخلاف مسار المحادثات التي تستهدف الوصول إلى اتفاقية مُلزمة لبيع الغاز مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس).

مصالح مصرية متشابكة: تعود ملكية الجزء المصري من خط الأنابيب إلى شركة أفروديت ميدستريم، المملوكة لشركاء الحقل وجهة تعينها الحكومة المصرية. وستؤدي التعرفة الأعلى إلى زيادة أرباح تلك الشركة، لكنها سترفع أيضا تكلفة الغاز الذي تشتريه إيجاس، بحسب نشرة ميس. ومع بلوغ المبيعات المستهدفة 700 مليون قدم مكعبة يوميا، ستضيف التعرفة المقترحة نحو 500 مليون دولار سنويا إلى تكاليف النقل. ولا تمتلك قبرص حصة مباشرة في شركة خط الأنابيب، بل تجني أرباحها من الحقل عبر اتفاقية تقاسم الإنتاج؛ لذا فإن أي زيادة في التعرفة ستقتطع من إيراداتها أيضا، وإن كان بأقل من هذا المبلغ، وفقا لما أفادت به نشرة ميس.

وقد تأخر الجدول الزمني أيضا؛ إذ كانت الوزارة تأمل في الوصول إلى قرار الاستثمار النهائي بحلول شهر سبتمبر، على أن يصل الغاز إلى مصر بحلول عام 2030. لكن الموقع الإلكتروني لشركة نيوميد — أحد الشركاء في الحقل — يشير الآن إلى أن قرار الاستثمار سيُتخذ في عام 2028، وأن أول إنتاج للغاز سيكون في عام 2031، بحسب ما أوردته ميس. في حين أن الموعد النهائي التعاقدي للشركاء لاتخاذ القرار يحل في يونيو 2027. ولا تزال ملفات التعرفة واتفاقية المبيعات والنزاع الحدودي مع إسرائيل حول جزء من المخزون معلقة.

تذكر: وافقت إيجاس بالفعل على شراء إنتاج حقل أفروديت بالكامل. ووقعت الشركة اتفاقية مبدئية مع شركاء الحقل في شهر أبريل لشراء كامل إنتاجه على مدار 15 عاما، تسمح بوصول نحو 700 مليون قدم مكعبة يوميا إلى بورسعيد خلال السنوات الست الأولى، مع ربط الأسعار بخام برنت. ومنذ ذلك الحين، وافقت شركة شل على بيع حصتها البالغة 35% لصالح شركة "إم أو إل" المجرية مقابل ما يصل إلى 720 مليون دولار، وهي صفقة تُقيّم المشروع بأكثر من ملياري دولار، ومن المتوقع إتمامها مطلع العام المقبل.

ماذا بعد؟ لا يزال الاتفاق المالي بحاجة إلى موافقة مجلس النواب. فقد منحت الاتفاقية المبدئية الموقعة في أبريل البرلمان مهلة ستة أشهر للمصادقة على الإطار المالي للمشروع.

تغطية شريحة الطرح العام لبنك القاهرة بالكامل قبل أسبوع من إغلاق الاكتتاب

تمت تغطية الشريحة المخصصة للمستثمرين الأفراد في الطرح العام الأولي لبنك القاهرة بالكامل في غضون يومين فحسب من فتح باب الاكتتاب، إذ أظهرت شاشات سوق الصفقات الخاصة بالبورصة المصرية تسجيل المستثمرين الأفراد طلبات لشراء 241.3 مليون سهم في ختام جلسة الأمس، ما يعني تغطية الشريحة المخصصة لهم البالغة 228.75 مليون سهم بواقع 1.05 مرة، وفقا لجريدة البورصة. ويرتفع بذلك معدل التغطية مقارنة بنسبة 42% (97 مليون سهم) المُسجلة في اليوم الأول. واستنادا إلى النطاق السعري المحدد بين 4.82 و5.30 جنيه للسهم، تصل قيمة الطلبات المسجلة إلى ما بين 1.2 و1.3 مليار جنيه، وفقا لحساباتنا.

