صباح الخير قراءنا الأعزاء. تتجه أنظارنا هذا الصباح نحو البورصة المصرية؛ إذ يبدأ اليوم تداول أسهم "إم إن تي-حالا"، في حين نجح بنك القاهرة بالفعل في استقطاب رؤوس أموال أجنبية لدعم طرحه العام.
من البورصة: استقطب بنك القاهرة 4 مستثمرين رئيسيين أجانب، هم هيليكون وريدويل وساستينابل كابيتال والواحة، بإجمالى طلبات تصل قيمتها إلى 256 مليون دولار، ليغطي نحو 60% من حجم طرحه الأساسي. واكتملت تغطية شريحة المؤسسات بالكامل خلال ساعات من فتح باب الاكتتاب.
كما يبدأ التداول على أسهم "إم إن تي-حالا" هذا الصباح بسعر 24.50 جنيه للسهم، بعد تغطية سجل الاكتتاب بنحو 16 مرة، بواقع 43.6 مرة لشريحة الأفراد و11.2 مرة للمؤسسات. ويستفيد السهم في أول أيامه من السماح بتحرك سعره حتى 40%، إلى جانب مساهمة صندوق استقرار الأسعار في حماية المستثمرين الأفراد من تقلبات الأسعار. وسيكون اليوم بمثابة الاختبار الأول لمدى صمود مستويات الطلب بمجرد بدء التداول وظهور الأسهم على الشاشات، لا سيما من جانب المستثمرين الأجانب الذين يتحركون بحذر في ظل الاضطرابات الجيوسياسية. غير أن مصادر تحدثنا إليها تبدو متفائلة بقدرة هذا الطرح على استقطابهم مجددا إلى السوق.
وبالحديث عن الاستثمارات الضخمة؛ تدرس شركة فيرتيجلوب إنشاء مجمع للأسمدة الفوسفاتية بقيمة تتجاوز 1.5 مليار دولار في العين السخنة. وستكون الشركة التابعة لأدنوك أحدث المنضمين إلى قائمة متنامية من المشاريع التي تستهدف تصنيع الفوسفات المصري محليا بدلا من تصديره في صورته الخام.
كما اقتربت الدولة من بدء التشغيل التجريبي لأول 3 مستودعات استراتيجية في الفيوم والسويس والأقصر، بتكلفة إجمالية قدرها 6.64 مليار جنيه، وطاقة استيعابية تبلغ 225 ألف منصة تخزين، وذلك في إطار مساع تمتد على مدار 4 سنوات لحماية مصر من القفزات المفاجئة في الأسعار العالمية. وصرح مسؤول حكومي بارز لإنتربرايز بأن الحكومة تدرس إنشاء 4 مستودعات أخرى بالتعاون مع القطاع الخاص.
أعلام بديلة لتأمين العبور
اقترحت مصر وتركيا والهند توفير ممر آمن للسفن التي ترفع علم أي دولة من الثلاثة وتتجه نحو الموانئ الأوكرانية والروسية على حد سواء، وهو اتفاق أبدت أوكرانيا استعدادها لتوقيعه شريطة موافقة روسيا على وقف إطلاق النار، حسبما صرح به الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لبلومبرج. وأوضح زيلينسكي أن روسيا رفضت الخطة رغم الدعوات المتكررة من الوسطاء الثلاثة، وهو ما يبقي الممر الرئيسي الذي تستخدمه أوكرانيا لتصدير الحبوب مغلقا للشهر الثالث، تحت وطأة الهجمات الروسية. ولم يؤكد أي مسؤول مصري أو ينفِ العرض الذي تحدث عنه زيلينسكي.
أهمية الخطوة: وفرت روسيا وأوكرانيا نحو 84% من واردات مصر من القمح خلال الفترة من يناير إلى أغسطس، ويصعب هذا إمكانية العثور على بديل أرخص سعرا. وبحلول منتصف أغسطس، عرضت المناشئ البديلة (بما في ذلك أستراليا والولايات المتحدة) القمح بأسعار تتراوح بين 305 و320 دولارا للطن، مقابل 260 إلى 280 دولارا لشحنات البحر الأسود. وبلغت تكلفة الطن المورد إلى مصر مستوى قياسيا عند 301 دولار في 26 أغسطس، وفق بيانات مؤشر بلاتس القياسي للقمح. وفي ذلك الوقت، تراجع مخزون الحبوب لدى القطاع الخاص ليكفي نحو شهر واحد، بينما غطى المخزون الحكومي احتياجات نحو ستة أشهر، بحسب تقديرات ستاندرد أند بورز.
