رفضت الحكومة طلبات شركة فولكس فاجن بالحصول على حوافز إضافية تتجاوز الحزمة القياسية المقررة ضمن البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات، وفقا لما نقلته جريدة المال عن مصادر وصفتها بالمطلعة. ولا تزال المحادثات جارية بين الجانبين بشأن مشروع تصنيع طرازات شركة صناعة السيارات الألمانية العملاقة محليا؛ إذ يناقشان حجم الاستثمارات، ومعدلات الإنتاج، ونسبة المكون المحلي، وفرص التصدير، وكيفية استفادة الشركة الألمانية من الطاقات التصنيعية القائمة في مصر. ولم يتفق الطرفان حتى الآن على قيمة الاستثمارات أو مستهدفات الإنتاج أو الإطار الزمني للمشروع.
خلفية: كانت الشركة تستعد في وقت سابق من هذا العام لبدء التصنيع لدى الغير من خلال الشركة المصرية الألمانية للسيارات، قبل الشروع المحتمل في إنشاء مصنع متكامل للسيارات بشرق بورسعيد. ويربط البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات، وهو الإطار التنظيمي الذي تتمسك الحكومة بتطبيقه على فولكس فاجن، الحوافز المقدمة للشركات بحجم الإنتاج ونسبة المكون المحلي وحجم الصادرات والاستثمارات.
دفعة تمويلية لمشروعات الهيدروجين الأخضر
يعتزم البنك الأفريقي للتنمية تقديم منحة قابلة للاسترداد بقيمة 3.55 مليون دولار لصالح مشروع "رع" لإنتاج الأمونيا الخضراء في شرق بورسعيد، والذي يستهدف توجيه إنتاجه إلى الأسواق الأوروبية والعالمية، وفق بيان صحفي. ويأتي "رع" من بين أربعة مشروعات في مصر والمغرب وناميبيا وجنوب أفريقيا وقع عليها الاختيار ضمن برنامج الهيدروجين الأخضر في أفريقيا التابع للمقرض الأفريقي، والتي تبلغ استثماراتها الإجمالية نحو 23 مليار دولار. وتغطي المنحة، التي تنتظر موافقة مجلس إدارة البنك، الأعمال الاستشارية الرامية للوصول بتلك المشروعات إلى مرحلة قرار الاستثمار النهائي، وجذب رؤوس الأموال الخاصة والاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى البنية التحتية للهيدروجين في أفريقيا.
تذكر: باعت شركة داي إنفراستركشر الألمانية، المطور الرئيسي لمشروع "رع"، نحو 1.4 مليون طن سنويا مسبقا (تعادل 70% من إنتاج المصنع) بحلول منتصف عام 2023، شملت 400 ألف طن سنويا لشركة الشحن اليونانية نافتومار، و800 ألف طن سنويا لشركة فريبورن هولدينجز الإنجليزية، و200 ألف طن سنويا لمشتر لم يُكشف عن هويته، وذلك من إجمالي الطاقة التصميمية للمشروع البالغة مليوني طن سنويا. ومن المقرر تصدير أول شحنة أمونيا من المشروع في الربع الأول من عام 2028.
نظرة أعمق: رغم امتلاك مصر محفظة ضخمة من مذكرات التفاهم في مجال الهيدروجين الأخضر وسعيها لاقتطاع حصة تتراوح بين 5-8% من السوق العالمية بحلول عام 2040، يبقى التحدي الحقيقي في تحويل هذه الاتفاقيات غير الملزمة إلى واقع عبر الوصول للإغلاق المالي. ولمزيد من التفاصيل، يمكنكم مطالعة عددنا السابق من نشرة الاقتصاد الأخضر الذي استعرضنا فيه حزمة السياسات التي توصي بها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لدفع مشروعات الهيدروجين الأخضر لتتجاوز مرحلة الإجراءات الورقية إلى التنفيذ الفعلي.
سفينة إنرجوس وينتر تتجه إلى إسبانيا للإصلاح
غادرت سفينة إنرجوس وينتر مصر متجهة إلى إسبانيا لإصلاح الأضرار التي طالتها جراء الحريق الذي تعرضت له في يوليو الماضي، وفقا لما نقله اقتصاد الشرق عن مسؤول حكومي لم يسمه. وتوقع المسؤول أن تعود الوحدة العائمة لتخزين وتغويز الغاز الطبيعي إلى ميناء دمياط لاستئناف عملياتها بحلول نهاية أكتوبر. وحتى ذلك الحين، تعتمد مصر على أربع وحدات تغويز عاملة، ثلاث منها في العين السخنة وواحدة في العقبة، بطاقة استيعابية إجمالية تبلغ نحو 2.75 مليار قدم مكعبة يوميا.
تذكر: ظلت وجهة إصلاح السفينة غير محسومة حتى وقت سابق من هذا الشهر؛ إذ كانت الحكومة تفاضل بين خيارين: إما إجراء الإصلاحات في البلاد لمدة تقارب ستة أسابيع، أو إرسالها إلى تركيا لمدة شهر تقريبا. يشار إلى أن السفينة التي كانت تضخ نحو 450 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا في الشبكة القومية، أصبحت خارج الخدمة منذ أواخر يوليو الماضي إثر هجوم بطائرة مسيرة في ميناء دمياط.
ومن الأخبار الأخرى على الرادار هذا الصباح:
- وسعت الهيئة العامة للرقابة المالية نطاق اختصاصات المركز الإقليمي للتمويل المستدام وأسواق الكربون لتشمل إعداد الدراسات والأبحاث، وتقديم الخدمات الفنية والاستشارية، وإنتاج قواعد البيانات، وبرامج الشهادات المهنية، وبناء القدرات في مجال مشروعات الكربون. (بيان)