وهناك متسع من الوقت لتسجيل المزيد من الطلبات؛ إذ تفصلنا ست جلسات تداول، بما فيها جلسة اليوم، عن موعد إغلاق باب الاكتتاب في شريحة الطرح العام في 28 أكتوبر الجاري، علما بأن طلبات الأفراد عادة ما تتكثف في الأيام الأخيرة. ويتضح ذلك جليا عند النظر إلى طرح "إم إن تي-حالا"، حيث ارتفع معدل تغطية الشريحة المخصصة للمستثمرين الأفراد من 13.5 مرة قبل يوم من الإغلاق إلى 43.6 مرة الأسبوع الماضي. كما يتمتع المكتتبون في الطرح العام لبنك القاهرة بآلية حماية؛ إذ سيدعم صندوق استقرار السعر تداول السهم بعد الإدراج، من خلال الإبقاء على أمر شراء بسعر الطرح خلال أول 30 يوما من التداول.

تذكر: يبيع بنك مصر 4.575 مليارات سهم من حصته الحالية في بنك القاهرة، التي تمثل 30% من أسهم البنك، في طرح ثانوي بالكامل تبلغ قيمته نحو 22.05 إلى 24.25 مليار جنيه قبل أي زيادة محتملة في الحصة المطروحة، على أن تعود كامل الحصيلة لبنك مصر وليس لبنك القاهرة، ليكون هذا الطرح الأكبر في البورصة المصرية بالدولار خلال آخر 5 سنوات على الأقل، كما يعد أول طرح حكومي منذ طرح المصرف المتحد في أواخر عام 2024، ويأتي في وقت تسعى فيه الحكومة لإتمام برنامجها مع صندوق النقد الدولي قبل انتهائه في 15 ديسمبر، مع تبقي نحو مليار دولار لبلوغ مستهدفها من التخارجات، البالغ 1.5 مليار دولار.

أما الشريحة المخصصة للمؤسسات فقد تمت تغطيتها بالكامل من اليوم الأول: إذ تمت تغطية شريحة الطرح الخاص البالغة 95% من إجمالي الطرح خلال ساعات معدودة من فتح باب الاكتتاب فيها يوم الاثنين الماضي، علما بأنه سيغلق يوم الجمعة. وتعهد أربعة مستثمرين رئيسيين دوليين، هم: صندوق التحوط البريطاني هيليكون وشركة ريد ويل البريطانية وشركة ساستينابل كابيتال وشركة الواحة للاستثمار الإماراتية، بالاكتتاب في ما يقل قليلا عن ثلثي هذه الشريحة، اعتمادا على السعر النهائي للطرح.

يذكر أنه يحق لبنك مصر زيادة حجم الطرح ليصل إلى 45% إذا كان الطلب قويا، وذلك عبر إضافة أسهم إلى شريحة الأفراد أو شريحة المؤسسات أو كلتيهما، وفقا لنشرة الطرح. ويشترط الإعلان عن أي زيادة قبل 3 أيام على الأقل من إغلاق باب الاكتتاب في شريحة الأفراد، مما يجعل الأحد 25 أكتوبر هو الموعد النهائي للإعلان.

فاتورة أعلى للذكاء الاصطناعي

فاتورة إنفاق "إم إن تي-حالا" على الذكاء الاصطناعي قد تتجاوز التقديرات السابقة لشركة التكنولوجيا المالية المليارية والبالغة 10 ملايين دولار لعام 2027، وفق ما نقلته جريدة البورصة عن أحمد محسن الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لقسم التكنولوجيا في الشركة. وأوضح محسن أن هذا التعديل بالزيادة يعكس التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف العمليات التشغيلية للشركة، مشيرا إلى أن الجانب الأكبر من هذه الاستثمارات سيتجه إلى استئجار وحدات معالجة الرسومات (بدلا من شرائها) لتوفير القدرات الحاسوبية اللازمة لتشغيل تلك التقنيات، علما بأن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي يتيح للشركة توسيع أعمالها دون تكبد أعباء زيادة تشغيلية مماثلة، فضلا عن تسريع وتيرة اتخاذ القرارات.