انسحاب حكومي من السوق. ولم تتلق الهيئة العامة للسلع التموينية ولا جهاز مستقبل مصر أي شحنات منذ مايو، وقد يستمر التوقف حتى نوفمبر، وفق ما نقله موقع اقتصاد الشرق عن مسؤول حكومي لم يسمه. وألقى ذلك الوضع بعبء استيراد كامل احتياجات مصر من القمح خلال الربع الثالث على عاتق القطاع الخاص، تزامنا مع انخفاض الواردات إلى 1.3 مليون طن مقارنة بـ 7.7 مليون طن في النصف الأول. من جانبه، خرج المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الأسبوع الماضي لينفي تعرض المخزون الاستراتيجي لأي ضغوط، مشيرا إلى تسلم نحو 5 ملايين طن من المحصول المحلي.
وفي المقابل، وجد مستوردو الذرة في مصر مخرجا من الأزمة؛ إذ لم تستقبل البلاد أي شحنات أوكرانية منذ مايو، في حين وفرت البرازيل والأرجنتين 88% من واردات الذرة حتى منتصف سبتمبر، حسبما أشرنا إليه الشهر الماضي. ويُعزى هذا إلى أن الحبوب الأوكرانية تستغرق حاليا أكثر من شهر للوصول إلى مصر، مقارنة بنحو 12 يوما في السابق، ناهيك عن قفزة أسعار شحن السفن الصغيرة في البحر الأسود من 50 دولارا إلى 130 دولارا للطن خلال 60 يوما.
الصورة الأوسع: لم تحرز المحاولات السابقة تقدما يُذكر؛ إذ قدمت أوكرانيا مقترحا لوقف إطلاق النار في ممرات الشحن في أغسطس، لكن موسكو رفضته وطالبت باتفاق أوسع. وتعثرت كذلك مساعي تركيا؛ ففي 31 أغسطس، صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن أنقرة أعدت خطة وتتواصل مع الجانبين. وأسهمت اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية عبر موانئ البحر الأسود، التي رعتها الأمم المتحدة، في نقل 32.9 مليون طن قبل إنهائها في 17 يوليو 2023. وبعد ذلك، أدارت أوكرانيا مسارها الخاص بعيدا عن روسيا وشحنت كميات تجاوزت ما نُقل بموجب اتفاق الأمم المتحدة، حتى توقف هذا المسار عن العمل في يوليو. ومنذ أغسطس، أسفرت الهجمات الروسية على البنية التحتية للموانئ والسفن إلى توقف الشحنات.
دبلوماسية الحبوب: منذ بداية اضطرابات مسارات التوريد الإقليمية، بحثت مصر عن سبل لضمان استمرار تدفق حبوب البحر الأسود، بما في ذلك محاولة تأمين شحنات القمح الأوكراني عبر بولندا في عام 2022، والدفع نحو عودة سريان اتفاق الحبوب في 2023، وطرح المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتكون مركزا لتخزين وإعادة تصدير الحبوب الأوكرانية في 2025.
خطوة جديدة نحو استقبال غاز حقل كرونوس
ترصد شركتا إيني وتوتال إنرجيز ميزانية تتراوح بين 100 و120 مليون دولار لربط الغاز القبرصي بمحطة إدكو لإسالة الغاز في دمياط. ويمتد خط الأنابيب البري بطول 40 كيلومترا من منشآت معالجة الغاز بحقل ظهر في بورسعيد إلى دمياط، ليكمل بذلك المحطة المصرية ضمن مسار تصدير إنتاج حقل كرونوس القبرصي البحري، وفق ما نقله موقع اقتصاد الشرق عن مسؤول حكومي لم يسمه. ومن المقرر أن تبدأ الأعمال الإنشائية في أوائل عام 2027، فيما يُتوقع أن تستغرق نحو 12 شهرا من توقيع عقود التنفيذ، وهو ما يعني وصول أولى شحنات غاز كرونوس إلى مصر في الربع الأول من عام 2028، بكميات تبدأ بنحو 500 مليون قدم مكعبة يوميا.
ويستغل خط الأنابيب المرتقب السعة غير المستغلة لمنشآت الغاز المصرية. فمن المنتظر أن يُنقل غاز كرونوس القبرصي عبر خط أنابيب بحري إلى منشآت حقل ظهر القائمة لمعالجته، ثم يُنقل برا إلى دمياط لإسالته وإعادة تصديره إلى أوروبا. وتمتلك مصر أكثر من ملياري قدم مكعبة يوميا من سعة المعالجة الفائضة على ساحل البحر المتوسط، و1.9 مليار قدم مكعبة يوميا من سعة التصدير في إدكو ودمياط، ضمن شبكة يمكنها نقل نحو 9 مليارات قدم مكعبة يوميا. وتتوقع القاهرة استقبال نحو 1.3 مليار قدم مكعبة يوميا من الغاز القبرصي من حقلي كرونوس وأفروديت بحلول نهاية عام 2028.
