Posted inعلى الرادار

متجاوزة مستهدفاتها.. سيرا للتعليم تقفز بعدد طلابها إلى 84 ألفا في 2027/2026

حققت شركة سيرا للتعليم قفزة في أعداد الطلاب المقيدين للعام الدراسي 2027/2026 لتتجاوز مستهدفاتها، إذ وصل إجمالي عددهم إلى 84 ألف طالب ارتفاعا من 73.4 ألف طالب في العام الدراسي السابق عبر شبكة مدارسها وجامعاتها، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). ويفوق هذا الرقم مستهدف الشركة البالغ 80 ألف طالب، ويقربها خطوة إضافية نحو هدفها المتمثل في الوصول إلى 100 ألف طالب بحلول عام 2030.

عام حافل لـ "سيرا": انضم نحو 17 ألف طالب جديد إلى شبكة سيرا هذا العام، جرى اختيارهم من بين أكثر من 46 ألف طلب التحاق ومقابلة شخصية. واحتفلت جامعة بدر في أسيوط بتخريج دفعتها الأولى التي ضمت 350 طالبا. وفي قطاع التعليم المهني، نجحت سيرا في توسيع شبكة مدارسها الفنية من مدرسة واحدة إلى ثلاث مدارس، بإضافة مدرستين جديدتين للتكنولوجيا الزراعية التطبيقية في الإسماعيلية والشرقية. كما دشنت الشركة برامج الدراسات العليا، استقبلت في دفعتها الأولى 401 طالب.

تذكر: كانت الشركة قد استحوذت مؤخرا على حصة قدرها 25% من أكاديمية فالكون الواقع مقرها في واشنطن، وتبحث حاليا زيادة تلك الحصة. كما افتتحت جامعة ساكسوني مصر، التي تأسست عبر مشروع مشترك بين سيرا والأهلي كابيتال القابضة، أول مراكزها في ألمانيا لربط الطلاب المصريين بسوق العمل الألماني وتوفير فرص للتدريب هناك. ودفعت هذه المبادرات إيرادات قطاع التعليم العالي بالشركة للارتفاع بنسبة 40% على أساس سنوي لتسجل 3.10 مليار جنيه خلال التسعة أشهر الأولى من العام المالي 2026/2025، في حين ساهمت شبكة مدارسها المتنامية وارتفاع المصروفات الدراسية في نمو إيرادات قطاع التعليم الأساسي وقبل الجامعي.

أهمية ذلك: تعتمد الشركة على قاعدة طلابية أكبر لامتصاص آثار التضخم وارتفاع تكاليف البناء، لتجنب رفع الأسعار على نحو يقصي الطبقة المتوسطة التي تمثل الشريحة الأساسية لعملائها، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي للشركة محمد القلا لإنتربرايز في وقت سابق. وسمح هذا النهج لشركة سيرا بوضع حد أقصى للزيادات السنوية في المصروفات الدراسية لا يتجاوز 16% خلال السنوات الست الماضية.

راية تؤسس ذراعا جديدة للذكاء الاصطناعي

دشنت شركة راية القابضة للاستثمارات المالية شركة راية نكسس المملوكة لها بالكامل والمتخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي، برأس مال مصدر قدره 250 مليون جنيه، وفق ما أعلنته المجموعة الاستثمارية في إفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف). وتستهدف الشركة الجديدة التي تأسست بموجب قرار مجلس الإدارة الصادر في مايو الماضي قطاع البنوك وشركات التكنولوجيا المالية عبر تقديم أدوات متقدمة لاتخاذ القرارات الائتمانية وتحصيل الديون وتحسين إدارة علاقات العملاء وزيادة تفاعلهم. وتخطط راية نكسس للتوسع إقليميا انطلاقا من مصر ودول الخليج، بعد أن بدأت أعمالها في المنطقة خلال مشاركتها في مؤتمر Money20/20 Middle East بالسعودية، بحسب الإفصاح.