تذكر: أنهى سهم "إم إن تي-حالا" أولى جلسات تداوله بالبورصة المصرية أمس مرتفعا بنسبة 6.6% ليغلق عند 26.12 جنيه، لتصل بذلك القيمة السوقية للذراع المصرية لشركة التكنولوجيا المالية إلى نحو 41.8 مليار جنيه. وجاءت هذه المكاسب دون توقعات العضو المنتدب لشركة عكاظ لتكوين وإدارة محافظ الأوراق المالية راندا حامد التي رجحت أن ينهي السهم يومه الأول على ارتفاع يتراوح بين 10% و20%، رغم ملامسته حاجز 28.80 جنيه لفترة وجيزة خلال تعاملات الأمس. وكانت الشركة الأم "إم إن تي إنفستمنتس بي في" قد باعت حصة تبلغ 20% بسعر 24.50 جنيه للسهم في طرح ثانوي بالكامل جمع حصيلة بلغت 7.84 مليارات جنيه. وتخطط الشركة الآن لضخ ما يصل إلى 4 مليارات جنيه في ذراعها المصرية عبر زيادة رأس مال مغلقة بسعر الطرح. وأكد المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة منير نخلة في تصريحات لإنتربرايز أمس أن هذه السيولة ستوجه لتعزيز الميزانية العمومية وتمويل الخطط التوسعية للشركة.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

📢 تنويهات

⛅ حالة الطقس - تستمر الأجواء المعتدلة اليوم في القاهرة، حيث تسجل درجات الحرارة 27 درجة مئوية نهارا، بينما تميل للبرودة نسبيا خلال ساعات الليل لتصل درجة الحرارة الصغرى إلى 17 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

ويسود طقس ألطف قليلا الإسكندرية أيضا، مع بلوغ العظمى 26 درجة والصغرى 18 درجة.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

شكلت شركتا سبيس إكس وتسلا لجانا خاصة لبحث إمكانية الاندماج، حسبما أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي للشركتين، خلال بث عبر الإنترنت للحديث عن نتائج أعمال سبيس إكس. وفي حال إتمام هذه الصفقة، من المتوقع أن تصبح أكبر اندماج في تاريخ الشركات على الإطلاق. لكن ماسك أوضح أنه لن يشارك في المناقشات تجنبا لتضارب المصالح، مضيفا أن المفاوضين لم يتوصلوا إلى اتفاق بعد.

مزيد من الصفقات الكبرى: تدرس شركتا بلاكستون ووربيرج بينكوس بيع شركة إنترا فاي المشغلة لشبكات الودائع، في صفقة قد تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار. وتدير إنترا فاي ما تصفه بأكبر شبكة ودائع تبادلية في الولايات المتحدة، لتتيح للبنوك تجزئة أموال العملاء وتوزيعها عبر بنوك متعددة، بهدف توسيع نطاق التأمين الفيدرالي ليغطي الودائع التي تتخطى 250 ألف دولار. وما زالت عملية البيع في مراحلها الأولية، وتتولى شركتا مورجان ستانلي وجوجنهايم سيكيوريتيز دور المستشار لشركة إنترا فاي.

نتفليكس وتوقعات مخيبة: أعلنت نتفليكس عن أبطأ وتيرة نمو في إيراداتها منذ عام 2023، كما توقعت المزيد من التباطؤ في الربع الرابع، لتتزايد الشكوك حول أداء الشركة العملاقة المتخصصة في البث الرقمي. وارتفعت مبيعات الشركة بنسبة 12% على أساس سنوي لتصل إلى 12.9 مليار دولار في الربع الثالث، متوافقة مع توقعات وول ستريت، في حين قفز صافي الربح بنسبة 44% ليسجل 3.7 مليار دولار.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل أربعاء بكل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية، وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نستعرض كيف تستفيد المشروعات العملاقة مثل رأس الحكمة وعلم الروم من نظام المناطق الاستثمارية التابع لهيئة الاستثمار لتسريع إجراءات الترخيص، وكيف تتحدد الحوافز الضريبية المتاحة لها.