Posted inعلى ضوء الأباجورة

عن فوضى العشرينات والبحث عن الحب وسحر الكلاب الأليفة

🐶 تفاصيل الحياة الساحرة بصحبة الكلاب: هذا ما تدور حوله مذكرات الكاتبة الأمريكية إيزابيل كيلي — المؤثرة الشهيرة بقصص إنقاذ الكلاب — التي تحمل عنوان Dogs, Boys and Other Things I've Cried About، وتقص فيها حكايات الكلاب التي رعتها ورحلتها الخاصة للبحث عن الحب والانتماء في نيويورك. كما هو متوقع من كتاب يدور حول تلك الكائنات الأليفة، تصدر قوائم الكتب الأكثر مبيعا فور صدوره، واشترت شركة يونيفرسال ستوديو حقوق تحويله إلى مسلسل درامي.

الحكاية: انتقلت كيلي إلى نيويورك في عشريناتها، تاركة دراستها الجامعية في شمال الولاية لتعيش في شقة متواضعة بقبو في مانهاتن. ولأنها عاشقة للكلاب منذ صغرها، حصلت كيلي على أول وظيفة لها كمساعدة لمصور كلاب قبل أن تكتشف شغفها الحقيقي، وهو إعادة تأهيل الكلاب التي يجري إنقاذها وإيجاد منازل دائمة لها، وتحديدا سايمون، الجرو الذي أنقذته من تجارة لحوم الكلاب وأضحى حبها الأول.

يدور الكتاب في خطين متوازيين: الكلاب التي ترعاها كيلي وسلسلة الصداقات والحفلات والتقلبات التي شكلت تلك الفترة من عمرها، إذ يصور الكتاب رعاية الكلاب وتجربة المواعدة خلال تلك المرحلة من الحياة، فكلاهما يتطلب صبرا والكثير من المحاولات الفاشلة، ومعرفة متى يتعين على المرء التمسك بشيء ومتى ينبغي عليه التخلي والرحيل.

ما أعجبنا؟ فكرة الكتاب: قدمت كيلي بخفة وبراعة صورة موازية بين أول كلب ترعاه وأول حب في حياتها، كلاهما كان جميلا ومتعِبا لها، بيد أنها لا تنكر بأي شكل مدى تعلقها الحقيقي بهما. كما أحببنا التفاصيل الحقيقية التي شاركتها كيلي عن عملية إنقاذ الكلاب الضالة، وكيف أنها بعيدة كل البعد عن التصورات الرومانسية عن شخص ما وكلبه المفضل، فهناك مرحلة يخشى فيها الكلب بعد إنقاذه حتى تناول الطعام لاعتياده على الأذى من الغرباء.

رأينا النهائي؟ يمثل الكتاب سيرة ذاتية دافئة وبسيطة ومختلفة عما اعتدنا عليه من هذه الفئة، إذ أدركت كيلي بالضبط ما تقدمه واستهدفت جمهورها بوضوح، كما أننا تأثرنا كثيرا عند لحظات معينة من الفقد، وسعدنا كثيرا عند لحظات معينة تخلت فيها تلك الحيوانات الوديعة عن حذرها ووثقت في صاحبتها بعد أسابيع من الخوف والقلق، لذا إن كنتم تبحثون عن قراءة خفيفة ذات تأثير عاطفي حقيقي، فهذا الكتاب لكم.

أين تقرأونه: يمكن شراء النسخة الورقية عبر مكتبة ديوان وأمازون.