وتقدم راية نكسس خدمات في مجالات تعمل بها بالفعل شركات أخرى تابعة لراية القابضة، والتي تضم ذراع التكنولوجيا المالية أمان المتخصصة في حلول التمويل متناهي الصغر والتمويل الاستهلاكي والمدفوعات الإلكترونية، إلى جانب شركة راية لخدمات مراكز الاتصالات المدرجة في البورصة والمختصة بتعهيد العمليات التجارية.

💡يُقصد باتخاذ القرارات الائتمانية العملية التي يتبعها المقرض لمعالجة طلب التمويل، بدءا من جمع بيانات المتقدم وتقييم المخاطر، وصولا إلى قبول الطلب أو رفضه وتحديد أسعار الفائدة. واعتمدت البنوك لفترة طويلة على نماذج تقييم ائتماني ثابتة تستند إلى تقارير الاستعلام الائتماني ومفردات المرتبات. لكن نماذج الذكاء الاصطناعي حاليا أصبحت تحدد الأسعار بناء على بيانات أخرى، مثل تدفقات المعاملات المالية، وأنماط استخدام خدمات الاتصالات والمحافظ الإلكترونية، وسجل السداد. ولهذا السبب، تُعد المؤسسات المقرضة التي تتوسع في مجالات التمويل الاستهلاكي وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقا وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة المشترين الرئيسيين لهذه الأدوات. وكانت شركة سينابس ألالتكس المصرية الناشئة، التي تبيع أدوات اتخاذ القرارات الائتمانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي للمقرضين، قد أغلقت جولة تمويلية من الفئة "أ" بقيمة 13 مليون دولار بقيادة شركة بارتيك في وقت سابق من هذا الشهر.

ارتفاع تكلفة مركز كيميت للبيانات

ارتفعت التكلفة الاستثمارية للمرحلة الأولى من مشروع مركز كيميت للبيانات إلى 270 مليون دولار، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 150 مليون دولار في مارس 2025، وفق بيان صادر عن وزارة الاتصالات. وكان من المخطط تنفيذ المشروع على أربع مراحل بقدرة إجمالية تصل إلى 80 ميجاوات، على أن يبدأ تشغيل المرحلة الأولى بقدرة 20 ميجاوات خلال العام الحالي. وتخطط مجموعة إنترو القابضة ليكون المشروع المقرر إقامته بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس أول مركز بيانات بتصنيف فائق القدرة (Tier III). كما أوضحت أنها أكملت جزءا من أعمال التصميم الهندسي، ووقعت عقودا مع عدد من الموردين لتوفير المعدات. ولم يتضمن البيان مواعيد لبدء الإنشاءات أو افتتاح المشروع.

تأمين الإمدادات

تُجري وزارة التموين والتجارة الداخلية مباحثات مع بنك الاستثمار الأوروبي لتطوير مركز لوجستي متكامل للحبوب في مصر، بهدف تعزيز الأمن الغذائي وتسهيل نقل السلع، وفقا لبيان رسمي. ويستهدف المشروع المقترح تعزيز كفاءة منظومة تداول وتخزين السلع الاستراتيجية. ولم ترد أي تفاصيل حول موقع المركز أو تكلفته أو طاقته الاستيعابية.

السياق: أسهم المشروع القومي للصوامع منذ طرحه في عام 2015 في زيادة السعة التخزينية للحبوب في البلاد بأكثر من الضعف، لترتفع السعة الإجمالية إلى 3.4 مليون طن مقارنة بنحو 1.2 مليون طن في عام 2014. وساهمت هذه التوسعات في البنية التحتية، والمدعومة بتمويل ميسر بقيمة 90 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي، في خفض فاقد ما بعد الحصاد الذي وصل في بعض الفترات إلى 15%. وقبل أيام قليلة، أجرت الوزارة محادثات أيضا مع البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة للحصول على تمويل لإنشاء صوامع جديدة للحبوب وصهاريج لتخزين زيوت الطعام.