ويمثل حقل كرونوس واحدا من ثلاثة مشاريع قبرصية وافقت مصر على توجيه إنتاجها عبر البنية التحتية الوطنية للبلاد. وستشتري مصر كامل إنتاج حقل أفروديت، الذي تبلغ احتياطياته 3.7 تريليون قدم مكعبة، بموجب اتفاقية مدتها 15 عاما، وذلك عبر خط أنابيب بقيمة ملياري دولار تموله قبرص بالكامل، على أن يبدأ تدفق الغاز بحلول عام 2030. كذلك يستهدف حقلا بيجاسوس وجلوكوس التابعان لشركتي إكسون موبيل وقطر للطاقة (باحتياطيات قابلة للاستخراج تقدر بنحو 7 تريليونات قدم مكعبة) إنتاج مليار قدم مكعبة يوميا بحلول عام 2030. وتتماشى خطة التحول إلى مركز إقليمي مع مساعي مصر لاستئناف صادرات الغاز ورفع الإنتاج المحلي إلى 6.6 مليار قدم مكعبة يوميا، مقارنة بنحو 3.9 مليار قدم مكعبة يوميا حاليا. لكن الهدف على المدى القريب يبدو أكثر تواضعا؛ إذ يتمثل في إضافة 330 مليون قدم مكعبة يوميا فقط بحلول نهاية العام، معظمها من حقلي ظهر وغرب مينا.
تذكر: الشروط التجارية محددة بالفعل؛ إذ وقعت مصر اتفاقيات تغطي نقل ومعالجة وإسالة غاز حقل كرونوس في أكتوبر 2025، واتخذت شركة إيني قرار الاستثمار النهائي بشأن الحقل في يوليو الماضي.
ابدأ رحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرة إلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
📌 يحدث اليوم
يبدأ تداول أسهم "إم إن تي حالا" في البورصة المصرية خلال ساعات قليلة بسعر 24.50 جنيه للسهم، بعد أن بلغت تغطية الاكتتاب العام نحو 16 مرة الأسبوع الماضي. ويمكن أن يتحرك السهم اليوم بنسبة تصل إلى 40% صعودا أو هبوطا، وهو ضعف الحد المسموح به عادة، في ظل عدم تطبيق الحدود السعرية في يوم التداول الأول، مما يمنح السهم مساحة واسعة للاستقرار. ويشمل الطرح 320 مليون سهم من الأسهم الحالية للشركة، تمثل حصة تبلغ 20% باعتها الشركة الأم "إم إن تي إنفستمنتس بي في".
شبكة أمان لحماية صغار المستثمرين من تراجع السهم. إذ سيحافظ صندوق استقرار الأسعار على أمر شراء مفتوح بسعر الطرح البالغ 24.50 جنيه لأول 30 يوما من أيام التداول. وسيمول الصندوق بالكامل من حصيلة شريحة الطرح العام البالغة نحو 1.18 مليار جنيه، ولن يغطي سوى الأسهم المطروحة لشريحة الأفراد البالغة 48 مليون سهم، وفق ما ورد في نشرة الطرح.
تذكر- يقتصر الطرح العام البالغة قيمته 7.84 مليار جنيه، على أعمال "إم إن تي-حالا" في مصر. ويعد البنك التجاري الدولي وشركة ريد ويل، ومقرها لندن، المستثمرين الرئيسيين في هذا الطرح. وقد جذب الطرح طلبات اكتتاب بقيمة 125.9 مليار جنيه (نحو 2.4 مليار دولار)، إذ بلغت نسبة تغطية شريحة الأفراد 43.6 مرة، في حين بلغت تغطية شريحة المؤسسات 11.2 مرة. ويعادل هذا نحو 3 أضعاف إجمالي الطلب على الطرحين الآخرين اللذين شهدهما العام الجاري لشركتي جورميه وقرة لحلول الطاقة.
ويمثل هذا اليوم الاختبار الأول لمدى تماسك الطلب بمجرد بدء تداول الأسهم على الشاشات، ومن المرجح أن يراقب مصرفيو بنك القاهرة الوضع من كثب، لا سيما أنه يأتي بالتزامن مع فتح باب الاكتتاب على أسهم البنك منذ أمس. ولطالما ارتأينا أن طروحات مثل "إم إن تي" قادرة على جذب الصناديق الأجنبية مجددا إلى البورصة المصرية، بعد أن مالت تعاملاتهم نحو البيع خلال معظم فترات العام. وقد أظهر سجل الأوامر وجود شهية استثمارية قوية، إذ قدم أكثر من 300 صندوق من 10 دول طلبات اكتتاب، رغم أنه لم يُكشف بعد عن حجم الحصة التي خُصصت للأجانب من شريحة المؤسسات.
يميل المستثمرون الأجانب إلى توخي الحذر خلال أوقات التوترات الجيوسياسية، حسبما صرحت به راندا حامد، العضو المنتدب لشركة عكاظ لتكوين وإدارة محافظ الأوراق المالية، في تعليقها لنشرة إنتربرايز الصباحية. ومع ذلك، ترى حامد أن "الصورة الكلية والمؤشرات في مصر تبدو جذابة للغاية" وقد تسهم في عودتهم، فضلا عن أن الأدوات الجديدة مثل المشتقات المالية وآلية البيع على المكشوف ستسهل عليهم التعامل مع السوق.
بيد أن التداول على السهم يبدأ في سوق تعاني من التراجعات. فقد هبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 2.6% يوم الأحد ليصل إلى 50,896 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق له منذ الأول من يوليو، كما سجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. ومحا ذلك التراجع مكاسب جلستين من التعافي في نهاية الأسبوع الماضي. ولم يسترد المؤشر سوى 0.4% أمس، ليغلق عند 51,099 نقطة، لتتراجع مكاسبه منذ بداية العام إلى 22.2%، مقارنة بـ 27.4% في 6 أكتوبر.
في تعليقهم لإنتربرايز خلال الأسبوع الماضي، قال ثلاثة محللين إن مديري الصناديق لجأوا إلى بيع جزء من حيازاتهم لتوفير السيولة اللازمة للاكتتابات المرتقبة. كما ترى حامد أن نحو نصف عمليات البيع يُعزى أيضا إلى هذا السبب، في حين يُعزى النصف الآخر إلى المخاوف من تصاعد التوترات الجيوسياسية. ومع ذلك، لا تزال تتوقع أن ينهي سهم "إم إن تي" يومه الأول على ارتفاع يتراوح "بين 10% و 20%"، بعد جلسة متقلبة قد يشهد فيها السعر ارتفاعا مبكرا، ثم يستقر، وربما يتراجع في مرحلة ما.
📢 تنويهات
⛅ حالة الطقس - تستمر الأجواء الخريفية في القاهرة، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 27 درجة مئوية، والصغرى 18 درجة مئوية، وفقا لتوقعات تطبيقات الطقس.
كما تتواصل الأجواء ذاتها في الإسكندرية أيضا، حيث تبلغ درجة الحرارة العظمى 26 درجة مئوية، والصغرى 17 درجة مئوية.
🌍 الخبر الأبرز عالميا
تجري شركة الحوسبة السحابية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي إن سكيل مفاوضات لبيع قدرات حوسبية لشركة أنثروبيك، في صفقة قد تصل قيمتها إلى نحو 45 مليار دولار لإنشاء منشأة ثانية ضمن مجمع مراكز بيانات مونارك التابع لها في ولاية وست فرجينيا، بقدرات حوسبية تبلغ 460 ميغاوات من خلال الاعتماد على رقاقات فيرا روبين المخصصة للذكاء الاصطناعي من إنفيديا.
رهان كبير على قطاع المحاماة: استثمرت مجموعة الاستثمار المباشر تشارلزبانك في مكتب وود سميث هينينغ آند بيرمان المتخصص في الدفاع بالدعاوى المدنية، ضمن واحدة من كبرى الصفقات في قطاع مكاتب المحاماة بالولايات المتحدة. تقدر الاتفاقية قيمة المكتب بنحو 700 مليون دولار وفقا لتقارير صحفية، وقد تمهد الطريق لتدفق استثمارات مماثلة نحو مكاتب المحاماة الأمريكية المتخصصة في الدفاع بدعاوى المسؤولية المدنية.
انحسار الاضطرابات في فرنسا: تراجعت حدة الاحتجاجات في فرنسا إلى حد كبير عقب تطبيق السلطات إجراءات أمنية أكثر صرامة شملت فرض حظر التجول، وذلك إثر مظاهرات تصاعدت إلى أعمال عنف وتخريب ونهب. وبناء على دعوات وجهها رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، فرضت السلطات المحلية حظر تجول اعتبارا من الساعة 11 مساء في مناطق عدة بباريس، إلى جانب تطبيق قيود في مدن أخرى.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر"، بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق الاقتصاد الأخضر كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.
في عدد اليوم: نستكشف المصدر الحقيقي للفحم في مصر، في أعقاب الجدل المثار حول قطع الأشجار في القاهرة وما إذا كانت صناعة الفحم سببا في انتشار تلك الظاهرة.